رعاية المسنين
رعاية المسنين من ضمن المصطلحات التي تطلق على الأمور التي يمكن أن يقوم بها الأبناء بل والدولة أيضاً من أجل رعاية كبار السن الذين يعانون من مشكلات كثيرة منها المشكلات الصحية والمعنوية وغيرها، وفيما يلي في هذا المقال نتعرف على أهم هذه الأمور التي تساعد الأبناء وكذلك الجهات المسؤولة على كيفية رعايتهم من جميع الجوانب.
ما هو المسن؟
قبل أن نتحدث عن طرق وخطوات الرعاية لابد أن نفهم ما هو المسن أو كبير السن، فالمسن هو الشخص الذي وصل إلى سن الستين من عمره أو أكبر من ذلك، وليس شرطاً أن يكون هذا المسن يعاني من أمراض الشيخوخة، بل إن بعض المسنين أو كبار السن لا يعانون من مشكلات صحية ونفسية كبيرة، لذلك لا يمكن أن نربط تعريف المسن بالشيخوخة.
كيفية رعاية المسنين من جوانب صحية ومعنوية .. تعرف على أهم 4 أمور حولها
رعاية المسنين تتطلب العديد من الأمور التي تصل بنا إلى رعاية متكاملة لهؤلاء الذين يحتاجون بالفعل إلى رعاية من أجل أن يعيشوا حياتهم في سعادة وصحة خاصة بعدما عاشوا فترة كبيرة من حياتهم في تربية أولادهم أو في حياتهم العملية، لذلك فإن الرعاية الصحية والمعنوية النفسية لهم من أهم الأمور التي يجب أن نضعها في الحسبان وهو ما نعرضه خلال السطور القليلة القادمة:
رعاية المسنين من خلال تقديم الأغذية الصحية لهم
إذا كنت ممن يرعون والديهم وهم في سن كبيرة، فلابد لك أن تقوم بتقديم أفضل الأغذية والأطعمة لهم والتي تحتوي على بعض العناصر المهمة مثل الفيتامينات والمعادن بشكل خاص.
ومن أهم المعادن التي لابد من الحصول عليه بالنسبة للمسنين هو فيتامين B12 والأحماض الأمينية والدهنية وكذلك مواد مضادات الأكسدة وبعض العناصر الأخرى التي تقوي من مناعة كبار السن.
وبلا شك فإن التغذية السليمة هذه تساعد المسن على حمايته من الاكتئاب والتوتر والقلق وبعض الأمراض الأخرى مثل فقر الدم والأنيميا وغيرها من هذه الأمراض التي تؤثر بلا شك على حياته في هذه المرحلة الهامة.
رعاية المسنين صحياً .. الأمور العلاجية والوقائية ضرورية في هذه المرحلة
من ضمن الأمور الضرورية للغاية في هذه المرحلة هو الرعاية الصحية الدائمة لهم في هذا السن، لذلك ننصح كل ابن أو المسؤول عن هذه الرعاية أن يقوم بالتعامل الصحي السليم من خلال تقديم العلاج المناسب لكل حالة على حدة، وهذا العلاج منه ما هو دوائي بالفعل لعلاجه من بعض الأمراض الموجودة فعلاً في جسده خلال هذه المرحلة، ومنها ما هو وقائي.
أما الجانب الوقائي فهو يتم من خلال اتباع النظام الغذائي الصحي المثالي اليومي الذي يتناسب مع القدرة الجسدية مع ممارسة الرياضة التي تتناسب مع شكل جسده في هذه المرحلة.
حماية المسنين ورعايتهم من الجانب النفسي هي الأهم على الإطلاق
المسنين يعانون في هذه المرحلة من بعض الجوانب النفسية غير السوية مثل الاضطرابات السلوكية وهي من الأمراض الشائعة في هذه المرحلة من العمر، كذلك إصابتهم بالاكتئاب والزهايمر ومشاكل الذاكرة، لذلك على المسؤول بالرعاية مراعاة كل هذه الأمراض والبدء في علاجها.
أما عن العلاج فيتم من خلال الاحتواء والحب والحنان والعلاجات الدوائية في حالة وصول الأمر للصعوبة في التذكر أو المعاناة من بعض الأمراض والاضطرابات النفسية.
وقد تناولت العديد من الدراسات حول كبار السن، حيث عرضت العديد من الإحصائيات الهامة حول رعايتهم وما يعانون منه، لذلك نقوم بعرضها من أجل معرفة الصورة كاملة.
ماذا قالت الدراسات المختلفة حول رعاية المسنين؟
الدراسات العديد أكدت على وجود بعض الحقائق حول رعاية المسنين ومن هذه الحقائق:
- تعتبر الصحة النفسية للمسنين من أفضل ما يمكن عمله في هذه المرحلة وذلك لأن معظم ما يمكن حدوثه لهم هو حالاتهم النفسية غير السوية.
- يعاني المسنين من نوعية أمراض عديدة مثل هشاشة العظام وكذلك الضعف العام وحدوث اضطرابات الدم وغيرها من أمراض الشيخوخة لذلك تؤكد الدراسات ان الغذاء الصحة بدايةً من سن الستين من الأمور الضرورية والتي تساعدهم على تخطي العديد من الأمراض الأخرى.
- عدد سكان العالم من المسنين في تزايد مستمر، حيث قالت إحصائية حول ذلك أن حوالي من 12 – 22% هي نسبة سكان العالم فوق سن الستين، وهو ما يجعل الدول تضع خطط عاجلة للاحتفاء بالمسنين والقيام ببناء مؤسسات قادرة على حمايتهم من الأمراض النفسية والجسدية.
- أكدت دراسة أخرى أن المشاكل النفسية لكبار السن وصلت لنسبة 6% تقريباً من عددهم حول العالم، ويعانون من مشكلات نفسية مثل الزهايمر واضطرابات الذاكرة والاكتئاب وغيرها من هذه الأمراض.
على أية حال؛ فإن المسنين يحتاجون للرعاية النفسية والجسدية والغذائية، وهذه الرعاية واجبة على كل الأبناء، وكذلك واجبة على الدولة التي لابد أن تقيم العديد من المؤسسات التي تساعدهم على العيش في أواخر حياتهم بصحة وسعادة.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق