القراءة هي المعرفة
- القراءة هي وسيلة يستتخدمها الكثيرون ليس فقط للاستفادة من المعلومات أو ملىء الفراغ، انما هي قصة شغف وحب كبير للمطالعة التي تشعرك بأنك لست فقط تملأ وقت الفراع لديك انما انت تقوم بعملية ثقل لعقلك وأفكارك وربما أيضا تقوم بتعلم أشياء جديدة دون الحاجة لاختبارها في الحياة.
- القراءة تزيد معلوماتك الثقافية واللغوية وتمدك بآفاق بعيدة في التفكير وتجعل منك محاور لبق وجيد وتتمتع بذاكرة معلوماتية قوية.
- أجمل ما في القراءة أنها عادة يومية يدمن عليها القارىء ولا يمكن أن يعيش من دونها، وتصبح مثلها مثل القهوة التي تشرب صباحا او عصرا أو حتى مساء، وهي من الأمور التي تريح الفكر وتريح الجسد وتعطي شعورا بالاطمئنانية والاستقرار.
- ترى من يحب تصفح الصحف صباحا والاطلاع على الأخبار المتنوعة في العالم يتعلق بهذا الوقت ويهتم به ويداوم على فعله كل يوم، فهناك علاقة وطيدة نشأت بين القارىء وكتابه لا يمكنه تركها بسهولة او الاستغناء عنها. او حتى قارىء الكتاب مثله مثل قارىء الجريدة لا يستطيع الغاء العلاقة المتينة حيث أنه وقع متيما بها.
- تعود القراءة بالمنفعة الشديدة على القارىء حيث تنمي من قدراته الفكرة واستيعابه وتغذي صحته الذهنية والعقلية وتجعله أكثر معاصرة ومواكبة للأحداث، وأكثر ثقافة وتوعية وقدرة على التحاور وتبادل المعلومات. غالبا ما تفضل القراءة على استخدام التلفون والتسلية بالألعاب الموجودة فيه. فهو يعود بالمنفعة الكبيرة على القارىء.
فوائد القراءة
- أهم ما في القراءة أنها تحرك الأعصاب وتنشط الدماغ. فهي نشاط للدماغ وتقويته وجعله أكثر تيقظا ومرونة حيث انها تحريك الأعصاب يعتبر تنشيطا للدماغ. وعبر القراءة تتطور القدرات الدماغية والقدرات التحليلية وقدرات التواصل وخاصة بالنسبة للأطفال حيت تقوم القراءة بتقوية أعصاب الدماغ لديهم.
- يحتاج القارىء دائما الى التركيز كي تصل المعلومات بشكل مناسب وسليم وصحيح الى عقله وخاصة عندما تكون المعلومات التي يقرأها هي معلومات طبية او علمية او حسابية حيث أن المعلومات تكون دقيقة وبحاجة أحيانا لإعادتها أكثر من مرة كي يتمكن من إستيعابها جيدا. تترواح مراحل التفكر أثناء القراءة ما بين التحليل والتأمل التعمق والتخليل والترابط ما بين الأفكار أو المعلومات المنشورة، وهذا ما يساهم بشكل كبيرة في تنمية القدرات وتطويرها لدى القارىء من حيث القدرة على التأمل أكثر والاستيعاب أكثر والتحليل أكثر فأكثر. وهذا ما يعكس شيئا ايجابيا على القراء وهو الرصانة في الأجوبة، حيث ان القراءة تنعكس ايجابا على ممارسيها بأنهم يصبحون اكثر رصانة في اجاباتهم وتكون معظم اجاباتهم مسنودة الى ادلة وبراهين يستشهدون بها في احاديثهم ونقاشاتهم مع الاخرين فيكونون اكثر ثقة في كل اجابة وقادرين على الاقناع باسلوب منطقي وعلمي حيث تنمو لديهم القدرات التحليلية، ويرتفع مستوى التركيز.
- تساهم السلوكيات لاصحية والتغذية السليمة في تنمية الذهن أكثر فأكثر وتساعد على انتاج فكري ضخم، فكلما كانت التغذية الصحية سليمة والعادات الصحية سليمة كلما انعكس ذلك بالايجاب على القارىء. ان كمية النوم لها دور كبير في جعل القارىء اكثر يقظة وأكثر راحة وتنبها في استيعاب القراءة ومضامينها. فكلما حصل القارىء على نسبة صحية من النوم كلما جعله ذلك سليما في أخذ المعلومات وادرارها في عقله ليفرزها بشكل سليم ومعافى وهذا ما يسمى بالصحة الذهنية التي من شروطها النوم الكافي والاكل الصحي كي يحظى القارىء بآفاق فكرية وقدرات ابداعية. ومن أهم الأمور المفيدة للقارىء هي الابتعاد عن التدخين الذي يضر بالصحة بشكل عام.
- تقلل القراءة فرص الاصابة بفقدان الذاكرة فهي تنشط الدماغ بحيث تبقى مصدرا لتعزيز قدرات ومهارات العقل على التركيز وحفظ الاشياء والمعلومات جيدا في الذاكرة وتحد كثير من امكانية الاصابة بمرض الزهايمر.
- تساعد القراءة على التخفيف من الكآبة والتوتر حيث تؤمن القراءة المستمرة لصاحبها نشاطا ذهنيا وفكريا تبعده عن التفكير بالأشياء السلبية. كما أن القراءة تعتبر احدى الوسائل الفكرية التي تقلل خطر الاصابة بأمراض الاعصاب أو الصداع وحتى الشعور بالارهاق.
- تختلف أنواع القراءات لدى كل قارىء فمنهم من يحب القصص المشوقة والمثيرة التي يكون فيها أحداث قوية متتابعة لا تشعر فيها بالملل ومنهم من يحب قراءة القصص العاطفية، ومنهم من يحب قراءة القصص البوليسية والآخريحب الاستفادة من المعلومات على شتى انواعها الطبية والمعلوماتية والثقافية والبرمجية والسياسية لتكون مرجعا له في الحياة.
- يبحث أحيانا الأشخاص في عالم القراءة عن مواضيع تحفزهم وفيها روح المغامرة والغموض ولا تستهويهم القراءة اكثر من ذلك حيث يجدون متعة أخرى ربما في مشاهدة التلفاز او حتى اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي او العاب الشطرنج او ألعاب اخرى مسلية. فكل ذلك محفز بالنسبة لهم للعقل ومحرك للذهن.
- أن أهمية القراءة وفوائد المطالعة تقوم بتنمية المعرفة والعلوم لدى الشخص القارئ في المجال الذي يقرأ فيه، و أيضاً تمكنه من إكتساب للخبرات والمعارف والنظر لوجهات نظر مختلفة حول المواضيع والمجالات المتعددة. ان القراءة تعطي وتعطي الكثير للقارىء حتى انها تثقله بالمفردات والتعابير المألوفة والغير مألوفة والتي تعطيه رصيدا في الثقافة والعلم وتكسبه هيبة الانسان العارف والواثق من نفسه.
- غالبا ما ينصح الكثيرون بالدراسة ليلا ذلك لأنهم يستفيدون أكثرمن هدوء الليل لأخذ الملعومات وحفظها بشكل جيد وكما أن الدماغ يعمل أكثر أثناء الليل كما يعلم الجميع، ونسبة الترطيز تكون عالية حيث ان كل طاقة الجسم تنحصر في المخ. وعندما تقرأ أو تدرس في الليل فان المعلومات تترسخ أكثر في الدماغ مما يساعدك على حفظ المعلومات في ذاكرتك.
- غالبا ما يقوم الناس بالرياضة لتمرين الجسد واعطائه شكلا صحيا ومرنا وجعله أكثر نشاطا وأكثرقوة، وكذلك الأمر بالنسبة للعقل والدماغ فإنه يحتاج للتمارين والتمارين تكون عبر القراءة والدرس مما يساهم في الحصول على ذاكرة قوية ويساهم أيضا في سرعة تنشيط الذاكرة، وعندما تذهب الى فراشك للنوم يبدأ العقل في العمل أكثر حيث يذكرك بما قرأت وبالمعلومات الهامة التي حصلت عليها نتيجة القراءة.
- ان نسبة الذكاء تتحسن عندما يتمرن الدماغ بشكل يومي على القراءة وكسب اكبر قدر ممكن من المعلومات المتنوعة والمفيدة. وقد يساهم ذلك في جعلك أكثر ابداعا حيث يحرك خيالك ويحرك أعصاب الدماغ ليعطي الكثير ويخزن الكثير.
- كثيرا ما يقال بأن القراءة تساعد على ابعاد خطر الزهايمر والاصابة به، ولهذا فان الحرص على القراءة بشكل متواصل يساهم في تقليل الاصابة بهذا المرض. وكلما قمت بتمرين عقلك كلما ساعدت دماغك على الوقاية من هذا المرض. وصحيح أنه لا يمكن للانسان أن يمنع او يبعد الزهايمر والاصابة بالخرف الا انك تستطيع تأخير حصوله عبر القراءة وتعزيزها ليلا فإن قراءة الكتب ليلا أفضل من استخدام الهاتف الذكي حيث ان الاشعاعات الصادرة من الهواتف تشكل ازعاجا للنظر ويمنع انتاج هرمون الميلاتونين الذي يعتبرالمحرك الفعلي لعصب النوم.
- قد يبقي الهاتف الذكي والاجهزة الذكية من ايباد وغيرها حالة الدماغ في حالة يقظة وتأهب ويجعل صعوبة في امكانية الاسترخاء، وهذا ما يسبب اعاقة في عملية النوم فيتوهم الدماغ بأنه ليس بحاجة للنوم.
- ولكن الشيء الممتع في قراءة كتاب هو أنه ينقلك الى عالم الخيال ويخفف من التوتر والارهاق الذي عشته خلال النهار والتعب في العمل وتعب المطاليب اليومية، ويجعلك تعيش عالما آخرا بعيدا عن عالمك الحالي فيه من الخيال والاثارة والمغامرة والعاطفة ما ينقلك فعليا الى عالمه وينسيك عالمك وينسيك كل الضغوطات التي تعيشها بالاضافة الى انها ترفع مستوى التركيز لديك وتخفف من الارهاق والتوتر.
- من الناحية الطبية والصحية تخفض القراءة نسبة الكورتيزول في الدم حيث ان هذا الهرمون يطلق في الدم نتيجة التعب والارهاق الجسدي، ويسبب مشاكل صحية منها ارتفاع مستوى السكر في الدم وضغط الدم.
- وفي نهاية المطاف تساعدك القراءة على جلب النعاس اللطيف الى جفونك وتشعر بأنك بأمس الحاجة للنوم عكس الاجهزة الذكية لتسارع وتبادر للخلود لنوم عميق ومريح صحيا.
بواسطة: Mona Fakhro
اضف تعليق