مأقوال مأثورة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
- وعليك بالصّدق وإن قتلك.
- إنَّ أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أنَّ الصبر كان من الرجال كان كريمًا.
- تلقى البلاء بالرضا بقضاء الله وقدره، وهذا من أعظم ما يُعين العبد على المصيبة.
- استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
- ليأمنك الابرار ويخفك الفجار.
- لا تَمس الخمرُ أجسادكم.
- معرفة ثواب الصبر العظيم، وحينها يهون عليك كل بلاء.
- ومَن كتَمَ سرَّه كانت الخيرة في يده.
- الجزع وعدم الرضا لا ينفع، التحسر على المفقود لا يأتي به.
- ثِق بحدوث الفرج من الله سبحانه وتعالى، إذا رأيت أمراً لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر الفرج.
- إياكم والمنافق العليم، الذي يتكلم بالحق ويعمل بالمنكر.
- لا تعترض لما لا يعينك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشير في أمرك الذين يخشون الله عز وجل.
- لا تنهكوا وجه الأرض فإن شحمتها في وجهها.
- تفقهوا في العربية.
- لا يُعذر أحد باتباع الباطل، وهو يرى أنه الحق، ولا يترك حق وهو يرى أنه باطل.
- ولا تصحب الفُجارَ لتتعلم من فجورهم.
- اتق مصارع الظالمين.
- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون، قيل: وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم.
- البلاء من قدر الله المحتوم، وقدر الله لا يأتي إلّا بخيـــر.
- أصابت امرأة وأخطأ عمر.
- الزموا السنة تلزموا الدولة.
- لا تزكوني بما ليس فيّ.
- الصبر مثل اسمه مر مذاقه، لكن عواقبه أحلى من العسل.
- لا مال لمن لا رفق له.
- ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
- إياكم والتنعم.
- لا يُرحم من لا يَرحم.
- ضع أمر أخيك على أحسنه.
- احذركم الفراغ، فإنه أجمع لأبواب المكروه من الشكر.
- عليكم وذكر الله فإن فيه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإن فيه داء.
- ولا تظننَّ بكلمةٍ خرجت من مسلمٍ شراً وأنتَ تجدُ لها في الخير محملاً.
- واعتزل عدوّك.
- حافظ على المسلمين.
- قال رجل لعمر بن الخطاب: ما رأيت مثلك، قال عمر رضي الله عنه: أرأيت أبا بكر؟ قال الرجل: لا، قال عمر: لو قلت نعم إني رأيته لأوجعتك ضربا.
- إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به، فقلما يصيب ذلك.
- لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل.
- معرفة طبيعة الدنيـــا وأنّها دار عناء، فالدنيـا بمثابة القنطرة التي تعبر بها إلى الدار الآخرة، فلا تحزن على ما فاتك فيها واصبر.
- قال:” زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وحاسبوها قبل أن تُحاسَبُوا؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم. وتزينوا للعرض الأكبر: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية}.
- واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا مَن خشي اللهَ.
- أشقَى الولاة مَن شَقيت بِه رعِيَّتُه.
- لا جديد لمن لا قديم له.
- دعوا ما يريبكم إلى مالا يريبكم.
- قل إذا علمت وأصمت إذا جهلت.
- أقلل من الدين تعش حراً، وأقلل من الذنوب يهن عليك الموت، وانظر في أي نصاب تضع ولدك، فإن العرق دساس.
- رزق يوم بيوم ولا يضركم أن لا يكثر لكم.
- ومَنْ عَرَّضَ نفسَه للتُّهمِ فلا يلومَنَّ إلا من أساءَ به الظَّنَّ.
- بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك.
- لا تأكلوا إلا ذكياً.
- لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة.
- إن في العزلة راحة من أخلاط السوء، أو قال من أخلاق السوء.
- متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً.
- قال لابنه عبد الله:” إني أوصيك بتقوى الله؛ فإنه مَن اتقى اللهَ وقاه، ومَن توكّل عليه كفاه، ومَن أقرَضه جزاه، ومَن شكره زاده. ولتكن التقوى نُصْبَ عينيكَ، وعماد عملك، وجلاء قلبك؛ فإنه لا عمل لمن لا نيّة له، ولا أجرَ لمن لا حسبة له، ولا جديد لمن لا خَلِق له “انتهى
- لا تَشق على مسلم ولا مُعاهد.
- واستعصمْ عند المَعصية.
- خذوا حظكم من العزلة.
- من يكذب يفجر.
- أشقى الناس من يشقى به الناس.
- تفقهوا قبل أن تسودوا.
- ولا تعرض فيما لا يعني.
- إياكم والغدر.
- عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولى ما في صدورهم. من عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص، بلغني أنك تجلس في مجلس الحكم متكئا، فاجلس متواضعا يا بن العاص وإلا عزلتك.
- ما أقبح القطيعة بعد الصلة. والجفاء بعد المودة.. والعداء بعد الإخاء.
- زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العفة.
- اللهم أشكو إليك جَلد الفاجر، وعجز الثقة.
- تذكّر أحوال الأشد منك بلاءً، فمن يرى بلاء غيره، يهون عليه بلاؤه.
- قال:” لا تُلهِكَ الناسُ عن نفسِكَ؛ فإن الأمرَ يصير إليكَ دونهم. ولا تقطع النهارَ سارباً؛ فإنّه محفوظٌ عليكَ ما عملت. وإذا أسأتَ فأحسِن؛ فإني لا أرى شيئاً أشدّ طلباً، ولا أسرع دركة من حَسَنةٍ حديثةٍ لِذَنبٍ قديم. “انتهى
- ما عاقبتَ مَنْ عَصى اللهَ فيكَ بمِثلِ أن تُطيعَ اللهَ فيه.
- عليكم بالغنيمة الباردة: الصيام في الشتاء وقيام الليل.
- المؤمن من سرته حسنته وساءته سيئته.
- الحق القديم لا يبطله شيء.
- لا تصغرن هممكم، فإني لم أر شيئاً أقعد بالرجل من سقوط همته.
- ولا تسأل عما لم يكن؛ فإنّ فيما كان شغلاً عما لم يكن.
- ثلاث من الفواقر الدواهي: جار مقامة إن رأى حسنة سترها، وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلت عليها لسنتك تناولت باللسان، وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك.
- إذا عشت مئة يوم لا أرغب أن ينقص منهم يوم بدونك يا صديقي.
- المرأة الصالحة أمنع الحصون.
- أميتوا الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا فينتبه الشامتون.
- قال:” لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين؛ فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل. “انتهى
- وتَخَشَّع عند القبور.
- وضَع أمر أخيكَ على أحسَنِه حتى يجيئك منه ما يغلبك.
- لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يُشير برأيه، فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن الله تعالى يضعه حيث يشاء.
- قليل في رفق خير من كثير في عنف.
- الكذوب لا ينفعك خبره.
- لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، وأمانته إذا اؤتمن، وورعه إذا أشفى.
- تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا له الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم، وتواضعوا لمن علمتموه العلم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم.
- ولا تطلبنَّ حاجتك إلى مَن لا يُحبّ نجاحها لك.
- المعونة على قدر النية.
- الصبر على البلاء يهوِّن من أثر الشوك تحت الأقدام.
- ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا أو عمل للدنيا وترك الآخرة.. ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
- واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله.
- واستشر في أمرك الذين يخشون الله؛ فإن اللهَ تعالى يقول: {إنما يخشى اللهَ من عباده العُلماءُ}.
- وذلّ عند الطاعة.
- وعليك بإخوان الصِّدق تعِش في أكنافهم؛ فإنهم زينةٌ في الرّخاء، وعدّة في البلاء.
- يا أهل العلم والقرآن لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمناً فيسبقكم الدناه إلى الجنة.
- أعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف.
- الدنيا بلاغ إلى الآخرة.
- احترسوا من الناس بسوء الظن.
- كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك.
- ولا تُهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق