- أين تقع مدينة تيمقاد؟
- العصر الروماني الذي حكم مدينة تيمقاد الجزائرية
- ما هو أصل تسمية مدينة تيمقاد الجزائرية بذلك الاسم؟
- من بقايا شواهد العصر الروماني المتواجدة بمدينة تيمقاد الجزائرية
أين تقع مدينة تيمقاد؟
تقع مدينة تيمقاد الجزائرية في الجهة الشرقية لولاية باتنة وهي من ولايات دولة الجزائر في شمال قارة أفريقيا تقع في شرق الجزائر وسماها الإمبراطور الروماني بـ “تراجان”، يحدها إدارياً من الشمال بلدية الشمرة وبلدية المعذر ومن الجنوب بلدية فم الطوب، واد طاقة، ومن الشرق بلدية أولاد فاضل وبلدية يابوس، ومن المغرب بلدية عيون العصافير، توجد مدينة تيمقاد على منطقة سهلية ذات سطح مستوى.
المناخ بمدينة تيمقاد
يتميز مناخها بالمناخ الجاف، فالمناخ السائد هو القاري الشبه جاف، الشتاء بارد والصيف حار.
العصر الروماني الذي حكم مدينة تيمقاد الجزائرية
- من العصور التي مرت على الجزائر العصر الروماني، فقد استمر العصر الروماني بالجزائر تقريباً من عام 42 ق.م إلى 297 ميلادياً، وبالرغم من مرور كل هذه الأعوام فإن مدينة تيمقاد تعتبر أكبر شاهد على تاريخ العصر الروماني في الجزائر.
- وتتبع مدينة تيمقاد المحافظة “باتنة” التي تسمى أيضاً عاصمة الاوراس ولها موقع متميز جبلي محاذي لجبال الاوراس.
ما هو أصل تسمية مدينة تيمقاد الجزائرية بذلك الاسم؟
- الاسم الأول هو تموقادي أو ثاموقادي حيث أسسها الإمبراطور الروماني “تراجان” عام 100 ميلادياً وسماها على اسم شقيقه وتغير اسمها إلى “تيمقاد” وهي كلمة عربية مشتقة من اللاتينية وهي تعني رخاء العيش.
- وقد حولها الإمبراطور “تراجان” إلى مدينة عسكرية ودفاعية في أفريقيا ثم تحولت إلى المدينة الأهم للعصر الروماني بالجزائر.
- مدينة تيمقاد تميزت عن غيرها من المدن الجزائرية بالطابع الروماني في المعمار فهي تتكون من شارعين رئيسيين ينتهي منهما بباب ضخم هي البوابات الرئيسية للمدينة وهي بوابات من الحجارة لا تزال متواجدة حتى الآن.
من بقايا شواهد العصر الروماني المتواجدة بمدينة تيمقاد الجزائرية
- ساعة شمسية ضخمة بها خطوط طولية ومتعامدة بحيث تسمح بتحديد الوقت بواسطة انعكاس أشعة الشمس، ويمتد بها سوق شعبي به الكثير من المحال التجارية.
- مكتبة تيمقاد: هي من أهم معالم العصر الروماني المتواجدة حتى الآن وهي تعتبر ثاني أكبر مكتبة عمومية رومانية، والتي تتكون من ثمانية أرفف وهي ثاني مكتبة رومانية في العالم في ذلك الوقت تتناول التاريخ الروماني القديم حيث عثر على الكثير من الوثائق كما تعرضت مخطوطات كثير للتلف بسبب عوامل الطبيعة، وبعد عدة قرون من التغيرات العمرانية فقد غطت الأتربة المدينة وجاء الاحتلال الفرنسي وبدأوا في التنقيب عام 1880، وأقاموا متحفاً نقلوا إليه مجموعة من آثار العصر الروماني، وقد اكتشفت المدينة بالكامل في عام 1962 بعد الاستقلال الجزائري حيث تم اكتشاف المدينة التي تحمل أثر العصر الروماني الذي حكم الجزائر القديمة، فعثروا على مدينة تيمقاد بعد أن غمرتها الأتربة وأصبحت آثراً.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق