التعلم التعاوني وأهميته في القطاع التعليمي

التعلم التعاوني

التعلم التعاوني هو جعل المدرسة وكأنها المنزل الثاني للتلميذ، حيث تنشأ الفكرة لخلق روح التعاون فيما بين الطلاب في الصف الواحد أو حتى فيما بين الطلاب على نطاق المدرسة ككل وعلى نطاق تقوية العلاقات ما بين الطلاب والأساتذة.

مفهوم التعلم التعاوني

يخلق التعاون مفهوم المساعدة الذي يجعل الطالب قادرا على التواصل مع الآخرين ما ينقل هذه الصورة أيضا الى خارج المدرسة، فينطلق منها الى حب مساعدة الغير، والتحرك سريعا عند مشاهدته أي شخص فقير أو محتاج يحتاج المساعدة، ولا يتوقف الأمر هنا فقط بل ينتقل الى مجال آخر، وهو أن الطالب يبدأ بالبحث عن الأشخاص ممن يحتاجون المساعدة والعون فيكون على أهبة الإستعداد لتقديم العون.

خصائص التعلم التعاوني

هناك خصائص هامة يحب إتباعها في التعلم التعاوني
خلق جو من التعاون داخل المجموعة الواحدة بحيث يقوم الاستاذ بتقسيم الصف الى مجموعات ويوكل مهمة الى كل مجموعة، وبذلك تكون كل مجموعة ملتزمة بوقت معين لتقديم عملها.

التفاعل بين المجموعة
لنجاح التعاون يجب أن يكون هناك تفاعلا متبادلا بين المجموعة بحيث أن الكل يتقبل من الآخر المشاركة وحتى أنهم قادرين على تقسيم المهام فيما بينهم البعض.

حس المسؤولية
على المجموعة أن تعي وتحرص على تسليم العمل في الوقت المذكور وأن يكون عملها بناء وقائما على مجهود الفريق ككل، بحيث يساهم كل فرد بالمشاركة وتقديم ما لديه لانجاح العمل وعدم التقاعس بتاتا عن تقديم العون.

إعطاء النتائج والتقييم
من المهم جدا داخل العمل التعاوني الحصول على النتيجة، وأن يقوم الأستاذ بإعطاء ملاحظاته حول العمل والتعليق في حال كل من السلبية والإيجابية وهو سيجد الإيجابية بشكل كبير، وبذلك يخلق جوا من المنافسة البناءة والتشجيع المستمر.

الاحترام
يعلّم العمل التعاوني الاحترام المتبادل ما بين الطلاب في علاقاتهم المتبادلة، كما أنه يعلمهم أن يحبوا بعضهم ويجعلهم أكثر ودا وأكثر تقاربا، ثم أنه يقرب الطالب من المعلم أكثر من زي قبل، حيث أن الخجل والتردد يتراجعان لدى الطالب عند تعرفه على الاستاذ عن ثقب من خلال علاقة التعاون الحاصلة.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *