حقوق الطفل
مرحلة الطفولة تعد من أهم مراحل عمر الإنسان، فهي تبدأ من كونه جنيناً في بطن أمه وحتى يبلغ الحلم حيث يكون بعدها على أبواب المراهقة ثم الشباب ثم باقي مراحل العمر، ومرحلة الطفولة لها العديد من الملامح منها ما يسمى حقوق الطفل وهي بعض الحقوق التي يحصل عليها كل طفل من أطفالنا، فهل تعرف هذه الحقوق؟
7 حقوق رئيسي هامة في العمل والحياة والتربية لابد أن يحصل عليها كل طفل
في السطور القليلة القادمة نلقي الضوء على حقوق الطفل الرئيسية كما حددها علماء الاجتماع ووفقاً للنظريات النفسية والمواثيق الدولية، ولكن قبل ان نعرضها ما هي أهميتها بالنسبة لأطفالنا الصغار؟
إن أطفالنا الصغار هم فلذات أكبادنا، نحبهم ونرى فيهم الأمل والحياة والمستقبل القادم، كما اننا مسؤولين عنهم وعن راحتهم وحصولهم على حقوقهم في العيش الكريم والراحة والرفاهية لذلك علينا أن نفهم هذه الحقوق وكيفية تحقيقها لهم، وهو ما نلقي عليه الضوء في النقاط السبع القادمة:
حق الطفل في الحياة دون تمييز في اللون والجنس والعرق
إن أطفالنا الأعزاء لابد أن يعيشوا حياة كريمة، وأولى مباديء هذه الحياة الكريمة أن لا يتم التمييز بينهم، فلا فرق بين الذكر والأنثى أو بين الأسود والأبيض أو بين المريض ذو العاهة والسليم بدنياً أو بين ذوي الاحتياجات الخاصة وبين السليم عقلياً أو بين دين طفل ودين آخر فكلهم سواء وكلٍ لديه الحق في الحياة والعيش الكريم.
هذا الحق الرئيسي ينسحب في القوانين التي تحمي الطفل والتي تنظمها الدولة، أما عن مستوى الأفراد فلابد من الحفاظ على هذه المبادىء الأساسية لكل طفل سواء في التربية المنزلية أو في المدارس وغيرها من المؤسسات.
للطفل بعض الحقوق المدنية والقانونية الهامة
لكل دولة قانونها الخاص، وهذا يؤثر علينا في العموم، وأطفالنا من ضمن الفئات التي لها حقوق قانونية ومدنية، وهذه الحقوق متشابهة في جميع أنحاء العالم، مثل الحق في إعطاء اسم لكل طفل وتسجيله في سجلات الدولة حتى يكون هذا الاسم له بعض الحقوق المدنية مثل الحق في التطعيمات والرعاية الصحية ثم بعد ذلك حقهم في التسجيل في المؤسسات التعليمية المختلفة.
حماية الطفل من الاستغلال البدني والجنسي
يجب حماية أطفالنا وأطفال الآخرين من الاستغلال بشتى صوره، خاصة الاستغلال الجنسي الذي ينتشر في العديد من دول العالم المتقدم و المتخلف على حد سواء حيث ينتشر الاستغلال الجنسي للفتيات الأطفال القصر مما يزيد من انتقال الأمراض الجنسية لديهن.
كما يتم استغلال الأطفال في نشر الصور الإباحية لهم، بل إن الأمر ينسحب بما يسمى السياحة الجنسية للأطفال حيث يتم تقديم الفتيات القصر أو الأطفال الذكور في عمليات جنسية محرمة قانوناً في العديد من الدول.
كما يتم استغلال الأطفال في شبكات البغاء التي تتم عبر الإنترنت في دول أخرى، هذه الصور والأشكال خطيرة على حقوق الطفل في الحياة الكريمة، وهذا دور الدولة في تشريع القوانين من ناحية وحماية الأسر والعائلات لأطفالهم من هذا الاستغلال.
الحد من ظاهرة عمل الأطفال واستغلالهم باسم العمل
تنتشر ظاهرة عمل الأطفال في العديد من دول آسيا وأمريكا الجنوبية وافريقيا، وهذه الدول فقيرة للغاية مما يؤدي إلى توجه الأسرة والعائلات بإرسال أطفالهم إلى المصانع والورش والمزارع للعمل فيها وليكونوا مصدر رزق لهم.
وهنا نجد أن الأطفال يواجهون أخطار عديدة اثناء العمل، كما يقوم أرباب العمل باستغلالهم في المزيد من الأعمال بأسعار زهيدة أو مقابل قوت يومهم فقط، لذلك تقوم العديد من الدول بتجريم عمل الأطفال من خلال رفع سن التعليم الإلزامي، ومنع المصانع والمزارع من استقبال الأطفال في الأعمال أو منع الأطفال من العمل في الأعمال الخطيرة وتقليل ساعات عمل الأطفال أو المراهقين لأدنى مستوى لهم حفاظاً على صحتهم البدنية و النفسية.
حق الطفل في الرعاية الصحية
أطفالنا وأطفال العالم يعانون من قوة جسمانية ضعيفة، مما يعرضهم للعديد من الأمراض، لذلك علينا أن نقدم الرعاية الصحية لهم والاهتمام بهم منذ بداية ولادتهم حيث تقديم التطعيمات الاساسية ثم الاهتمام بطعامهم الصحي حتى لا يصابون بمظاهر سوء التغذية وكذلك ربط مراحل التعليم المختلفة بحملات الكشف والفحص المستمر لهم وحمايتهم ووقايتهم من الأمراض المنتشرة في أعمار مختلفة للأطفال وتقديم خدمات التأمين الصحي الحكومي لهم.
حق الطفل في التعليم
لابد من إصدار التشريعات والقوانين المختلفة التي تلزم الاسر بتقديم اطفالهم للتعليم الإلزامي خاصة في المرحلة الابتدائية والتي يتعلم فيها الطفل المبادىء الأساسية للقراءة والكتابة واكتشاف العلوم المختلفة.
كما تجرم بعض الدول الأسر التي تشجع أطفالها بالتسريب من التعليم من أجل إرسالهم للعمل، حيث تفرض عليهم عقوبات كثيرة وذلك من أجل تعليم إجباري للأطفال.
هذا على مستوى الدول، فماذا عن الأفراد؟
إنه من الواجب علينا تعليم أطفالنا وإرسالهم إلى المدرسة والانتهاء من المراحل المختلفة من التعليم، لأنه من الضروري ان يتعلم الطفل ويكتشف العالم و الحفاظ على مستواه العقلي والذهني وتنمية مهاراته المختلفة حتى يتعامل مع العالم فيما بعد دون مشاكل أو اضطرابات سلوكية.
حق الطفل في تربية سليمة
هذه التربية من الأمور الضرورية لكل أطفالنا حيث تربيتهم على الوازع الأخلاقي والديني ومعرفتهم بجميع السلوكيات الضرورية التي تعتبر أساس لأخلاقيات التعامل فيما بعد مع المجتمع دون المزيد من الاضطرابات السلوكية الاجتماعية.
هذه كانت الحقوق الأساسية التي لابد أن يحصل عليها كل طفل من أطفالنا لكي يكونوا أناس صالحين في المجتمع كما نتمنى جميعاً.
بواسطة: Yassmin Yassin
اذا كان هناك طفلة في سن 13 من عمرها تعامل بعنف و تعاني من التعنيف و الجوع مع الاعمال الشاقة و المعاملة السيئة داخل اسرتها و من طرف والديها ما العمل في مثل هذه الحالة ؟
بواسطة شريفة مسكاري |