4 من أهم أسباب انعدام الثقة بالنفس

لو طلبنا منك أن تقف الآن أمام المرآة وتسأل نفسك قائلاً “هل أنا شخص لديه ثقة بالنفس؟” هل سوف تملك الجواب؟ مهلاً مهلاً لا تتسرع لكي تقول الإجابة سواء بالإيجاب أو بالنفي، وذلك لأن الحكم على نفسك يتطلب منك أولاً أن تكون على دراية بمفهوم الثقة بالنفس وأن تعرف ما هي أهم المتطلبات التي يجب أن تبني ثقتك بنفسك عليها، كذلك تكون متأكداً أن صفة مثلها من الممكن اكتسابها وتنميتها والعمل عليها فقط بقليل من التركيز والإرادة.. لذا هيا بنا نتعرف سوياً على مجموعة من أهم الجوانب التي تخص الثقة بالنفس.

ما المقصود بالثقة بالنفس؟

من الممكن أن نعرف الثقة بالنفس أنها وجود حالة من التقدير والاحترام التي يوجهها الإنسان لنفسه، وهي لا تعني التفاخر أو التكبر، لكن من من الممكن أن نقول أنها ثقة الإنسان بقدراته وأنه شخص آهل للحصول على احترام الجميع، وأنه مستقل وله قدرة فردية على إدارة الأمور واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

لذا فالإنسان الواثق من نفسه هو الإنسان الذي لديه ثقة تامة في قدراته وأنه شخص قادر على الوصول إلى ما يريد وأنه قادر على تحقيق الأهداف التي يرنو إليها.

ليس ذلك فقط فإن هناك العديد من الصفات التي تخص الشخص الذي لديه ثقة ذاتية مثل أن يكون قادراً على حماية نفسه، أي أن الشخص الواثق يستطيع أن يختار المواقف الصحيحة التي لا يعرض نفسه فيها للأذى على عكس الشخص المفتقر للثقة الذاتية فهو يقع في المشاكل دائماً.

أما أهم ملامح شخصية الفرد الذي يمتلك ثقة ذاتية هي القدرة على النظر إلى الأمور بشكل إيجابي ووجود نظرة تفاؤلية للأشياء كذلك وجود مقياس لديه لكل شيء، فهو يستطيع أن يحكم على الأمور والأشخاص من حوله بميزان لا يحيد.

ومن الممكن أن نقول أن ثقة الفرد بذاته تقويها عوامل مختلفة مثل التربية في البيت والأسرة والمدرسة وكلما كانت أنظمة التربية سليمة كلما كانت قادرة على بناء شخصيات لديها ثقة عالية في أنفسها.

ما هي أهم العوامل التي تساعد على افتقاد الثقة بالنفس؟

هناك عوامل مختلفة تعمل على خلق شخصيات ضعيفة لا تمتلك الثقة في أنفسها وبالتالي تقوم بإصدار قرارت مشوشة سواء خاصة بها أو بمن حولها، أما أهم العوامل التي تعمل على ذلك فهي كالتالي:-

  • اعتماد طريقة تربية الطفل على الانتقاد الدائم والتقليل من كل الأشياء التي يقوم بها.
  • تعرض الطفل للتنمر والسخرية على العديد من المستويات، وأسوأ أنواع التنمر تلك التي يجدها الطفل بين أسرته حيث أن الأسرة تعتبر مصدر ثقته الأول، وبعد ذلك يأتي دور المدرسة والبيئة المحيطة به.
  • القيام بتربية الطفل واعتماد أسلوب الإيذاء الجسدي أو اللفظي في هذه التربية ظناً من الوالدين أنها تستطيع أن تخلق منه شخصية سوية، لكن هذا الأسلوب يعمل على خلق شخصية ضعيفة ومكسورة إلى حد كبير.
  • التنمر على الطفل نتيجة شكله أو سلوكه أو وجود مشكلة خلقية لديه.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *