عناصر غذائية رائعة لحمايتنا من الأمراض المختلفة .. تعرف على 4 من أهم فوائد بذور الشمر

فوائد بذور الشمر

نبات الشمر من النباتات والأعشاب التي لها فوائد عظيمة للجسم، حيث أكد العلماء أن هذا النبات له العديد من الجوانب الصحية المكتشفة مؤخراً، خاصة أنه كثير الاستخدام في الطعام في بعض البلدان، فمن المعروف أن الشمر يتم زراعته في المناطق المعتدلة حول العالم، خاصة جنوب أوروبا وشمال أفريقيا، أو في حوض البحر المتوسط، في هذا المقال الشامل نتعرف ونلقي الضوء على الجوانب الصحية لفوائد بذور الشمر واستخدامها، فهيا بنا نتعرف على تلك الفوائد.

ما هي بذور نبات الشمر؟

نبات الشمر هو من النباتات العشبية المعمّرة، واسمه العلمي Foeniculum vulgare ويتكوّن من 4 إلى 4 سيقان مجّوفة وله أوراق تشبه الريشة وهي بسيطة وخطيرة، أما الأزهار التي تنتج من زراعة هذا النبات، فهي أزهار صفراء اللون، صغيرة الحجم، وله نوعين وهو نوع الشمر البري، والشمر الحلو، والأخير تنتشر زراعته ونموه في حوض البحر المتوسط، خاصة في البلدان الأوروبية الجنوبية مثل إسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا وتركيا، وكذلك البلدان الأفريقية الشمالية مثل تونس ومصر والجزائر والمغرب.

وتحمل بذور الشمر خصائص عطرية رائعة، وهي تنقسم في أنواعها بين الشمر الحلو والشمر المر، ويتم استخدام هذه البذور في طحن التوابل المستخدمة على الطعام، وذلك للاستفادة من الرائحة العطرية المميزة له على الطعام.

وكذلك تستخدم أوراق الشمر بعد تجفيفها في الشمس ثم طحنها، ووضعها على الأكلات البحرية والأسماك والشوربات واليخنات، ويمكن تحضير شاي مغلي من هذه الأوراق والاستفادة من مذاقها المميز، وتحتوي البذور على مكمّلات غذائية وزيوت عطرية رائحتها مميزة، ولها العديد من الفوائد الرائعة لحماية الجسم، وهذا ما نتعرف عليه خلال السطور القليلة القادمة.

بذور الشمر لها قيمة غذائية لا مثيل لها

يمكنك استخدام بذور الشمر بعد طحنها جيداً كتوابل على الطعام، والاستفادة من هذه البذور ومذاقها الرائع، وكذلك الأوراق الجافة والسيقان، وهذه كلها لها العديد من الفوائد كما سنتعرف عليها بعد قليل، ولكن قبل التعرف على هذه الفوائد في الجوانب الصحية، لابد أن تعرف عزيزي القارىء، أن بذور الشمر تحمل خصائص غذائية رائعة للغاية، وهذه القيمة والخصائص الغذائية تنحصر في بعض العناصر الغذائية الموجودة في تركيبة هذه البذور.

حيث تحتوي بذور الشمر على نسب مختلفة من فيتامين ك، فهو يعد مصدراً من مصادر هذا الفيتامين الهام لحماية عظام الإنسان، كما أنها تحتوي على البوتاسيوم بمعدل متوسط، ويعتبر هذا المعدن من المعادن الأساسية التي يحتاجها الإنسان لحمايته من ضغط الدم المرتفع، مما يجعل الشمر مهماً لهذه الناحية الصحية، ويمكن لمرضى ضغط الدم أن يعتمدوا عليه في غذائهم اليومي.

كذلك تحتوي بذور الشمر على المغذيات النباتية المختلفة، وهذه المغذيات مثل مركب الأثينول العضوي، وكذلك الزيوت العطرية التي ينتجها الايثانول، وجميعها لها القدرة القوية على تقليل خطر الإصابة بالأورام السرطانية وأمراض الكبد المختلفة.

هذه المواد الغذائية أعطت الأفضلية لبذور الشمر لتكون من أفضل التوابل والنباتات العشبية التي يمكنها الاستفادة منها في العديد من الجوانب الصحية، وهذا ما نتعرف عليه بالتفصيل لاحقاً.

ما هي فوائد بذور الشمر الصحية؟

بذور الشمر لها قيمة غذائية عالية كما تعرفنا عليها خلال السطور السابقة، وهذه البذور تحتوي على العديد من الجوانب الغذائية الهامة، وهذه الفوائد تنحصر في حماية الجسم من الأمراض المختلفة، والنقاط التالية تحمل لنا العديد من المعلومات الهامة حول هذه الجوانب الصحية الهامة لبذور الشمر، فهيا بنا نتعرف عليها:

فعّالية كبيرة في تخفيف المغص والانتفاخات والغازات للأطفال الرضع
لعلها من أهم الوصفات الشعبية على الإطلاق، هذه الوصفة وهي غليان بذور الشمر أو اوراق الشمر المختلفة التي تساعد على تخفيف المغص للرضع حديثي الولادة، حيث أكدت الدراسة التي نشرتها مجلة علمية وهي مجلة: Alternative Therapies in Health and Medicine في عام 2003م، حيث أكدت الدراسة أن تجارب عملية تمت على أطفال رضع تتراوح أعمارهم ما بين أسبوعين إلى 12 أسبوع، كانوا يعانون من المغص والانتفاخات المتكررة الطبيعية في هذا العمر، ولكن بعد تناولهم شراب الشمر، ساعد ذلك على تقليل التقلصات والانتفاخات والتشنجات المعدية.

بذور الشمر صديقة الجهاز الهضمي وحامية له

قد تكون هذه السطور القادمة تحمل بشرى خاصة لمرضى الجهاز الهضمي، والاضطرابات المعدية، حيث تساعد بذور الشمر من خلال طحنها واستخلاص زيت الشمر منها على تحسين حالة الجهاز الهضمي بشكل عام، حيث تعمل على:

  • تقليل الانتفاخات والغازات: حيث أكتشف العلماء من خلال التجارب والأبحاث على أن هذه البذور تحمل تركية ذات خصائص هامة تساعد على محاربة البكتيريا والالتهابات والفطريات الضارة داخل المعدة والقولون والأمعاء، وهو ما يجعلها مثالية لعلاج الاضطرابات وحالات التسمم، وتخفيف اضطرابات المعدة.
  • التقليل من تهيّج المعدة: لمن يعانون من تهيّج المعدة لعدة أسباب مرضية، يمكنهم استخدام بذور الشمر من أجل تخفيف هذا التهيج، وتحسين عملية الهضم، و ارتداد حمض المعدة، وبالتالي يعمل على تقليل الإمساك بسبب الألياف الغذائية العالية والجيدة في بذور الشمر، حيث تساعد على تليين الأمعاء والقولون وهو ما يقلل من حالات الإمساك المزمنة.
  • تقليل التشنجات: تحمل بذور الشمر العديد من الجوانب الصحية الهامة التي تهدأ من وضع المعدة والقولون، حيث تساعد على هدوء واسترخاء عضلات المعدة والأمعاء، وتقليل التشنجات داخل الخلايا العصبية الموجودة في المعدة، وهو ما يساعد على تقليل مشاكل الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي، حيث يمكن لمن يعانون من هذه المتلازمة التخلص من وجع القولون باستخدام مستخلص زيت بذور الشمر، كما أثبتت التجارب أن من ضمن الأمراض الناتجة عن التشنجات والتي تساعد البذور على تخفيفها مرض التهاب القولون التقرحي، وداء كرون الخطير.
  • التخلص من عسر الهضم: يعد عسر الهضم من المشاكل الهضمية المتكررة يومياً، قد يكون عندنا جميعاً، إلا أن هناك العديد من الحالات تعاني من عسر الهضم المزمن، ولهؤلاء يمكنهم استخدام بذور الشمر للتخفيف من عسر الهضم بشكل جيد، حيث يمكنهم تناول شاي الشمر بعد انتهاء الوجبات مباشرة، فهو يساعد على الهضم بشكل سريع وتنشيط إنزيمات الهضم داخل المعدة والجهاز الهضمي.
  • تقليل أعراض التهابات القولون المزمنة: أكدت العديد من الدراسات المختلفة الحديثة، أن بذور الشمر تعمل على تقليل أعراض التهابات القولون المزمنة، حيث أجريت هذه التجارب على مجموعة عشوائية من مرضى التهاب القولون، وتم تجرب زيت الشمر عليهم وقد اكدت التجارب المختلفة أن خصائص هذا الزيت ساعدت على تقليل الأعراض بعد حوالي اسبوعين من الاستخدام اليومي المستمر، وذلك وفقاً لما نشرته مجلة Annals of Gastroenterology التي أكدت بدورها أن تناول مرضى القولون والتهاباته المزمنة ساعدهم على تقليل الالتهابات أكثر من اي دواء أو وصفة طبيعية أخرى.

فوائد بذور الشمر للنساء .. حماية متكاملة في حال حالات أمراض النساء

بذور الشمر للنساء فائدة مضاعفة، فهي تساعد النساء على العديد من الجوانب الصحية الهامة، فهي تساعد النساء في حالات الرضاعة الطبيعية، وفي وقت النفاس، وأوقات الدورة الشهرية، حيث لها القدرة على تخفيف الآلام والحماية من الأمراض المختلفة التي تعاني منها النساء، فما هي تلك الفوائد؟ هذا ما نتعرف عليه في النقاط التالية:

  • مرحلة الرضاعة الطبيعية: تعتبر مرحلة الرضاعة الطبيعية مهمة بالنسبة للطفل الرضيع، فهو يتغذى على اللبن بشكل كامل، وهناك العديد من الأبحاث التي أكدت مثلاً على أن استخدام بذور الشمر يساعد بلا شك على إدرار الحليب، ولكن هذه الوصفات حذر منها بعض الأطباء في بعض الحالات عند النساء، لذلك عزيزتي إذا قررتِ استهلاك زيت أو شاي الشمر، عليكِ أولاً استشارة الطبيب المتخصص حول هذا الأمر.
  • تخفيف الآلام في مرحلة النفاس: مرحلة النفاس هي التي تتبع مرحلة الولادة، وهذه المرحلة قد تعاني منه الأم من بعض الآلام والمضاعفات الشديدة، لذلك عليها أن تهتم بتغذيتها تماماً، لتجنب المشاكل الصحية التي قد تحدث دائماً في هذه الفترة، ولكن مع ذلك فإن استهلاك بذور الشمر قد يساعد على زيادة القيمة الغذائية خلال مرحلة النفس، ودعم الأم بجميع الخصائص الغذائية والمركبات المختلفة التي تعد من الأمور الهامة لها خلال هذه الفترة الهامة.
  • مرحلة الدورة الشهرية: تمر الدورة الشهرية كل شهر للنساء، وتسبق هذه الفترة العديد من الاضطرابات النفسية والعصبية والعضوية لدى المرأة، كما يمكنها أن تعاني من آلام الطمث وبعض العلامات والمضاعفات الصحية، لذلك قد تحتاج غلى تهدئة في تلك الحالة، وهو ما يمكنهن استخدام كبسولات من الشمر وخصائصه الغذائية التي تساعد على تقليل تلك الآلام، وهذا ما أكدته الدراسة العلمية التي نشرتها مجلة Journal of Pediatric and Adolescent Gynecology في عام 2014م التي أكدت على أن استهلاك نسبة من بذور الشمر على هيئة كبسولات 30 مليغراماً لكل 4 ساعات أثناء فترة الدورة الشهرية، لمدة ثلاثة أيام تساعد على تخفيف علامات عسر الدورة الشهرية، والمضاعفات الشديدة التي قد تحدث، ويجب على النساء الراغبات في تجربة هذه المكمّلات الاستشارة الطبية قبل استخدام هذه المكمّلات أو الكبسولات التي تحتوي على الشمر.
  • فوائد بذور الشمر للرحم عند النساء: الرحم يتعرض للعديد من الأمراض والمضاعفات سواء قبل الحمل أو في أثناء الحمل أو في فترة ما بعد كل هذا، ولقد اكدت بعض الدراسات العلمية الحديثة أن استخدام بذور الشمر يساعد على تحسين الهرمونات الخاصة بالرحم، مما يقي من سرطان الرحم ومرض الانتباذ البطاني الرحمي والأورام التي قد تصيب الرحم مثل الاورام الليفية الرحمية، وذلك وفقاً لدراسة علمية في عام 2001م نشرتها مجلة: Journal of Ethnopharmacology والتي أكدت أن استهلاك بذور الشمر للنساء يساعد على حماية متكاملة للرحم من الأمراض المختلفة، ومنها الأمراض التي ذكرناها، وذلك لأن بذور الشمر تحمل خصائص شبيهة للغاية بهرمون الإستروجين الهام للنساء.

هل تعاني من السمنة المفرطة .. إليك الحل
بذور الشمر يمكنها أن تكون حلاً عظيماً لمحاربة السمنة المفرطة، والعمل على حرق الدهون والتخسيس للجسم، وذلك لأنها تساعد على تقليل الشهية لدى الرجال والنساء على حد سواء، فقد أكدت دراسة نشرتها مجلة Clinical Nutrition Research في عام 2015م، أكدت أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد ويتناولون شاي الشمر يومياً بنسبة 250 مليلتراً من الشاي الخاص ببذور الشمر يساعد على تقليل الشعور بالجوع، وبالتالي تقليل السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم يومياً، وهو ما يساعد بلا شك بعد شهور من الاستخدام إلى تخفيف الوزن بشكل كبير.

أضرار بذور الشمر

على الرغم من الفوائد الرائعة لبذور الشمر، فإن بذور الشمر قد تكون مضرة للغاية لبعض الفئات التي تستخدم بذور الشمر دون حرص زائد، وهذه الفئات من المحتمل تكون البذور واستخدامها غير آمن على الإطلاق، وهذه الفئات نتعرف عليها خلال النقاط التالية:

الحوامل والمرضعات من النساء
على الرغم فوائد بذور الشمر الرائعة للحوامل والمرضعات، فإن المرأة الحامل قد يكون من غير الآمن استعمال بذور الشمر، وذلك بسبب ما قد تشكله من أخطار على أعضاء الجسم وعلى الجنين بشكل تام، لذلك على الحوامل الاستعداد التام للاستشارة الطبية في حال استخدام بذور الشمر خلال شهور الحمل، وأن يحذرن تماماً من استخدامه خاصة خلال شهور الحمل الأخيرة.

الأطفال
بالرغم من عدم وجود أدلة لمحاذير طبية لبذور الشمر بالنسبة للأطفال، لكن هناك العديد من الدراسات التي تقول على ان الاطفال قد تحدث لهم اضرار في بعض الحالات خاصة الأطفال الذين يستخدمون جرعات عالية، لذلك فهو غير آمن تماماً في استخدامه، لذلك لابد من الاستشارة الطبية التي تحذر من استخدامه خاصة الاطفال الرضع الذين يستخدمونه حيث أظهرت الدراسات المختلفة، أن الأطفال حديثي الولادة من الصعب استخدام جرعات من شاي الشمر، وذلك لأن الشاي هذا قد يكون خطراً على صحتهم حتى لو كانوا يعانون من المغص.

المصابين بأمراض الحساسية
تعتبر أمراض الحساسية من الحالات الخطيرة التي قد تكون سيئة في حالات استخدام بذور الشمر، ولذلك لأن المركبات التي توجد في البذور هذه قد تكون خطيرة للغاية في حالات استخدام أدوية الحساسية، لذلك هناك بعض المواد الغذائية المحظورة على هذه الأدوية، مثل الجزر والكرفس والشيح والشمر، وذلك بسبب المركبات التي تعمل على ردات فعل تحسسية خطيرة، لذلك لابد من الاستشارة الطبية في حال استخدام بذور الشمر سواء الزيت أو الشاي.

المصابين بالخلل الهرموني
الحالات تلك التي تعاني من خلل هرموني في الجسم، قد يكون بذور الشمر بالنسبة لهم خطيرة للغاية، وذلك لأن الخلل الهرموني قد يؤدي إلى ظهور بعض الأمراض السرطانية مثل سرطان الثدي وسرطان الرحم والمبيضين وغيرها، كما تزداد الحالات التي تعاني من الهرمونات المختلة في الجسم من استهلاك بذور الشمر التي تزيد من الحساسية، خاصة الخلل في هرمون الإستروجين عند النساء، لذلك فإن الحساسية الهرمونية والخلل تلك لابد من الاستشارة الطبية بشأنها خوفاً من المضاعفات، لذلك لابد من استشارة الطبيب قبل استخدامه.

المصابين باضطرابات نزفية في الجسم
هناك بعض الحالات التي تعاني من اضطرابات نزفية، وهذا النزيف قد يكون بسبب تناول الشمر بكميات وجرعات كبيرة للغاية، خاصة لأولئك الذين يعانون من انسداد الأوعية الدموية، وبعض أمراض الدم التي تؤدي لمضاعفات خطيرة مثل تخثر الدم.

الذين يعانون من تفاعلات دوائية

احذر عزيزي المريض من استخدام بذور الشمر، فهناك بعض الادوية المحددة التي لابد من عدم تناولها مع بذور الشمر، وهذه الأدوية سنتعرف عليها خلال النقاط التالية:

  • حبوب منع الحمل: وهذه الحبوب تحتوي على نسب من هرمون الإستروجين الأنثوي، لذلك فهناك تداخلات خطيرة بين الإستروجين هذا وما بين بذور الشمر واستخدامه، وهذه الحبوب يمكنها أن تكون خطيرة على النساء اللاتي يستخدمن بذور الشمر، وتكمن خطورتها ايضاً أنها قد لا تكون فعّالة من الأصل بسبب التداخلات الدوائية الخطيرة التي تحدث مع مركبات بذور الشمر.
  • دواء السيبرفلوكساسين: وهذا الدواء خطير للغاية، وهناك العديد من المضاعفات والأعراض الجانبية التي قد تحدث للحالات التي تستخدمه خاصة مع استهلاك شاي الشمر، وذلك لنه نوع من المضادات الحيوية القوية والفعالة والتي تمتلك العديد من المواد الفعّالة، حيث يقوم الشمر بتقليل فعّالية هذا المضاد الحيوي، هذا إلى جانب أن كمية الدواء هذه تمتصها الجسم دون فاعلية وبالتالي قد يكون تناول الشمر خطير في هذه الحالة، تظهر جميع الأعراض الجانبية الخطيرة لهذا الدواء.
  • أدوية الإستروجين الخاصة بالنساء: كما قلنا من قبل أن هناك تداخلاً خطيراً بين الإستروجين وبين بذور الشمر، وهذا الهرمون قد يكون خطيراً خاصة عندما تتناول النساء اللاتي تعانين من نقص هذا الهرمون لتعويضه، ففي حالة وجود مركبات بذور الشمر الخطيرة على الإستروجين في الجسم بنسب عالية، فهذا يعني أن ذلك خطيراً على الجسم حيث ظهور المضاعفات.
  • أدوية امراض الكبد: إذا كنت مريضاً بالكبد، وتستخدم وتتناول الأدوية الخاصة بعلاج مرض الكبد، فعليك إذن من الآن الحذر من هذه الأدوية، خاصة أنها تتفاعل بسهولة مع المواد الغذائية العديدة، ومن هذه المواد الشمر وبذوره، لذلك يجب استشارة الطبيب المتخصص قبل استخدام بذور الشمر مثل الشاي أو زيت الشمر، وذلك لأن المضاعفات خطيرة على الكبد، ومن ضمن المضاعفات التي تحدثت عنها الدراسات على سبيل المثال امتصاص الكالسيوم في الجسم، وكذلك زيادة الفطريات في الجسم، مما يزيد من الأمراض التي ترتبط بهذه الفطريات بشكل كبير.
  • الأدوية التي تعالج امراض الدم: كما تحدثنا منذ قليل أن تخثر الدم قد يظهر في بعض الحالات التي تتناول بذور الشمر، فإن هذا التخثر له أدوية فعّالة يمكن أن تعالجه بشكل عاجل، لن مع استخدام بذور الشمر قد تكون هذه الأدوية غير فعّالة تماماً، بل قد تظهر العديد من المضاعفات الخطيرة في الجسم مثل الإصابة بالكدمات والنزيف الداخلي ومن هذه الادوية التي لا يجب أن تتناولها مع الشمر أقراص الأسبرين، والوارفارين وغيرها من الأدوية التي تعالج حالات تخثر الدم المتأخرة، لذلك عليك بالاستشارة الطبية العاجلة، في حالة ظهور أي من هذه الاعراض الخطيرة على الجسم.
  • دواء التاموكسيفين: هذا الدواء يعالج الحالات التي تعاني من بعض أنواع السرطان، لذلك يصفه الأطباء في هذه الحالات، خاصة تلك الحالات التي تعاني من حساسية الإستروجين، أو الخلل فيها والذي يؤدي بدوره إلى ظهور الخلايا السرطانية في الجسم، لذلك فإن هذا الدواء قد يتفاعل مع بذور الشمر، ويقلل من مستويات الإستروجين ويصيبه بالخلل كما تحدثنا من قبل، لذلك عليك بالاستشارة الطبية في حالة إذا كنت تستخدم هذا الدواء وتمتنع تماماً من تناول بذور الشمر.

وبعد أن تعرفنا على هذه الفوائد والمحاذير فإننا ننهي هذا العرض الشامل ببعض المعلومات الهامة حول بذور الشمر، فهناك ما يعرف بزيت الشمر، وهو زيت له خصائص عطرية رائعة، حيث يحتوي على العشرات من المركبات المتطايرة المفيدة للجسم، ومن هذه المركبات مثلاً حمض الكلوروجينيك و الكيرسيتين، و هذين الحمضين لهما فاعلية كبيرة في علاج المغص لدى الكبار والأطفال، كما له القدرة السحرية لعلاج القولون العصبي، خاصة عند أولئك الذين يعانون من القولون المزمن.

ولكن نصيحتنا الدائمة في هذا الصدد هو الاستشارة الطبية خوفاً من المضاعفات التي قد تحدث لدى بعض الحالات، لذلك فإن استخدام زيت الشمر لابد أن يكون بحذر شديد خاصة لدى الفئات المصابة بالحساسية والسرطان والكبد وغيرها من الأمراض التي تحدثنا عنها في نقاط هذا المقال منذ قليل.

في النهاية؛ فإن بذور الشمر لها القدرة على حمايتنا من الأمراض المختلفة، وقد تناولنا جانباً هاماً في هذا المقال، وقد عرضنا جميع الدراسات العلمية الحديثة خلال السنوات الاخيرة والتي تؤكد فاعلية بذور الشمر، لذلك استخدمه جيداً لصحة أقوى.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *