ازاي افطم ابني؟ 6 نصائح هامة للأمهات لفطام سهل للرضع

ازاي افطم ابني

ازاي افطم ابني.. لعله السؤال الأشهر في المنتديات على شبكة الإنترنت، وذلك لأن مرحلة الفطام هي من أهم المراحل التي يمر بها الأطفال الرضع، ومن أصعب المراحل التي تمر في حياة الأم، فبعدما كل لبن الأم هو الغذاء الرئيسي للطفل، يصبح في حالة الفطام الامتناع عنه ضرورة من أجل إدخال العناصر الغذائية الهامة إلى معدة الطفل.

في المقال التالي نلقي الضوء على إجابة هذا السؤال الهام، هذا بالإضافة إلى إعطاء أهم 8 نصائح للأمهات من أجل فطام سهل ويسير عليهن وعلى أطفالهن الرضع.

تعرفِ على أهم 6 نصائح طبية تسهل عليكي فطام طفلكِ الرضيع

فيما يلي بعض النصائح الهامة في ضوء بعض الدراسات الطبية العالمية الهامة التي تتحدث عن كيفية الفطام للأطفال الرضع بشكل طبيعي وصحي:

اختاري الوقت الصحيح للفطام
قرار الفطام يبقى مختلفاً حسب ظروف الأم الحياتية وقرارها بخصوص الفطام، لكننا نتحدث الآن عن الحد الأدنى لدخول لبن الأم إلى معدة الطفل أو جعله غذاءً أساسياً له، حيث توصي الدراسات الطبية أن أول 6 شهور بعد ولادة الطفل من أهم الشهور التي يجب على الأم إدخال لبنها إلى الطفل ولا يجوز طبياً ان يتم فطامه في تلك الفترة.

بعد هذه الفترة قد تقوم الأم بإدخال العناصر الغذائية بالتدريج حتى تقوم بفطامه في الوقت التي تحدده أو ترغب فيه أو الذي يناسب ظروفها الحياتية.

ليس كل الأوقات تناسب الفطام

هذه النقطة تعتبر متشابهة من النقطة السابقة، إلا ان هذه النقطة نركز فيها على كونك مسؤولة تماماً عن الطفل وصحته، نصيحتي لكِ عليكِ ان تراقبي تحركات الطفل جيداً، ومن خلال الخطوات التالية ستقررِ بعدها هل يمكن أن تبدأي عملية الفطام أم لا:

  • راقبي مشكلة حساسية اللبن لدى الأطفال، فالعديد من الأطفال خلال السنوات الأخيرة تعاني من هذا المرض المناعي الذي يمكن أن يؤثر على وظائفه العضوية، و يبقة لبن الأم أو اللبن الصناعي سبباً في هذا المرض.
  • راقبي عملية نمو الأسنان والضروس، إذا وجدتي تأخيراً في عملية النمو لا تقومي بالفطام أبداً فطفلك يحتاج لمزيد من الكالسيوم من أجل نمو الأسنان والعظام.
  • إذا كنتِ انتِ نفسك تعانين من ظروف حياتية مضطربة لا تقومين بفطام اطفلكِ حتى تستقر الأمور حتى لا يتأثر الطفل نفسياً.

البطء في عملية الفطام مطلوبة
حسب الدراسات الطبية والاجتماعية فإن عملية الفطام مطلوبة للغاية، فربما تبدأ مبكراً عند الستة أشهر وتنتهي في وقت متأخر عند مرور السنة أو اكثر من ذلك بكثير، وقد تتراوح العملية الفعلية من تقليل اللبن عدة أسابيع، فهي مسألة غير نسبية لكن ينصح المتخصصين الأمهات بضرورة الامتناع عن اللبن وتعويض الطفل بالغذاء الصحي المناسب له في العمر بالتدريج وعلى مراحل حتى نأتي للمرحلة النهائية وهي الامتناع النهائي تماماً عن لبن الأم.

لذلك قومي بتحديد هذه المراحل من خلال جدول او تقويم محدد ووضع خطة لإدخال الطعام و تقليل الرضعات الطبيعية في اليوم فعلى سبيل المثال إذا كان طفلك يرضع حوالي 20 مرة يومياً يمكنك في البداية تقليل الرضعات إلى 18 ثم إلى 16 وهكذا حتى يتم الامتناع نهائياً مع إدخال نوعيات طعام أخرى.

لديك مسؤولية عاطفية ومعنوية كبيرة
إن قرار الفطام ليس بالأمر السهل على كل أم، فهناك ارتباط عاطفي ينمو مع الرضاعة الطبيعية، لكن لابد من فك هذا الارتباط بالفطام، لجعل الطفل طبيعياً تماماً وتدور دورة الحياة دورتها الطبيعية.

لذلك فأنتِ لديك مسؤولية كبيرة عاطفياً وذلك من خلال:

  • قومي بتغيير نوعية ملابسك في المنزل مؤقتاً حتى لا يتذكر الطفل الرضاعة الطبيعية وينسى تماماً أن يطلب الرضاعة منكِ.
  • قومي دائماً باحتضان طفلك وإعطاءه جرعة من الحنان والاطمئنان أن ما حدث لن يؤثر على العلاقة بينكما، تذكري دائماً أن الطفل أذكى وأكثر حساسية من الناحية العاطفية ربما أكثر من الكبار.

استفيدي من تجارب الآخرين
هذا مهم في أي تجربة حياتية؛ حاولي دائماً الاستفادة من تجارب الآخرين في الفطام، مثل سؤال صديقاتك أو نساء العائلة وهكذا، فهذه الخبرة ستساعدكِ على سهولة القرار وعلى التنفيذ بلا شك.

في حالة فطام الأطفال الأكبر سناً.. الأمر يحتاج إلى بذل مجهود أكبر

كلما كان سن الطفل كبيراً كلما كان هذا صعباً من ناحية الفطام، لذلك عليك اتخاذ العديد من الخطوات الجادة والحاسمة من أجل منع إدخال اللبن للطفل مثل:

  • ضرورة الإكثار من الأكلات الصلبة المشبعة.
  • تقليل الجرعات أو الرضعات حتى تصبح واحدة فقط قبل النوم.
  • التدرج السريع و الامتناع مرة واحدة عن الرضاعة.
  • تغيير نوعية ملابسك وارتداء الفساتين التي لا تكشف منطقة الصدر حتى لا يتذكر الطفل الرضاعة وهذا بشكل مؤقت لمدة أسبوع مثلاً.

وفي النهاية؛ فإن فطام الطفل يعتبر من الأمور الهامة والمراحل التي تمر على كل طفل رضيع وعلى كل ام، وممارسة هذا الأمر يحتاج إلى التوعية بالخطوات أولاً، والتوعية بالأمور الصحية التي تساعد على نمو الطفل الذي يحتاجه بعد الفطام.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *