أهمية الثقة بالنفس
الثقة بالنفس هي إحدى الأمور التي تساعد الإنسان في حياته، ففي جميع جوانب الحياة يحتاج الإنسان ثقته بنفسه، ليكون جديراً بتلك الحياة، وحتى يتصرف في المواقف التي يقع فيها التصرف الأمثل، لذلك فأهمية الثقة بالنفس تنعكس بالضرورة على العديد من جوانب حياته، وهذا ما نلقي عليه الضوء من خلال هذا المقال.
ما هي الجوانب الحياتية التي تساعد الثقة بالنفس فيها الإنسان؟
هل تثق بنفسك؟ هل تجد أنك قادراً على تخطي المصاعب بالعزيمة والإرادة؟ ما هي درجة خوفك من المواقف الصعبة؟ هل تتردد، هل ينتابك الخوف والقلق من موضوع ما؟ كل هذه الأسئلة إجابتها تكمن في ثقتك بنفسك وقوتك على تخطي المصاعب تبعاً لذلك، في النقاط التالية نتعرف على بعض الجوانب الحياتية التي تعيش فيها، والتي تساعدك على اجتياز الأمور المختلفة في حياتك، فما هي تلك الجوانب؟
الجانب الدراسي
العوامل الأكاديمية والجانب الدراسي يعتبر من اهم الجوانب الحياتية التي تتأثر من الثقة بالنفس، لذلك فالأطفال الواثقين في أنفسهم بل والذين لم يتعرضوا للإيذاء النفسي والعاطفي والجسدي هم القادرين على اجتياز المصاعب الدراسية، بل ويتفوقون في الدراسة، وأكدت الدراسات المختلفة أن فقدان الدافع للتعلم يأتي من عدم الثقة بالنفس في الأطفال خاصة في مرحلة تأسيس التعليم، وبالتالي هذا يؤثر في حياتهم الدراسية في الصفوف العليا.
الجانب العملي
النجاح الوظيفي والعملي يتأثر بالثقة بالنفس، فأرباب العمل عليهم أن يثقون أكثر بأنفسهم، ليكونوا قادرين حازمين في وظائفهم، ويركزون على جميع المهمات، ويكونوا قادرين على تحقيق مستوى عالي من العمل بشكل فعّال، والتركيز على اتخاذ قرارات إيجابية في العمل.
هذا بالضرورة له فوائده الكبيرة للغاية، حيث يساعد على زيادة الأرباح والاستمتاع بالعمل، وجودة الخدمة الناتجة عن الوظيفة او العمل، وغيرها من الفوائد التي تزيد من قدرة الشركات على المنافسة في السوق، وهذا ما يجعل جميع الشركات على تقوية هذا الجانب النفسي لموظفيها.
الوصول للسعادة
السعادة صعبة المنال في تلك الدنيا، بل إن الدنيا لا يوجد فيها إلا أمور بسيطة قد تكون هي مكمن السعادة، لذلك فإن الثقة بالنفس تغيّر مفهوم السعادة عند جميع الأفراد، فهي تساعد على تقبل الحياة بصعوبتها، وقادرة أيضاً على بناء التواصل الفعّال بين الشخص الواثق من نفسه وبين محيطه وقدرته على التأثير في الآخرين في هذا المحيط، وبالتالي تحدي الحياة بكامل التصميم والطاقة، كل هذه أشياء بسيطة ولكنها مع الوقت تصل بالإنسان الواثق من نفسه إلى الرضا عن حياته.
التفاعل مع الآخرين
الشخص الواثق من نفسه، يزيد من فرصته الكاملة للتفاعل والتأثير في الآخرين، وتكون شخصيته قوية ليتمتع بالطاقة الإيجابية التي تساعده على التفاعل عند مقابلة أشخاص جدد، وتزيد من حماسه المستقبلي، وتساعده على مواجهة التحديات والصعوبات الحياتية التي يمكن أن يقابلها.
الثقة بالنفس تساعد على زيادة الصحة النفسية للفرد
تعتبر من أهم الجوانب الحياتية للثقة بالنفس، هناك العديد من الجوانب في هذه النقطة، فالأطباء النفسيون دائماً ما ينصحون المرضى بضرورة الثقة بأنفسهم، ليكونوا قادرين دائماً على اجتياز المشكلات النفسية، لذلك فالاهتمام بالصحة النفسية وتحمل الضغوط واتخاذ القرارات السليمة في الحياة ترتبط بشكل كبير بالثقة بالنفس.
هذا غلى جانب اجتياز المشكلات النفسية مثل أعراض الاكتئاب وتقليل نوبات الخوف والقلق التي تنتاب الشخص المريض، فالثقة من نفسه وقدراتها تجعله أكثر فاعلية في تجاوز هذه المشكلات أكثر من غيره.
الثقة بالنفس تعمل على تحقيق دافعية أكبر في الحياة
لكل إنسان هدف في تلك الحياة، ولن يصل للهدف الذي يريده بدون تحقيق دافعية كبيرة والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالثقة بالنفس، لذلك الشخص الواثق من نفسه جدير بتحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات في الحياة، دون الخوف من الفشل، هذا إلى جانب التحلي بالنشاط والحيوية للوصول لهذا الهدف.
الواثق من نفسه شخص يتميز بالمرونة
تحتاج بالطبع إلى المرونة، فالشخص الواثق من نفسه يجب ان يكون مزوداً بأساليب عديدة للتأقلم مع هذه الحياة من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، وهذا بلا شك لا يحدث إلا مع المرونة، حتى لو مر بصعوبات وفشل في أول الأمر.
في هذا المقال، تعرفنا على العديد من الجوانب الحياتية التي تزيد من أهمية الثقة بالنفس، هذا إلى جانب النصائح التي عرضناها لكل من يريد النجاح في الحياة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق