قصيدة صوت صفير البلبل .. تعرف على 3 معلومات هامة حولها

قصيدة صوت صفير البلبل

قصيدة صوت صفير البلبل من القصائد التي نسجت حولها العديد من الأساطير والأقاويل، فهي لها قصة خيالية وقد تكون صحيحة حدثت بين الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور وبين الأصمعي الشاعر الذي يقال أنه هو من قال هذه القصيدة، في هذا المقال نتعرف على بعض المعلومات عن قصيدة صوت البلبل كما نقلها الرواة، فإذا كنت من عشاق الخيال والشعر والتاريخ أيضاً فإن السطور القليلة القادمة تحمل لك متعة مجانية في دقائق معدودة.

ما هي قصيدة صوت صفير البلبل

هذه القصيدة نسبت للشاعر الأصمعي وهو من أشهر شعراء العصر العباسي وكانت له علاقة نافذة بالبلاط العباسي وبالخليفة أبي جعفر المنصور، وقد قال هذه القصيدة في حضرته.

ولكن العديد من الرواة أكدوا عدم نسبة هذه القصيدة إليه وأنها نسبت إليه زوراً وبهتاناً، وأن شاعراً آخر هو من قالها، بل إن بعض الرواة قالوا أن الخليفة نفسه هو من أنشدها.

قصة قصيدة صوت البلبل

إن القصة تحمل في طياتها طرافة وغرابة في الوقت نفسه، فقد قيل في بعض الكتب التي تحدثت عن العصر العباسي أن الخليفة أبو جعفر المنصور كان بخيلاً بما يخص عطاء الشعراء والأدباء، وأنه ضيّق بالفعل عليهم ولم يعطهم أموال بالرغم أن الشعراء كانوا يجتهدون في قول الشعر.

ويقال أن أبو جعفر المنصور كان لديه غلام يحفظ القصيدة من المرة الأولى التي تقال فيها، ولديه جارية تحفظ للمرة الثانية، وقد استغلهما في خداع الشعراء، بحيث إذا ألقى الشاعر القصيدة للمرة الأولى يوهمه الخليفة أنها قيلت قبل ذلك، ويلقي الغلام القصيدة أمام الشاعر فيبهت الشاعر خجلاً ولا يطالب بأموال وكذلك يأتي بالجارية فتقولها مرة ثانية ليؤكد أن القصيدة قديمة وقيلت قبل.

الأصمعي والخليفة وقول القصيدة

كان الأصمعي شاعراً ذكياً وفذاً وفهم اللعبة التي يلعبها الخليفة المنصور فأعد قصيدة صوت صفير البلبل التي تعد كلماتها صعبة على الحفظ من أول مرة كما يفعل الشعراء وبالفعل بعدما ألقاها نجح الاصمعي في ذلك وأخذ مالاً كبيراً من المنصور وذلك بعدما قال له أنه كتب هذه القصيدة على عمود من الرخام لا يقدر عليه عشرة من الجنود، وهو ما يعني أن هذه الكلمات تستأهل وزنها الذهب بوزن هذا العمود، فاغتاظ الخليفة في البداية، ولكن الأصمعي طمأنه أنه لا يريد المال بل يريد وعداً من الخليفة أنه يجري أرزاق الشعراء بعد ذلك وقد كان بالفعل أما عن القصيدة وكلماتها فهي:

صوت صفير البلبلي

هيج قلبي الثملي

الماء والزهر معا

مع زهرِ لحظِ المٌقَلي

وأنت يا سيدَ لي

وسيدي ومولي لي

فكم فكم تيمني

غُزَيلٌ عقيقَلي

قطَّفتَه من وجنَةٍ

من لثم ورد الخجلي

فقال لا لا لا لا لا

وقد غدا مهرولي

والخُود مالت طربا

من فعل هذا الرجلي

فولولت وولولت

ولي ولي يا ويل لي

فقلت لا تولولي

وبيني اللؤلؤ لي

قالت له حين كذا

انهض وجد بالنقلي

وفتية سقونني

قهوة كالعسل لي

شممتها بأنافي

أزكى من القرنفلي

في وسط بستان حلي

بالزهر والسرور لي

والعود دندن دنا لي

والطبل طبطب طب لي

طب طبطب طب طبطب

طب طبطب طبطب طب لي

والسقف سق سق سق لي

والرقص قد طاب لي

شوى شوى وشاهش

على ورق سفرجلي

وغرد القمري يصيح

ملل في مللي

ولو تراني راكبا

على حمار اهزلي

يمشي على ثلاثة

كمشية العرنجلي

والناس ترجم جملي

في السوق بالقللي

والكل كعكع كعِكَع

خلفي ومن حويللي

لكن مشيت هاربا

من خشية العقنقلي

إلى لقاء ملك

معظم مبجلي

يأمر لي بخلعة

حمراء كالدم دملي

أجر فيها ماشيا

مبغددا للذيلي

أنا الأديب الألمعي من

حي أرض الموصلي

نظمت قطعا زخرفت

يعجز عنها الأدبو لي

أقول في مطلعها

صوت صفير البلبلي

هذه كانت قصة قصيدة صوت صفير البلبل وكلماتها العجيبة الغريبة التي ألقاها الأصمعي في روايات وفي أقوال أخرى شاعراً مجهولاً، لكن القصيدة وقصتها بل وكلماتها لا تخلو عن غرابة وطرافة، وهو ما عرضناه عليكم في السطور القليلة السابقة.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أراء الجمهور (1)

هذه القصيدة اروع مانضمى في التحدي و التلاعب بلحروف
بواسطة محمود محمد السوري | الرد