- بحث عن سوء التغذية
- ما هي ظاهرة سوء التغذية؟
- أعراض خطيرة بسبب سوء التغذية
- العديد من المضاعفات تنتظر المريض بسوء التغذية
- هل هناك طرق للوقاية من سوء التغذية؟
- سوء التغذية أنواع عديدة تعرف عليها
- أسباب محددة لظاهرة سوء التغذية في العالم
- أشخاص قد يعانون من سوء التغذية .. احذر أن تكون منهم
- الطرق العلاجية لسوء التغذية
بحث عن سوء التغذية
سوء التغذية هي حالة صحية تحدث بسبب نقص المعادن والفيتامينات مما يزيد من المضاعفات والأمراض لمن يعاني من هذا النقص، وقد أشارت العديد من الإحصائيات العالمية، إلى إصابة ملايين من الأشخاص حول العالم بسوء التغذية، في هذا المقال نلقي الضوء حول بحث عن سوء التغذية، حيث نتحدث عن أسبابه وأعراضه وغيرها من الجوانب الطبية الأخرى.
ما هي ظاهرة سوء التغذية؟
سوء التغذية هي حالة طبية نتيجة اتباع نظام غذائي غير صحي لا يوجد فيه العديد من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والطاقة، ونقص هذه المعادن ينذر بحالة صحية غير طبيعة من مضاعفات شديدة، ونتائج كارثية على الصحة العامة.
أعراض خطيرة بسبب سوء التغذية
يؤدي مرض سوء التغذية للعديد من الأعراض والمضاعفات الخطيرة مثل الإرهاق العام وفقدان حاد في وزن المصاب، كذلك الإصابة بالجفاف في بعض مناطق الجسم، وكذلك السمنة المفرطة قد تكون مظهراً من مظاهر سوء التغذية.
وقد يحدث للإنسان المصاب بسوء التغذية العديد من الأعراض مثل تساقط الأسنان وحدوث نزيف حاد من اللثة وتوّرمات في اللثة او في مناطق أخرى من الجسم، هذا بالإضافة إلى هشاشة العظم وتساقط الأظافر وضعف النظر.
وقد أشارت العديد من الدراسات الطبية ارتباط ظهور أعراض الاكتئاب الحاد بسوء التغذية، هذا بالإضافة إلى نوبات القلق والتوتر وغيرها من الأمراض النفسية والعقلية.
العديد من المضاعفات تنتظر المريض بسوء التغذية
هناك العديد من المضاعفات التي يمكن أن تظهر بسبب عدم علاج المصاب بسوء التغذية، ومن هذه المضاعفات انخفاض عدد كريات الدم الحمراء او نقص الهيموجلوبين مما يعني الإصابة بفقر الدم المزمن، وهو ما يعني شحوب لون المريض ونقص الفيتامينات الرئيسية والمعادن الأساسية مثل النحاس والحديد والبوتاسيوم وغيرها من الأعراض، كما يمكن أن يصيب الإنسان بالعديد من الأمراض الأخرى مثل مرض الاسقربوط وهو مرض ينتج عن نقص فيتامين ج في الغذاء اليومي وهو يرتبط بالعديد من الأعراض مثل عدم التئام الجروح والشعور بالتهابات في المفاصل وتقرحات في اللثة وبعض الأعراض النفسية مثل الملل والاكتئاب.
كما أشارت الدراسات المختلفة ربط سوء التغذية بالعديد من الأمراض الأخرى مثل مرض كواشيوركور، وهو مرض يصيب الأطفال بالذات، بسبب انخفاض نسبة البروتينات في الدم، مما يعني انخفاض الضغط الإسموذي في الأوعية الدموية.
وهناك العديد من المضاعفات والأعراض الظاهرية التي تدل على الإصابة بسوء التغذية، ومن هذه الأعراض:
- فقدان الشهية وقلة الرغبة باستهلاك الطعام والشراب
- التعب والهزال العام
- أعراض الاكتئاب والتوتر والقلق
- تقصف الشعر
- انتفاخات البطن
- الشعور الدائم بالصداع الذي لا ينتهي
- السمنة والوزن الزائد عن الحد وزيادة الوزن
- ضعف الجهاز المناعي
- قصر القامة
- انتفاخات الأطراف
في حالة ظهور هذه المضاعفات يجب عليك ان تبدأ بالكشف لدى الطبيب من أجل القيام بعلاج حالة سوء التغذية والاطمئنان على وظائف الجسم المختلفة.
ويقوم الطبيب بحالة تشخيص الإصابة بسوء التغذية، وعملية التشخيص تتم من خلال الطبيب المتخصص بسوء التغذية، حيث يحصل علة كافة الفحوصات والتحاليل الخاصة للدم لمعرفة الصورة الكاملة للوظائف في الجسم، ويتعرف على مدى وجود العناصر الغذائية في الجسم.
وإلى جانب الفحوصات الخاصة بالدم، فهناك العديد من الفحوصات السريرية للجسم وذلك للتعرف على ما يعرف بسوء التغذية للدم والوظائف المختلفة للجسم، فهناك العديد من الفحوصات السريرية الظاهرية التي يقوم بها الطبيب ومنها على سبيل المثال قياس محيط منتصف الذراع العلوي والذي يتأكد من خلاله الطبيب من وجود أعراض الإصابة باحتباس الماء في الجسم وحدوث تغييرات في لون الشعر والجلد وانتفاخات البطن وتضخم الكبد وغيرها من الوظائف في الجسم والتي يمكن أن يتعرف عليها الطبيب من خلال هذا الفحص السريري.
وهناك العديد من المضاعفات التي تحدث جراء الإصابة بسوء التغذية ومنها على سبيل المثال ما يحدث من أمراض مثل:
- اضطرابات وظائف الجهاز الهضمي: ومن هذه الاضطرابات التي تحدث مشاكل في الإنزيمات الكبدية والهضمية، ومشاكل في وظائف البنكرياس وتدفق الدم في الأمعاء وغيرها من الاضطرابات الخطيرة الموجودة في الجهاز الهضمي وهو ما سوف يؤدي إلى زيادة الإصابة بالأمراض المختلفة.
- اضطرابات الجهاز المناعي: بسبب سوء التغذية ونقص المواد الغذائية وبالتالي العناصر الغذائية، فإن الجسم يعاني من اضطرابات المناعة المختلفة، والتي تؤدي لمزيد من الأمراض، ومن أهم المظاهر عدم شفاء أو عدم التئام الجروح في الجسم والعديد من المظاهر الخطيرة الأخرى على الصحة العامة.
- الآثار النفسية والاجتماعية: يمكن لسوء التغذية أن يكون له العديد من المضاعفات على الجانب النفسي والاجتماعي، حيث أكدت الدراسات المختلفة ربط الأمراض النفسية وأعراض الاكتئاب والتوتر والقلق وغيرها من الجوانب النفسية والعصبية والسلبية بقلة الطعام ونقص المواد الغذائية والعناصر الرئيسية في الجسم.
- ضعف الجسم: البنية الجسدية تعاني من الضعف الشديد بسبب ضعف الكتلة العضلية وانخفاض كتلة العظام والذي يؤدي لخطر السقوط وهشاشة العظام والكسور وغيرها من الأمراض التي يعاني الفرد منها سواء على جانب العظام أو الضعف العام في بنية الجسد والدم.
- الوفاة: يمكن لحالات سوء التغذية المزمن أن يؤدي إلى خطر الوفاة المفاجئة بسبب اختلال الدورة الدموية، واختلال وظائف الجسم المختلفة.
الطرق العلاجية لسوء التغذية
يمكن علاج المصابين بسوء التغذية من خلال تزويد الجسم بكافة العناصر الغذائية، وذلك للقضاء على أعراض سوء التغذية مثل تناول الخضروات والفواكه يومياً، هذا إلى جانب تناول بعض المكمّبلات الغذائية، وعلاج بعض المضاعفات الناتجة عن سوء التغذية من خلال العديد من الأدوية.
وهناك العديد من العلاجات الدوائية الهامة التي تستخدم في المستشفيات لعلاج سوء التغذية، حيث يعتمد الأطباء على العديد من العلاجات التي تستخدم في المستشفيات مثل أنبوب التغذية وهو عبارة عن أنبوب يستخدم في حال عدم قدرة المريض بلع الطعام، وهو نوعين الأنبوب الأنفي المعدي، والأنبوب المعدي الذي يتم وضعه في المعدة من خلال المنظار عبر الجلد.
وهناك نوع آخر من العلاجات الغذائية مثل التغذية بالحقن حيث يعتمد فيها الأطباء بإيصال المغذيات بشكل مباشر إلى مجرى الدم، وبالتالي من خلال الحقن في الوريد وقد يكون ضرورياً إتباع هذه الطريقة العلاجية في حالة عدم مناسبة أنبوب التغذية للمريض.
وإلى جانب العلاجات الموجودة في المستشفى، هناك العلاجات المنزلية، حيث يتم العلاج عن طريق إتباع نظام غذائي متوازن ومتكامل به جميع أنواع المواد الغذائية التي تحتوي على المعادن والفيتامينات الأساسية، مع الأطعمة المدعمة ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة، والخضروات والفواكه وغيرها.
ويمكن للطبيب أن يعتمد في العلاج على وصف بعض المكمّلات الغذائية من خلال الكبسولات التي يتناولها المريض مثل أقراص الكالسيوم والحديد والفيتامينات وغيرها من المكمّلات التي تلعب دوراً كبيراً في إمداد الجسم بكافة العناصر الغذائية.
هل هناك طرق للوقاية من سوء التغذية؟
بالطبع هناك طرق خاصة للوقاية من سوء التغذية، ومن هذه الطرق مثلاً هي التي قالها أطباء التغذية والحمية الغذائية والنصائح الطبية خاصة لكبار السن والأطفال والمصابين بأمراض شديدة ومزمنة والتأكد من الحصول على المغذيات التي تحتاجها الفئات المختلفة لذلك يقوم الطبيب بوصف بعض الأنظمة الغذائية الهامة للتقييم والمراجعة ومن هذه النصائح مثلاً ما نتعرف عليه من خلال النقاط التالية:
- تناول الخبز والأرز والبطاطا وغيرها من الأغذية التي تحتوي على النشويات والتي تحتوي على الأصناف الكبيرة في السعرات الحرارية المليئة بالطاقة والكربوهيدرات التي يتم تحويلها إلى السكر اللازم لإنتاج الطاقة.
- منتجات الألبان: من المنتجات الهامة التي لابد من الحصول عليها الدهون والسكريات البسيطة مثل اللاكتوز والمعادن المختلفة مثل الكالسيوم وغيرها من الأطعمة الأخرى.
- الفواكه والخضروات: وهي عبارة عن المصادر الرئيسية للفيتامينات الأساسية والمعادن الرئيسية التي يحتاجها الجسم، هذا بالإضافة غلى أن الفواكه والخضروات تمد الجسم بالألياف الطبيعية الهامة للجهاز الهضمي وبالتالي تساعد على الهضم والبعد عن مشكلات عسر الهضم وغيرها.
- تناول اللحوم والدواجن: أو مصادر البروتينات من اللحوم الحمراء والدواجن والبيض والمأكولات البحرية المتنوعة، وجميعها من مصادر البروتين، وهذه تشكّل اللبنة الاساسية في بناء الجسم وتساعد على أداء العديد من الوظائف المختلفة هذا بالإضافة إلى وظائف الإنزيمات المختلفة.
سوء التغذية أنواع عديدة تعرف عليها
ظاهرة سوء التغذية التي يمكن أن نعاني منها بسبب نقص العناصر الغذائية، لها العديد من الأنواع التي يمكن أن تصيبنا، فما هي هذه الأنواع؟
- الهزال: والذي يعني خسارة الوزن بشكل مفاجيء وشديد للغاية بسبب عدم تناول كميات كافية من الطعام، او يمكن أن يحدث في الحالات التي تعاني من مرض مزمن، وبالتالي قد يكون أيضاً موجوداً لدى الحالات التي تعاني من الإسهال والذي يسبب انخفاض في الوزن بشكل كبير.
- التقزم: وهي الحالة التي قد يعاني منها الشخص، وتعني نقص النمو في مراحل من العمر، بحيث يكون عمر الإنسان بعيداً عن الشكل الأصلي والطبيعي للنمو، ونقص التغذية المزمن يمكن أن يكون بسبب النقص في التغذية المزمن والمتكرر والذي يعود للأسباب التالية: الظروف الاجتماعية- الظروف الاقتصادية- سوء صحة الأم أثناء فترة الحمل والرضاعة بحيث لا يصل الغذاء السليم للطفل في الرحم أو في مرحلة الرضاعة الطبيعية- عدم الرعاية الصحية وعدم التغذية السليمة أثناء مراحل العمر المختلفة للطفل حتى يصل لمرحلة النمو والمراهقة- عدم قدرة الطفل على تحقيق النمو بالشكل السليم سواء بدنياً او معرفياً.
- نقص الوزن: هذا يرتبط أيضاً بسوء التغذية، حيث يمكن للطفل أو الشخص أن يعاني من النحافة الشديدة غير الطبيعية ونقص للوزن لأسباب عديدة متداخلة من أسباب الهزال العام أو التقزم.
- نقص العناصر الغذائية: وهو سوء التغذية التقليدي الذي نعرفه والذي يعتبر من الظواهر التي يعاني منها نسبة لا بأس بها من سكان العالم، وهو النقص في العناصر الغذائية مثل: الفيتامينات والمعادن الأساسية وعنصر اليود وفيتامين أ والحديد والمغذيات الأساسية، وهو يعمل على عدم قدرة الجسم على إنتاج الهرمونات او الإنزيمات الهامة والضرورية للجسم، ويصاب به أكثر الأطفال والنساء الحوامل وفي مرحلة الرضاعة الطبيعية بحيث يؤثر على صحة الأم والطفل معاً.
- فرط التغذية: إنه من سوء التغذية أيضاً، والذي يعني استهلاك الأطعمة والغذاء بشكل غير طبيعي ومبالغ فيه، حيث يقوم الشخص بتناول كميات كبيرة من الطعام الغير صحي مثل الأكلات السريعة والتي تسبب السمنة والضعف العام للجسم بالرغم من الوزن الزائد، وهذا المرض المعروف بالسمنة أو فرط الغذاء أو حتى إدمان الغذاء السلوكي كما يسميه علماء النفس منتشر بشكل أكبر في البلدان الغنية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان أوروبا الغربية وغيرها من البلدان الغنية بشكل لا يوجد بكثرة في البلدان الفقيرة ذات العوز الاقتصادي او الغذائي.
- نقص الغذاء الثانوي: وهذا النوع لا يرتبط بالنظام الصحي ولكنه يرتبط بالحالة العضوية للجسم والتي تعاني من بعض الأمراض، حيث يمكن للمريض ان يعاني من بعض الأمراض المزمنة التي تؤثر على الوزن، وقد يكون سبباً في نقص الوزن مضاعفات سوء التغذية، ومن هذه الأمراض على سبيل المثال: الإسهال المزمن- الحصبة – الإصابة بالطفيليات المعوية والديدان وغيرها من الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي بشكل خاص.
أسباب محددة لظاهرة سوء التغذية في العالم
كما قلنا منذ قليل إن ظاهرة سوء التغذية قد تصيبنا بمضاعفات خطيرة للغاية، وهي تصيب عدد لا بأس به من سكان البلدان الفقيرة حول العالم، مع وجود عدد لا بأس به يعانون من سوء التغذية بما يعرف بفرط التغذية والإصابة بالضعف العام بالرغم من زيادة الوزن التي تصيبهم بالعديد من المضاعفات الخطيرة، ومن ذلك فعلينا عزيزي القاريء أن نتعرف على أهم أسباب سوء التغذية، وما هي الأسباب التي يجب أن نبتعد عنها تماماً، فما هي أسباب سوء التغذية؟ هذا ما نتعرف عليه في تلك النقاط:
- نقص الغذاء: إنه السبب الرئيسي والأول في ظاهرة سوء التغذية حيث يعاني عدد كبير من سكان العالم الفقير لا سيما من الأطفال وكبار السن والنساء والقبائل الفقيرة في البلدان الآسيوية والافريقية مما يؤدي غلى تفشي سوء التغذية بينهم، وتظهر العديد من المضاعفات الخطيرة لسوء التغذية بينهم.
- صعوبة تناول الطعام: هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تصيبنا والتي قد تكون سببا في زيادة سوء التغذية لدينا مثل الأمراض في الجهاز الهضمي او في الحلق أو مرض عسر البلع أو أمراض آلام الأسنان المزمنة أو الأمراض التي تصيب الفك واللثة والأسنان لفترات طويلة، جميع هذه الأمراض قد تكون سببا في زيادة نسبة سوء التغذية بسبب الطعام القليل الذي يمد الجسم بالعناصر الغذائية وبالتالي تحدث مشاكل في الجسم بسبب نقص الغذاء أو الكميات الطبيعية للجسم.
- الإصابة بالأمراض المزمنة: هناك العديد من الأمراض التي تعتبر سبباً في مضاعفات سوء التغذية، ومن هذه الامراض؛ الإصابة بفقدان الشهية والإصابة بالسرطانات والأورام وأمراض الكبد والكُلى والاكتئاب والاضطرابات النفسية وفقدان الشهية العصبي والإسهال والقيء المستمر والغثيان وغيرها من الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل اضطرابات امتصاص الطعام مثل داء كرون وفرط النمو البكتيري في الأمعاء والداء البطني.
- الإصابة بالأمراض النفسية: أكدت العديد من الدراسات المختلفة أن الإضطرابات النفسية والعصبية والقلق والتوتر وأعراض الاكتئاب تسبب سوء التغذية بسبب عدم تناول الطعام، حيث أكدت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب مثلاً خاصة من كبار السن يعانون من سوء التغذية بنسبة أكبر عن الفئات الطبيعية التي لا تعاني من أعراض الاكتئاب، وهذا ما أكدته الدراسة المنشورة في مجلة Iranian Journal of Public Health في عام 2011م.
- الإفراط في تناول الكحول: يعتبر من الأسباب التي تؤدي إلى مضاعفات سوء التغذية، حيث يعاني الأفراد الذين يتناول الكحول بفقدان الشهية وعدم امتصاص الجسم كميات كافية من البروتين والمواد الدقيقة، وهو ما يصيبهم بعد فترة من الزمن بالعديد من مضاعفات سوء التغذية، وهو ما يحذر منه الأطباء على الدوام بضرورة الابتعاد تماماً عن هذه المشروبات الكحولية.
- الإفراط في استهلاك المواد الغذائية ذات السعرات العالية: هناك العديد من المغذيات التي تحتوي على عدد كبير من السعرات العالية مثل الدهون والكربوهيدرات والبروتينات مقارنة مع حاجة الجسم مما يؤدي لتراكم الكميات الزائدة في الجسم على شكل دهون والتي تسبب بدورها زيادة في الوزن، كما تؤثر على أعضاء الجسم الداخلية وبالتالي فإن مستوى النشاط البدني يتأثر بسبب هذه المواد الغذائية المليئة بالسعرات الحرارية.
- استهلاك المغذيات الدقيقة: حيث توجد العديد من كميات الطعام والمكمّلات الغذائية التي تؤدي إلى نقص في التغذية، حيث أكد الأطباء على سبيل المثال أن تناول العديد من المكمّلات الغذائية قد يؤدي لمضاعفات شديدة على الصحة العامة، فتناول أقراص الحديد مثلاً يسبب الإصابة بالتسمم الحاد، وغيرها من المضاعفات.
أشخاص قد يعانون من سوء التغذية .. احذر أن تكون منهم
هناك العديد من الأشخاص الذين قد يعانون من سوء التغذية وذلك بسبب ما قد يتأثرون به من المشكلات والمضاعفات الصحية بسبب النمط الغذائي أو النمط الحياتي للغذاء، فمن هم هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية؟
- الذين يصابون بمشكلات صحية: هناك العديد من المشكلات الصحية التي يمكن أن تعاني منها، وهذه الأمراض مثل فقدان الشهية المزمن، والنحافة وعملية امتصاص المغذيات في الأمعاء وداء كرون والمصابين بعسر البلع.
- المصابون بالعزلة الاجتماعي: إذا كنت مصاباً بالعزلة الاجتماعية، فهناك العديد من المضاعفات التي قد تعاني منها بسبب هذه العزلة، ومن هذه المضاعفات مثلاً الإصابة بسوء التغذية.
- كبار السن: كبار السن يعانون من سوء التغذية بشكل كبير، حيث أكدت الدراسات المختلفة أن كبار السن هي الفئة التي تعاني من سوء التغذية.
المصابين بأمراض مزمنة تستمر فترات طويلة من العمر: هناك العديد من الأمراض والمشكلات الصحية التي تستمر فترة زمنية طويلة، ومن هذه الأمراض مثلاً مرض السل والإيدز وكذلك الإصابة بامتصاص المغذيات وغيرها من المشكلات الصحية.
سوء التغذية يعتبر من الظواهر الطبية غير الطبيعية التي يمكن أن تحدث للكبار والصغار على حد سواء، فهناك الملايين من الأشخاص حول العالم يصابون بسوء التغذية والنتائج الكارثية الصحية بسببه، فلا تكن واحداً من هؤلاء الملايين واهتم بصحتك.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق