أهم 3 معلومات عن التلوث

مفهوم التلوث

  • التلوث هو وضع المواد في غير أماكنها الملائمة أو أنه تلوث البيئة (المقصود أو غير المقصود) بفضلات الإنسان.
  • هناك بعض التعريفات الأكثر تفصيلاً ودقة مثل تعريف هولستر و بورتوز اللذان عرفا التلوث تعريفاً شاملاً من خلال تعريف الملوث، فالملوث هو مادة أو أثر يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة يتعارض مع سلسلة الطعام بإدخال سموم فيها أو يتعارض مع الصحة أو الراحة أو مع قيم المجتمع.
  • تدخل الملوثات إلى البيئة في المادة بكميات ملحوظة على شكل فضلات ومهملات أو نواتج جانبية للصناعات أو أنشطة معينة للإنسان، وينطوي التلوث في العادة على تبديد الطاقة ( الحرارية والصوتية أو الأهتزازات )، وبشكل عام فإن التلوث يلحق أضراراً بوظائف الطبقة الحيوية.

أنواع التلوث

تلوث كيميائي

  • يُقصد بالتلوث الكيميائي التلوث بالمواد الكيميائية المصنعة سواء تلك التي تتكون لتستخدم لأغراض خاصة كمواد التنظيف وزيوت السيارات أو تلك التي تُنتج كمخلفات جانبية لعملية الصناعة.
  •  وهذه المواد يُمكن أن تُلقَى في المجاري المائية أو أن تنتشر في الهواء مما يسبب تلوثاً بيئياً، وهذا النوع من التلوث ذو آثار خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة.
  •  وقد ظهرت آثار هذا النوع من التلوث بوضوح في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي شهده خصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية ،وقد تصل آثار التلوث الكيميائي إلى الغذاء عن طريق إستخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك دور هذه المواد في إحداث الأورام السرطانية الخبيثة.
  • يُعد الرصاص وكبريتيد الهيدروجين ومركبات الزئبق والكادميوم والزرنيخ ومركبات السيانيد والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية والنفط من أهم المواد الملوثة للبيئة الضارة بصحة الإنسان.
  • قد يحدث التلوث الكيماوي نتيجة الحوادث الصناعية في المصانع نتيجة لعدم إتخاذ الإحتياطات اللازمة لمنع حدوث مثل هذا النوع من الحوادث.
  •  وقد لفتت الحوادث الصناعية أنظار العالم إلى التلوث الحادث بسببها، ودفعت الكثير من الهيئات والحكومات إلى الإهتمام بضرورة وضع برنامج دولي يتضمن وضع أنظمة آمنة ومحكمة تتعلق بتصنيع المواد الكيميائية وطرق نقلها وتخزينها، وفرض رقابة دائمة عليها حفاظاً على حياة العاملين في هذه المصانع وحفاظاً على البيئة المحيطة بهذه الصناعات.

تلوث بيولوجي

  • يُعتبر التلوث الحيوي أو البيولوجي من أقدم صور التلوث التي عرفها الإنسان، وينشأ هذا التلوث نتيجة وجود كائنات حية مرئية أو غير مرئية نباتية أو حيوانية كالبكتريا والفطريات وغيرها في الوسط البيئي كالماء أو الهواء أو التربة، فإختلاط الكائنات المسببة للأمراض بالطعام الذي يأكله الإنسان أو الماء الذي يشربه أو الهواء الذي يستنشقه إلى حدوث التلوث البيولوجي، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض.
  • ويحدث التلوث البيولوجي عند التخلص من مياه المجاري والصرف الصحي  قبل معالجتها كيميائياً  بإلقائها في موارد المياه العذبة، أو بسبب إنتشار القمامة المنزلية في الشوارع دون مراعاة للقواعد الصحية في جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة علمية، أو بسبب ترك الحيوانات النافقة في العراء، أو إلقائها في موارد المياه، وكذلك عند عدم إتباع الطرق الصحية في حفظ الأطعمة وتصنيعها، مما يعرضها للتلوث.

تلوث إشعاعي

  • يعني التلوث الإشعاعي تسرب مواد مشعة إلى أحد مكونات البيئة كالماء والهواء والتربة.
  •  ويعتبر من أخطر أنواع التلوث البيئي في عصرنا الحاضر، حيث أنه لا يُرى ولا يُشم ولا يُحس وفي سهولة ويسر ينتقل الإشعاع ويتسلل إلى الكائنات الحية في كل مكان دون أي مقاومة ودون ما يدل على تواجده وبدون أن يترك أثراً في بادئ الأمر.
  • عندما تصل المواد المشعة إلى خلايا الجسم فإنها تُحدث أضراراً ظاهرة وباطنة تؤدي في أغلب الأحيان بحياة الإنسان.
  • قد يحدث التلوث الإشعاعي من مصادر طبيعية كالأشعة الصادرة من الفضاء الخارجي و الغازات المشعة المتصاعدة من قشرة الأرض، أو من مصادر صناعية كمحطات الطاقة النووية والمفاعلات الذرية والنظائر المشعة المستخدمة في الصناعة أو الزراعة أو الطب أو غيرها.

تلوث ضوضائي

  • يشمل التلوث الضوضائي أو الضجيج مثل ضوضاء الطريق و ضوضاء الطائرات والضوضاء الصناعية و ضوضاء للسونار، ويُعد أحد أنواع التلوث الخطرة وخاصة في المدن الكبرى، حيث يؤدي إلى الإرهاق وإلى التوتر وإضطرابات النوم فتزداد نسبة الكوليسترول في الدم وإتساع بؤبؤ العين ويضطرب عمل الغدد الصماء.
  • قد إستخدم النازيون والصهاينة التلوث الضجيجي على مساجينهم حتى لا يقدرون على النوم فيسبب لديهم الإنهيار النفسي والعصبي، وهذا من أساليب غسيل المخ.

تلوث حراري

  • يُقصد بالتلوث الحراري التغير في درجة الحرارة للمسطحات المائية الطبيعية نتيجة للنشاط البشري كإستخدام المياه للتبريد في محطات الكهرباء.

تلوث ضوئي

  • يحدث التلوث الضوئي بسبب الإفراط في الإضاءة.

تلوث بصري

  • يُشير مصطلح التلوث البصري إلى أي منظر يشعر الإنسان بالضيق وعدم الإرتياح عندما تقع عينيه عليه.

طرق الحد من التلوث

  • زيادة مشاريع إعادة التدوير للمخلفات والنفايات لحماية البيئة وللإستفادة من إعادة تدويرها.
  • التخلص من النفايات الصلبة بطرق صحيحة حتى يستحيل تسربها إلي المسطحات المائية وإلى التربة فتسبب الضرر لها.
  • تقليل الإعتماد على الطاقة النووية التي تشكل مفاعلاتها مصدراً للأشعة المسربة التي تسبب أخطر الأضرار في البيئة.
  • تشجيع المؤسسات والأفراد على منع التلوث عن طريق رسمي بوضع التشريعات التي من شأنها معاقبة من يسيء على البيئة ومكافأة من يحسن التصرف معها.

بواسطة: Amr Ahmed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *