تعلّم 7 من أهم قواعد الحديث وفن الاستماع

قواعد الحديث وفن الاستماع

هل سمعت قبل عن الإتيكيت؟ إنه المصطلح الذي يطلق عن السلوكيات المفترض التي تكون عليها من أجل إظهار حسن التربية في الحديث والاستماع وغيرها من السلوكيات أمام الآخرين، وهناك العديد من السلوكيات التي تندرج تحت قائمة هذا الإتيكيت، ومن ضمن هذه السلوكيات ما نتعرف عليه خلال هذا المقال، حيث نتعرف من خلال السطور التالية أهم قواعد الحديث وفن الاستماع إلى الآخرين.

قواعد اللياقة في الحديث والاستماع إلى الآخرين

اعتقد أن هناك حكمة من خلق الله لنا لساناً واحداً وأذنين، فالأذنين للإستماع الجيد، وعندما نستمع جيداً سنتحدث جيداً، ولكن هل هذه القاعدة دائماً؟ هناك العديد من القواعد التي تجعلك متحدثاً لبقاً ومستمعاً جيداً، فما هي هذه القواعد؟ سنعرفها من خلال هذه النقاط التالية:

انصت إلى حديث الآخرين باهتمام
من الضروري أن تقوم بالإنصات الجيد للحديث أمامك، وإعطاء مساحة للآخرين أن يتحدثوا ويعبروا عن الآراء وإظهار الاهتمام بأن الحديث مهم، وهذا الحديث تم استيعابه بشكل جيد حتى يتم الرد عليه بشكل طبيعي وسليم.

لا توجه النقد لأحاديث الآخرين أبداً
لا تبدي الانزعاج تجاه حديث أحد من الآخرين الذين يتحدثون أمامك، ولا تقوم بتوجيه النقد إليه مهما كان الحديث، ولا تستخدم الكلمات الجارحة التي تقوم بنقد هذا الحديث، ولا تبدي الملاحظات التي تجعلهم منزعجين من كلامك.

ابتعد عن ذكر الأحداث المؤلمة
من لياقة الحديث أيضاً أن تبتعد قدر الإمكان عن حكايا وقصص الأحداث المؤلمة التي تثير الحزن في نفوس المستمعين، أو التي تذكرهم ببعض المواقف المحرجة والمحزنة التي حدثت من قبل معهم، لذلك عليك أن تقوم بذكر الأحداث الجيدة في ذاكرتهم.

اهتم بلغة الجسد
هناك ما يعرف بلغة الجسد أثناء الحديث مع الآخرين خاصة لغة العينين وإظهار الاهتمام من خلال الإيماءات والتعبيرات المناسبة التي تظهر على الوجه، وبالتالي يكون هذا محفزاً للشخص المتحدث بأن يكمل حديثه بأريحية شديدة دون إنزعاج أو توتر أو قلق.

لا تقم بمقاطعة الآخرين أثناء الحديث
لا تقاطع أبداً حديث الآخرين، وذلك لأن المقاطعة قد تكون محرجة للغاية لهم، لذلك اتركهم تماماً ليكملوا الحديث وتتعرف على جميع أفكار الحديث بدون مقاطعة، وهذا أدعى لعدم الإحراج.

لا تغتاب أحداً
من الصفات السيئة في أحاديث الآخرين معنا هي الاستماع أو الخوض في سيرة الآخرين، فإلى جانب تحريمها من الله عز وجل، فهي لا تليق أبداً أيضاً بنا او بالآخرين، لذلك لا تقم بالكلام على الآخرين أو القيام باغتيابهم، لأن هذا يقلل من قيمتك أمام الجميع، فعليك بالابتعاد عن هذا السلوك المشين.

احترم خصوصيات الآخرين
من المهم أيضاً أن تحترم خصوصيات الآخرين وتبتعد عن الخوض في إحدى الخصوصيات التي لا يريد أحد في ذكرها أمام الآخرين، ولا تكثر من الأسئلة المحرجة للأشخاص، فهذا من الأدب في الحديث مع الآخرين.

لياقة الحديث والأدب مع الآخرين من الأمور الضرورية التي يجب أن نتعلمها في الحياة، لأنها تساعدنا على التقرب من الآخرين والتودد لهم.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *