- كيفية زراعة الفراولة
- ما هي الفراولة؟
- اختيار التربة الزراعية يؤثر في زراعة الفراولة
- كيفية زراعة أشتال الفراولة
- كيف تعتني بنبتة الفراولة بعد غرس وري الأشتال؟
- كيف يتم حصاد محصول الفراولة؟
- بعض الأمراض التي تصيب محصول الفراولة .. يجب مقاومتها للحصول على محصول جيد
- ما هي طرق التحكم في عوامل إصابة الفراولة بالأمراض المختلفة؟
كيفية زراعة الفراولة
الفراولة من النباتات الهامة والتي تحتوي على عناصر هامة تفيد الجسم، حيث تحتوي على الفيتامينات والمعادن التي تحمي من الأمراض، هذا إلى جانب أنها من أشهر الفواكه المستخدمة في العديد من الحلويات، ويمكن استخدامها كنهكة طبيعية، في هذا المقال الشامل نتعرف أكثر على الفراولة، كما نتعرف على العديد من المعلومات حول كيفية زراعة الفراولة، وما هي الأمراض التي يمكن أن تصيبها أثناء الزراعة، وما هي الخطوات الصحيحة لزراعتها وغيرها من المعلومات التي تهم كل من يريد زراعة هذه الفاكهة اللذيذة.
ما هي الفراولة؟
نبات الفراولة ينتمي لجنس التوت الأرضي، وتحت فصيلة تسمى الفصيلة الوردية، والفراولة تزرع في المناطق المعتدلة وتحديداً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث قارة أوروبا، وقد تركزت زراعتها منذ القرون الوسطى في بعض بلدان أوروبا الغربية مثل فرنسا، ثم انتشرت حديثاً في العديد من بلدان العالم التي تتميز بمناخ معتدل وبارد، حيث تزرع في فصل الشتاء، بينما حصادها يتم في فصل الربيع عند اعتدال الجو.
وتتكون نبتة الفراولة من جذع قصير وسميك يعرف بالتاج، بينما الطرف السفلي هو جذر نبتة الفراولة، أما المنطقة العليا هي البراعم والتي تزهر في فصل الربيع. وتوجد العديد من أنواع الفراولة التي تزرع في أيام عديدة من السنة، فعلى سبيل المثال، هناك نوع من نبتة الفراولة يزرع في شهر يونيو من الصيف، حيث يقوم المزارعون بزراعته والاستفادة من بيعها في هذا الوقت، والاستفادة من الجو البعيد عن الشتاء في ذلك، لأن نبتة الفراولة قد تتاثر بالصقيع والشتاء البارد.
وهناك نبتة الفراولة وهي النوع المحايد وهو الصنف الذي يزرع حوالي ثلاث مرات في الموسم الواحد، وهو ذو إنتاجية عالية للغاية فضلاً انه يتميز بالمذاق الرائع واللذيذ، وهذا المحصول يتم قطفه في فصل الصيف، هذا إلى جانب نوع الفراولة دائمة الخضرة، وهذا الصنف يزرع مرتين في السنة، ولكن جودته ليست كالأنواع السابقة، وهنا نفهم أنه يمكن زراعة الفراولة في جميع أيام السنة بالاعتماد على هذه الأنواع مجتمعة.
اختيار التربة الزراعية يؤثر في زراعة الفراولة
وإذا عرضنا أهمية نبتة الفراولة، وما هي الأنواع المختلفة التي تحدثنا عنها في النقطة السابقة، فهنا نصل إلى نقطة تهم كل مزارع للفراولة، حيث اختيار التربة الزراعية، وهو العامل الأول والأهم في كيفية زراعة الفراولة، حيث لابد من اختيار موقع زراعة نبتة الفراولة بدقة شديدة للغاية، وهذا الامر يجب مراعته من خلال اختيار التربة الزراعية التي تزرع فيها الفراولة، والمكان المختار من أشعة الشمس المباشرة والقريبة من مصدر المياه كالاراضي الموجودة بالقرب من النهر أو من القناة المائية.
كما يجب اختيار التربة الزراعية حسب العوامل الجوية، حيث يجب الابتعاد مثلاً عن الأراضي الزراعية التي تتميز بالرطوبة، حتى لا تتأثر الفراولة بالصقيع، ويجب اختيارها على أساس مكوناتها الغنية بالمواد العضوية مثل التربة الرملية الطميية العميقة، والتي تعد من افضل الأراضي الزراعية لزراعة فاكهة الفراولة.
ومن العوامل الهامة ايضاً الابتعاد عن الأراضي العشبية والتي تعد من أسوأ الأراضي الزراعية التي لا يمكن زراعة الفراولة فيها، وكذلك الاراضي التي تم حرثها مؤخراً وذلك حتى نحمي جذور الفراولة من الإصابة بأي أمراض خطيرة قد تؤثر على نبتة الفراولة.
كذلك يجب الابتعاد عن الأراضي التي كانت تزرع من قبل بالخضروات مثل الطماطم والباذنجان والفلفل، وذلك لأنها أراضي يكثر فيها الفطريات التي قد تؤثر على نبتة الفراولة و تصيبها بالأمراض المختلفة.
كيفية زراعة أشتال الفراولة
زراعة أشتال الفراولة يتم أولاً في فصل الربيع، وذلك عند اعتدال الجو، حيث يمكنك عزيزي المزارع حفظ هذه الاشتال في مكان بارد مثل الثلاجة قبل زراعتها، وذلك في حال إذا كانت التربة غير مناسبة لزراعة الفراولة، وذلك للحفاظ على الجذور من التعفن والفطريات أو السواد قبل البدء بزراعة الفراولة.
ويجب أن تكون هذه الأشتال خالية تماماً من الجذور المريضة، مع الحرص على إبقاء منطقة التاج خارج التربة الزراعية، هذا إلى جانب أهمية ري الجذور في الأسابيع الأولى من الزراعة، مثل ريها من خلال نظام الصفوف والذي يعتبر من أهم الطرق وأسهلها في ري الفراولة خلال تلك المرحلة، حيث يتم زراعة أشتال الفراولة ضمن الصفوف التي يبعد منها عن الصف الآخر حوالي 122 سم وبين كل شتلة وشتلة أخرى حوالي ما بين 45- 60 سم.
كيف تعتني بنبتة الفراولة بعد غرس وري الأشتال؟
نأتي للمرحلة الثانية والتي لها اهمية كبيرة، لانها تعتمد على العناية بنبتة الفراولة بشكل عام، وهذه العناية يجب أن تشمل إزالة الأزهار التي تظهر بعد أسابيع من زراعة الأشتال، حيث تنمو الأزهار وتتحول لثمار تقلل من كمية الطاقة الموجودة في النبات، ولابد أن تنمو جيداً حتى لا يتسبب في إضعاف النبتة، لذلك لابد من وجود الأزهار في السنة الأولى من عمر النبتة، وهذا في بعض الأنواع مثل نوع دائمة الخضرة.
وكذلك يجب إزالة العشب التي ينمو بجانب محصول الفراولة، حيث ينمو بشكل مستمر، ويجب التخلص منه من خلال الحراثة أو من خلال الأيدي، هذا إلى جانب استخدام المبيدات الزراعية، مع المراعاة باستخدامها بحذر وذلك لأنها خطيرة على سلامة المزارع.
ومن مظاهر العناية بالفراولة أيضاً في هذه المرحلة رش الفراولة بالمبيدات الحشرية التي تقتل الآفات والحشرات التي تؤذي محصول الفراولة، وهذه المبيدات تتكون من مواد كيماوية مثل مادة المالاثيون، لذلك يجب الامتناع عن أكل الفراولة لمدة 3 أيام بعد رش هذه المادة، وذلك حتى لا يتم تأثر النحل المفيد الذي يعمل على تلقيح الزهور في فصل الربيع.
وكذلك يجب على المزارع الحرص على ري الفراولة بشكل دوري في أوقات الصباح الباكر والمساء المتأخر وذلك لتكون رطبة لمدة من الوقت، وهذا يحميها من الصقيع، هذا إلى جانب تغطية الفراولة بشكل يصل إلى حوالي 5 سم حتى يتم تدفئتها في أوقات المساء التي تصل فيها درجة تحت الصفر في العديد من المناطق، وبالتالي يجب إزالة نصف كمية المهاد الموضوعة ويتم توزيعها بين الصفوف التي تحتوي على أشتال الفراولة.
مع الانتباه جيداً أنه يمكنك إنتاج شتلات جديدة من نبتة الفراولة من خلال عملية التكاثر اللاجنسي لمحصول الفراولة، وهذا ما يعرف بعملية السيقان الزاحفة، والتي تنمو من البراعم المتواجدة في أسفل الأوراق من ناحية التاج من النبات حيث تمتد هذه السيقان الزاحفة من النبات الأم مع عقدها بتشكيل الجذور المتغلغلة داخل التربة المكونة من النباتات الجيدة.
كيف يتم حصاد محصول الفراولة؟
يتم حصاد محصول الفراولة بعد نضج الفراولة، حيث يجب قطف المحصول في الساعات الصباحية، مع مراعاة رطوبة ثمار الفراولة، وذلك لعدم تعفن الثمار الناضجة، ويجب وضعها في الثلاجة مباشرة على درجة حرارة 1 أو 2 درجة مئوية.
ويراعى عدم غسيل الفراولة، بعد الحصاد، ولكن يجب غسلها قبل الأكل، حتى يتم تنظيفها من جميع الجراثيم والشوائب الخطيرة على جسم الإنسان، ومن المهم معرفة أن ثمار الفراولة تبقى صلاحيتها أسبوع بعد حصادها وقبل تناولها.
أما ما بعد الحصاد، فنجد نبتة الفراولة تنمو مرة أخرى، بشكل مستمر، وهذا لثلاثة مواسم، وهو موسم الحصاد الأول ونموها مرة ثانية ثم حصادها ثم نموها لمرة ثالثة، مع مراعاة الجودة التي يمكن أن تكون جيدة في هذه المواسم، من خلال تعزيز نمو محصول الفراولة من خلال عدم تعريض تاج النبات لخطر الإصابة بالأمراض، والتخلص من الحشائش الزائدة عن الحد، ويكون عرض الصف الواحد 30 سم على الأقل، مع تقليل المسافة التي تفصل بين الشتلات وبعضها البعض لتتراوح ما بين 15 سم على الأكثر، مع المراعاة بتزويد النبات بالسماد والمياه بشكل كافي.
بعض الأمراض التي تصيب محصول الفراولة .. يجب مقاومتها للحصول على محصول جيد
هناك العديد من العوامل الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار منها على سبيل المثال الأمراض التي تصيب الفراولة، وذلك بسبب انتشار الفطريات التي تصيب الثمار والأزهار والأوراق التي توجد في محصول الفراولة، حيث تصيب العديد من الأمراض المختلفة محصول الفراولة في مرحلة مبكرة من الزراعة.
ومن هذه الأمراض مثلاً مرض العفن الرمادي، وهو من الأمراض التي تصيب نبتة الفراولة عندما تترافق فترة إنتاج الأزهار في النبات مع الطقس البارد والرطب لفترات طويلة بحيث ينشط هذا المرض في الطقس البارد مع وجود أعراض مختلفة في البقع رمادية اللون التي تظهر على الثمار المصابة، كما تتطوّر الأعراض بشكل كبير بسبب أن مرض العفن الرمادي لا يؤثر على مرض العفن الرمادي فقط، بل ينتقل المرض بين أجزاء النبتة المختلفة.
وكذلك تصاب الفراولة بمرض لفحة الأوراق، والذي ينتج عن وجود فطريات الآفة الأوراق والمعروفة بمرض لفحة الأوراق والتي تصيب جميع الأجزاء الخضراء الموجودة في نبات الفراولة، هذا عند تعرضها لفترات طويلة من البلل المستمر، وهذه الأعراض التي تعرض وتعبر عن مرض لفحة الأوراق تتركز في وجود لون أرجواني محمر على ورقة نبات الفراولة، والتي ترداد وتتطوّر إلى الشكل البني الكامل، وذلك في حال وصول مراحل متقدمة من هذا المرض.
ويعتبر مرض سعفة الأوراق من ضمن الأمراض الخطيرة التي تصيب سيقان نبتة الفراولة، وأجزاء عديدة من النبتة، بل إنه يؤدي إلى الحد من نمو المحصول، وقد يؤدي إلى موت الفراولة تماماً، وذلك إذا ارتبط هذا المرض بالجفاف أو لدرجات حرارة مرتفعة، ومن أعراضه على سبيل المثال، وجود لون أرجواني داكن على الأجزاء العليا في أوراق نبتة الفراولة، ومع تقدم المرض وتطوره، نجد ان الفراولة تتلون بالأنسجة المحيطة بهذه البقع باللون الارجواني والأحمر وتظهر الأوراق وكأنها محروقة في العديد من الحالات المستعصية.
ومن أهم الأمراض التي تصيب الفراولة أيضاً تبقع الأوراق، وهو أحد أخطر الأمراض التي تفتك بالفراولة، وتسبب لها تساقط كبير في الأوراق هذا بالإضافة إلى أنه يصيب المرض بعض الأجزاء في الساق وتتحول لون ورقة الفراولة في نهاية الأمر إلى اللون البني وتموت النبتة.
أما مرض عفن الجذور السوداء، له العديد من المضاعفات لنبتة الفراولة، حيث تتحول أطراف الفراولة إلى اللون البني وتتحول الجذور إلى اللون الأسود، كما تظهر بقع سوداء على المناطق السليمة على ثمرة الفراولة، وقد تتحول لونها إلى الأسود، وهذه الأعراض قد تظهر في فصل الربيع على الفراولة، أو مراحل نضجها النهائي، مما يؤدي غلى تلف المحصول.
ومن الأمراض الخطيرة التي تصيب محصول الفراولة أيضاً، مرض العفن الجلدي الموجود في البيئة الرطبة والتي تلحق خسائر كبيرة في محاصيل الفراولة حول العالم، حيث يعتبر من أخطر الأمراض التي تصيب الفراولة، وهذا المرض يحدث بسبب إصابة التربة ببكتريا تعرف بفطر العفن المدمر، والتي تصل لمحصول الفراولة، وهذا المرض يصيب محصول الفراولة في مرحلة النمو، حيث تظهر علامات الإصابة بهذا المرض من خلال تحوذل الثمرة كاملة للون البني، أما عن الملمس الجلدي يتحوّل للخشن، كما تتحول لون الفراولة إلى اللون الأرجواني الغامق هذا إلى جانب الرائحة الكريهة.
كذلك تصاب الفراولة بمرض تفحم الثمار، وهو المرض الذي تتدهور فيه ثمار الفراولة وأزهارها حيث تتعرض الفراولة للإصابة الخطيرة، حيث تظهر الأعراض من خلال إلى اللون البني الفاتح وفي بعض الحالات إلى البني الغامق، ووجود عفن على أجزاء منها وتصاب أزهار الفراولة بهذا المرض في مرحلة من المراحل التي يحدث فيها النمو للفراولة، كما تجف الفراولة وتتحول غلى اللون البني والذي يمتد لساق النبتة.
وتصاب الفراولة أحياناً بمرض تبقع الأوراق الزاوي والذي ينتج من خلال إصابة النبتة ببكتريا تنشط في بعض العوامل الجوية مثل البيئة الرطبة، ومع درجات حرارة معتدلة، كما تنتقل بين الأشتال في الحقل الواحد، فإذا كانت شتلة واحدة مصابة، فهذا يعني إصابة المحصول بالكامل بعد فترة قليلة، ومن أعراض هذا المرض، إصابة الفراولة بوجود بقع شفافة في أسفل ورقة الفراولة، وعندما ينتشر المرض في النبتة بالكامل، فإن الفراولة ينتشر فيها المرض، حيث تحدث لها بقع بنية مائلة للحمرة خاصة على الجزء العلوي من النبتة والأوراق، أما في حال كانت الرطوبة العالية في الأجواء يتم إفراز قطرات بها لزوجة وتجف على الطبقات للأوراق في الفراولة.
وآخر الأمراض التي نذكرها والتي تصيب محصول الفراولة، مرض البياض الدقيقي، وهو أحد أخطر الأمراض حيث ينتشر هذا المرض في خلال الطقس الدافئ والرطب على حد سواء، وقد ينتشر في وجود الإضاءة المنخفضة، حيث تنتقل الجراثيم المسببة لهذا المرض عبر الرياح، أما الأعراض الخاصة لهذا المرض تتمثل في ظهور بقع بيضاء اللون على منطقة السطح السفلي لأوراق الفراولة وهذه البقع تختلف تبعاً لصنف الفراولة فهناك بعض الاصناف لا نرى فيها هذه البقع، وقد تختلف باللون الأحمر والأرجواني، وهذا يختلف ايضاً في بعض الظروف الجوية مثل قطرات الندى أو الأمطار الغزيرة التي تتعرض الفراولة مع وجود وانتشار هذا المرض.
وبعد أن تعرفنا على هذه الأمراض وأعراضها، هل توجد عوامل للتحكم في هذه الأمراض والقضاء عليها تماماً؟ هذا ما نتعرف عليه في النقطة الختامية لهذا العرض الشامل عن الفراولة، فهيا بنا نتعرف عليها.
ما هي طرق التحكم في عوامل إصابة الفراولة بالأمراض المختلفة؟
هناك العديد من العوامل التي تساعد المزارعين في التحكم بعوامل الإصابة بهذه الأمراض والتخفيف من أعراضها، بل القضاء عليها أيضاً، وهذه الوسائل والطرق نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:
- تجفيف الفراولة: العديد من الأمراض تحدث بسبب الرطوبة التي تعاني منها نبتة الفراولة، لذلك إذا تحكمنا في هذه الرطوبة، فإن ذلك يعني التخلص من الأسباب التي تؤدي لهذه الأمراض، لذلك لابد من التجفيف لهذه الفراولة بشكل سريع حتى لا تتعرض لأعراض هذه الأمراض التي عرضناها في السابق.
- التعرض لأشعة الشمس: أشعة الشمس لها ضرورة كبيرة بالنسبة لمحصول الفراولة، حيث لابد من تعرض الفراولة لأشعة الشمس، وذلك لأن الاشعة تساعد على مساعدة النبات على النمو والإثمار بشكل كبير، كما تحمي النبات من الرطوبة، والتي تعتبر من الأسباب الرئيسية لزيادة فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب الفراولة.
- اختيار أصناف الفراولة: هناك العديد من الأصناف الرديئة للفراولة، وهذه الأصناف قد تتعرض للإصابة بهذه الأمراض بشكل كبير، وعلى العكس تماماً، فإن الفراولة الجيدة لا يصيبها هذه الأمراض، وهناك العديد من الاصناف مقاومة لهذه الأمراض، لذلك فإن اختيارها مهم للغاية.
- عمل صفوف وأشتال الفراولة بشكل مثالي: من العوامل الهامة التي تساعد المزارعين بحماية محصول الفراولة، وذلك من خلال عمل صفوف متقاربة بين أشتال الفراولة وبعضها البعض، ولا يجب زراعتها بشكل متباعد ضمن كل صنف من الأصناف الأخرى، وهذه الأمور تساعد على تجفيف التربة من الرطوبة بشكل سريع للغاية، وبالتالي حماية محصول الفراولة من هذه الأمراض الخطيرة.
- اختيار التربة الزراعية السليمة: الحرص على اختيار التربة السليمة من ضمن أهم العوامل التي تساعد على حماية الفراولة من الأمراض المختلفة، وذلك لأن التربة مسؤولة عن الإصابة، لذلك لابد من الكشف على التربة والتأكد من خلوها من الأمراض المختلفة التي قد تكون فيها أو البكتريا المسببة لبعض الأمراض.
- تغطية التربة: وهو ما يعرف تغطية التربة في المهاد، كما تعرفنا في خطوات زراعة الفراولة، حيث تحتاج الفراولة في زراعتها إلى هذه الخطوة التي تتم في النمو، خاصة في فصل الشتاء لحمايتها من البرد، ومن الصقيع.
- إزالة الأعشاب الضارة في محصول الفراولة: يجب أثناء الزراعة ونمو ثمار الفراولة القيام بإزالة الأعشاب الضارة التي تؤثر على جذور نبات الفراولة وعلى الأوراق، وهي حشاش تضر بها لأنها تنمو بالقرب من ثمار الفراولة.
- المبيدات الحشرية: بالرغم من ضرر الإنسان من هذه المبيدات، إلا أن استخدام هذه المبيدات تقيه من الحشرات والآفات، وقد تكون علاج فعّال في العديد من هذه الأمراض، إلا أنه يجب مراعاة الاستخدام الصحيح حتى لا تضر المحصول وكذلك لا تضر من يأكل هذه الثمار.
- استخدام الأسمدة النيتروجينية: هذه الأسمدة تستخدم في تجديد التربة، وفي مرحلة نمو الفراولة في المراحل الأولى وفي المراحل الثانية والثالثة من النمو، ويجب عدم استخدام هذه الأسمدة في فصل الربيع، فهي تحتاج لعوامل مثالية في الجو وللنبات أيضاً.
- ضرورة التعامل مع الثمار المصابة: الثمار المصابة قد تكون معدية للثمار الغير مصابة، لذلك يجب التعامل مع هذه الثمار تماماً والتخلص منها بشكل دوري ومستمر طوال موسم النمو وقبل الحصاد الدوري للفراولة، لذلك يجب الانتباه لهذه الخطوة الهامة والمراقبة الجيدة لمحصول الفراولة.
- قطف الثمار: يجب قطف الثمار بعد النضج مباشرةً، وذلك لأن تأخير قطف الثمار الناضجة قد تصيب الفراولة ببعض الأمراض التي تحدثنا في السابق، لذلك لابد من الإسراع لقطف وحصد الثمار بشكل أكبر من اللازم.
- الري السليم: من الضروري تجنب استخدام المياه المروية عبر الجريان السطحي لري الأراضي الزراعية، وهذا يساعد على حماية محصول الفراولة من الكائنات العضوية والطفيلية والإصابة ببعض البكتيريا التي تسبب بدورها بعض الأمراض التي ذكرناها في السابق، وعليه فإن الري بالتنقيط من ضمن أفضل الوسائل والطرق التي تساعد على حماية محصول الفراولة من العديد من الأمراض، بل هناك العديد من الوسائل التي تساعد على عدم تعريض النبتة وجذورها للبلل، وبالتالي عدم تعرضها للرطوبة التي تسبب العديد من الأمراض بدورها.
هذه هي أهم العوامل التي تساعد المزارعين بالحفاظ على محصول الفراولة، وقد تعرفنا عليها في النقاط السابقة.
في هذا المقال، تعرفنا على العديد من الجوانب لكيفية زراعة الفراولة، فقد تعرفنا على أهم الخطوات المهمة لزراعة المحصول، وما هو التوقيت المناسب وما هي الأمراض التي تصيب المحصول وكيفية التخلص منها وغيرها من المعلومات، فهل جربت من قبل زراعة الفراولة؟
بواسطة: Asmaa Majeed
بوركت جهودكم الطيبة جزاكم الله خيرا
بواسطة احمد موسى عاصي |