الإسهال وطرق معالجته والتخلص منه

الإسهال

  • الإسهال هو نكسة صحية تصيب كل من الكبار والصغار، ولكن غالبا ما يعاني الصغار منها أكثر من الكبار بسبب العناصر الغذائية التي يتناولها، حيث أن هناك أصنافا يداوم الطفل على تناولها لا سيما الحليب الذي غالبا ما يسبب مشاكل هضمية بالنسبة لبعض الأطفال. ثم أن بنية الطفل منذ ولادته ولغاية إكماله العامين يواجه مشاكل من هذا النوع سببها التغيرات الطبيعية والسريعة التي تحصل له، والإسهال طبعا هو البزار الذي عادة يكون شبه طري ليصبح شديد الطراوة مع رائحة كريهة.
  • هناك أنواع من الإسهال ترافق الطفل، فهناك الإسهال السهل أو البسيط والإسهال المتوسط والإسهال المفرط.
  • يكون الإسهال بسيطا عندما يحصل لمرات قليلة خلال النهار ويكون طبيعيا من حيث أن البزار يكون سائلا أو شديد الطراوة.
  • الإسهال المتوسط وهو بتزايد عدد المرات التي يخرج فيها البزار السائل ويترافق مع ارتفاع درجة الحرارة للجسم والتقيوء.
  • الإسهال المفرط وهو الإسهال الذي يرافقه خروج الدم بالاضافة الى ارتفاع درجة الحراة والغثيان والتقيوء بالاضافة الى الشعور بالارهاق الشديد.

الأطفال والإسهال

يعاني الأطفال الرضع من كثرة الإسهال بسبب تناول الحليب الذي يكون غالبا هو السبب الأول بالإسهال الحاصل، ولهذا فإن الكثير من الأهل يتشاورون مع الطبيب ويحاولون تغيير الحليب الحالي الى حليب آخر وذلك بهدف التخفيف من عملية الإسهال المزعجة للطفل وللأم. والفترة الأشد معاناة تكون منذ الولادة ولغاية عمر الستة أشهر. وطريقة تغيير الحليب تعطي نتيجة فعالة. ثم أن البزار طالما لا يحتوي على رائحة كريهة فهو حالة طبيعية، كما أن الأطفال الرضع الذين يعتمدون فقط على الحليب حيث ان عصارة المعدة تفرز مادة سائلة صفراء اللون تساهم في طراوة البزار أكثر فأكثر.

حليب الأم

هناك أطفال يتناولون حليب الأم فقط وهناك أطفال يتناولون الحليب الجاهز فقط وهناك نوع آخر من الأطفال الذين يتناولون الصنفين أي حليب الأم والحليب الجاهز. ولهذا فإن مشكلة الإسهال تختلف نوعا ما ما بين الأطفال، ويعرف حليب الأم بأنه يحتوي على مغذيات متنوعة اكثر من الحليب الجاهز، لا سيما وأن فترة الرضاعة المستحبة للطفل لغاية الشهر السادس من عمر الطفل تساهم بتقوية جهاز المناعة لديه بشكل قوي.

يختلف الوضع كليا عند الأطفال عندما يبدأون بتناول الطعام العادي لاسيما عندما يبدأون بتناول البطاطا المهروسة والجزر والقليل من اللحم المهروس والموز، حيث أن النظام الغذائي بدأ بالتغير لدى الطفل، ما يساهم في جعل جهازه الهضمي أكثر تأقلما وأكثر راحة، وأكثر اندماجا بعملية هضم مناسبة ومريحة.

علاج الإسهال

هناك حالات تستدعي العلاج من الإسهال وهناك حالات لا تستدعي بحيث أن الإسهال لا يسبب مشكلة كبيرة طالما أنه ضمن المعقول وخاصة بأنه غير مرتبط بحرارة مرتفعة وتقيوء. ولكن الإسهال الكثيف قد يؤدي الى نقص السوائل من الجسم ولهذا يجب تعويض هذا النقص عبر تناول كميات من العصائر والسوائل التي تحتوي على الفيتامينات. ومن أبرز الطرق التي تخفف من الإسهال:

  • تناول البطاطس والأرز أو ماء الأرز الذي يساهم في التخفيف من حدة الإسهال او توقيفه.
  • اللبن أو الزبادي يؤدي الى إيقاف الإسهال.
  • الإبتعاد قدر الإمكان عن تناول المواد الدهنية والسكريات والسوائل التي تزيد من حدة الإسهال.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على أصناف البهارات والفلفل الحاد.
  • الإبتعاد عن الفواكه التي تسهل وتطري المعدة أكثر وأيضا تجنب الخضراوات.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *