أديل المغنية البريطانية الشهيرة .. تعرف على قصة حياتها ومشوارها الفني عبر 10 معلومات

أديل

بالرغم من سنها الصغير، إلا أن أديل لوري بلو آدكنز من المطربات العالميات اللاتي أثبتن وجودهن على الساحة الفنية العالمية، فهي كاتبة أغاني ومغنية اشتهرت بأغانيها الرائعة والتي تحمل لمسات إبداعية، وقد أشاد بها النقاد من خلال ألبوماتها بالرغم من مسيرتها الفنية القليلة في عدد السنوات، في هذا المقال نحاول أن نسرد قصة المغنية البريطانية أديل، وأهم ملامح شخصيتها الفنية وأهم إنجازاتها و حياتها الشخصية وأهم الألبومات التي قامت بالعمل فيها خلال السنوات الأخيرة، وغيرها من المعلومات، فهيا بنا سوياً في هذه الرحلة الشيقة التي قسمناها خلال 10 محطات.

المحطة الأولى في حياة أديل .. بدايات عائلية صعبة في حياة فتاة صغيرة

ولدت أديل لوري بلو آدكنز Adele Laurie Blue Adkins في مدينة لندن العاصمة البريطانية في العام 1988م من أب يدعى مارك إيفانس وأم تدعى بيني وقد عانت الطفلة الصغيرة من تفكك أسري مبكر، فقد كانت والدتها التي كانت في سن الثامنة عشر عندما أنجبتها قد انفصلت عن والدها حيث اتهمته بعدم القيام بمسؤولياته تجاه ابنته واتجاهها، كما كان الأب مارك كثير الهجر لأسرته الصغيرة، إلا أنه بقى على تواصل مع الطفلة الصغيرة بعد ذلك وبقيت أديل على تواصل مع ابيها حتى قررت الابتعاد عنه بسبب إدمانه الشديد على الكحول، بينما بقيت العلاقة قوية مع أمها حتى الآن لأنها ترتبط بها كثيراً بسبب تشجيع أمها لها في المجال الفني وفي حياتها الشخصية، فقد ربتها على خوض التجارب بشجاعة حتى ترى أنها أجدر بالمكان التي تستحقه.

الشغف الحقيقي بالموسيقى منذ الصغر وتشجيع والدتها

ظهرت موهبة أديل وموهبتها منذ الصغر، حيث قام بشراء الأسطوانات الموسيقية الشهيرة فقد كانت شغوفة بسماع الموسيقى، خاصة أغنيات ماري جي بلايج وفرقة Destinys Child وإيتا جيميس Etta James  وإيلا فيتزجيرالد وغيرهما الكثير وبسبب الاستماع للموسيقى والشغف التي كانت تبديه آنذاك، لفت هذا نظر أمها التي آمنت بأن أديل ستصبح فنانة وأنها ذات موهبة كبيرة، و شجعتها منذ البداية على الاستماع للموسيقى ثم الالتحاق بكلية BRIT المتخصصة في التكنولوجيا وفنون الأداء، وهذه كانت الخطوات الأولى لتنمية موهبة الشابة الصغيرة التي تمكنت بسرعة في التعليم وتدعيم موهبتها وكانت تلك المدرسة غير عادية فقد شهدت تخريج بعض المشاهير مثل إيمي واينهاوس، فبينما كان زملاء أديل في مدارس عادية، كانت الشابة الصغيرة تخطو خطواتها الاولى نحو موهبتها.

موقع MySpace الشهير كان سبباً في نجاح بدايات أديل

استغلت الشابة أديل إذن التكنولوجيا التي بدأت تنتشر في بداية الألفية الجديدة، فقد كانت تقوم بتسجيل صوتها على نماذج غنائية وترفعها على هذا الموقع، حيث قدمت ثلاثة نماذج غنائية على موقع MySpace   الشهير، وقد كان الموقع وتقديم تلك النماذج سبباً أساسياً في سماع مؤسسي شركة XL Recordings التي قررت تبني هذه الموهبة الكبيرة وتقديمها للجمهور وبالفعل حمل عام 2006م مفاجأة رائعة لأديل حيث قد أنهت دراستها في كلية فنون الأداء وكانت في انتظار الفرصة حتى جائتها على يد شركة XL Recordings والتي قامت بإبرام عقد غنائي معها لتقديم ألبومات غنائية إحترافية في نفس العام ومن هنا بدأت الفنانة الصغيرة تدق أبواب الشهرة الحقيقية.

ألبوم 19 .. نجاح كبير وبداية الشهرة الكبيرة في عامين فقط

في عام 2008م كان عمر عمر أديل 19 عاماً، ومن اجل ذلك تم تسمية ألبومها الأول بـــ ألبوم 19 وقد قدمت فيه العديد من الأغاني الشهيرة، وبعد انطلاق الألبوم قامت أديل بغناء أغنيتين شهيرتين بشكل منفرد وهما Hometown Glory وأغنية Chasing Pavements وقد حققت هذه الأغاني مجتمعة قدراً كبيراً من الشهرة في بلدها بريطانيا، بل بدأت أيضاً تشتهر أغانيها في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة عندما تبنت شركة Columbia Records ترويج ألبومها وأغانيها داخل الولايات المتحدة.

وفي عامين فقط كانت أديل مغنية عالمية، حتى من قبل أن تبدأ في غناء ألبومها الثاني، ولعل اختيارات أديل الذكية في الظهور في الأعمال المختلفة كانت السبب في ذلك، فقد نجحت أديل كثيراً في الفقرات الكوميدية الخاصة Saturday Night Live الذي تسبب في شهرة كبيرة لها بعد نجاحها فيه، وبالتالي أثر ذلك في نجاح ألبومها الأول، حيث أصبح الألبوم في المرتبة الأولى على خدمة iTunes بعدما كان في المرتبة الأربعين وهذا في أقل من 24 ساعة فقط.

وفي العام التالي أي في عام 2009م حصلت أديل على العديد من الجوائز مثل جائزة غرامي فئة أحسن مغنية، كما قامت شبكة BBC البريطانية بمنحها لقب أفضل صوت غنائي لعام 2008، كما منحت جائزة أفضل مغنية بعدما اختارها النقاد لذلك ضمن توزيع جوائز BRIT البريطانية.

ألبومها 21 حطم ارقاماً قياسية

أصدرت أديل ألبومها الثاني والذي حمل اسم 21 وهو نفس عمر أديل في أوائل عام 2011 لتحقق به نجاحاً ساحقاً ومبيعات ضخمة للغاية حيث قدرت المبيعات نحو 352 ألف نسخة خلال الأسبوع الأول من انطلاق هذا الألبوم، وذلك في مختلف أنحاء العالم، وقد قدمت العديد من الأغاني الرائعة والتي حازت شهرة كبيرة مثل أغنية Rolling in the Deep Someone Like You.

لكن الألبوم لم يكن فقط رائعاً من الناحية الفنية بل محطماً لجميع الأرقام القياسية فقد اختيرت أغنيتين من أغاني الألبوم لتكونا من أهم الأغاني التي قدمت خلال السنوات الأخيرة، وأصبح الألبوم الأول والثاني لها من أهم 5 ألبومات على مدار سنوات، كما أصبح ألبومها في المرتبة الأولى في المبيعات لمدة 11 أسبوعاً متتالية وهو إنجاز كبير لم يحدث إلا مع المغنية مادونا، وقد حقق الألبوم خلال 11 أسبوعاً مبيعات ضخمة قدرت بحوالي ثلاثين مليون نسخة.

حققت أديل العديد من الجوائز

حققت أديل العديد من الجوائز الهامة مثل جائزة أوسكار Academy Award و غولدن غلوب Golden Globe عن الأغنية التي حققت انتشاراً واسعة Skyfall حيث كانت هذه أغنية فيلم جيمس بوند، أايضاً نالت جائزة غرامي لعام 2012م عن ألبومها الثاني كذلك حصدت جائزة عام 2013م فئة أفضل أغنية منفردة عن أغنيتها الشهيرة Set Fire to the Rain.

ألبومها الثالث .. المزيد من النجاح وتحطيم الأرقام القياسية

حققت أديل شهرة فائقة وتحطيم لجميع الأرقام القياسية عندما طرحت ألبومها الثالث والتي أسمته ألبوم 25 كعادتها في تسمية البوماتها حسب العمر، وقد حقق الألبوم المركز الأول على مستوى العالم حيث وصل عدد الدول التي انتشر فيها الألبوم في 110 دولة من دول العالم.

ويتميز الألبوم بأنه يتناول جميع المشاعر العاطفية من الفرح والحزن ومزجه بالعديد من الألوان الموسيقية المتعددة، وهذا واضح من خلال أغاني الألبوم الصادر في العام 2015م بشكل جلّي للغاية.

وفي اليوم التالي من طرح هذا الألبوم، قامت أديل بطرح أغنيتها الشهيرة Hello وقد شاركها الكليب التي قامت بأداءه الممثل تريستان وايلدز الذي كان يمثل في الفيديو أنه على علاقة عاطفية معها، وقد حققت الأغنية ملايين المشاهدات في وقت وجيز، وقد قام المخرج زافيير دولان بتجربة الإخراج الأولى في إخراج هذه الأغنية وقد أصبحت هذه الأغنية في المركز الأول في العديد من الدول خاصة الولايات المتحدة الأمريكية حيث استمرت في التفوق عدة أسابيع.

أغنية When We Were Young كانت معبرة عن تفاصيل حياتها الحقيقية

من خلال أغنية When We Were Young وهي الأغنية المنفردة الثانية، عبر أديل عن نظرتها للحياة، وعن حياتها التي عانت فيها سابقاً من خلال هذه الغنية، وحياتها التي تعيش فيها اليوم وكيف تبدلت إلى ما تريده وترغبه، وهذه الاغنية كانت منفردة بعد ألبومها الثالث وبعد نجاح ساحق لأغنية Hello وبذلك تكون أديل على عرش الغناء خلال عام 2015م.

أديل ملكة لحفل جوائز الغرامي

تعتبر جائزة الغرامي من أهم الجوائز التي يمكن الحصول عليها، فهي تماثل الأوسكار في عالم التمثيل، ولقد أصبحت أديل ملكة لهذه الجائزة حيث حصلت على العديد من الجوائز سابقاً، وبعد ألبومها الثالث حصلت على حوالي 5 جوائز عن أغاني هذا الألبوم.

ومن الطريف أن الحفل الذي يسبق توزيع تلك الجوائز واجهت في أديل عدة مشاكل تقنية اثناء الغناء، وهذا لعدة لمرتين متتاليتن، ففي المرة الأولى قامت أديل بغناء أغنية All I Ask وهي الاغنية التي قامت بكتابتها مع كاتب الأغاني برونو مارس، وأثناء أداء الاغنية واجهت عدة مشكلات تقنية في البيانو فامتنعت عن الغناء واستكمال هذه الأغنية.

في الحفل التالي عام 2017م، واجهت نفس المشكلة التقنية عندما كانت تغني أغنية Fastlove وهي للمغني الراحل جورج مايكل وفي أثناء الغناء واجهت نفس المشاكل التقنية، لكن في هذه المرة أصرت على الغناء واستكمال الأغنية وبالفعل تخطت هذه المشكلة وقد قوبلت بعاصفة من التصفيق الحار لأن الأداء جاء خيالياً.

وقد حققت أديل جائزة أفضل ألبوم غنائي لجوائز الغرامي في العالم التالي 2018م لتتوج ملكة حقيقية لهذه الجوائز السنوية في عالم الغناء.

وبالرغم من نيلها تلك الجوائز وشعورها بالفخر، إلا أن أديل أيضاً تشعر بالتواضع الشديد، وهذا واضح للعيان، فعندما حصلت على الجائزة الأخيرة لغرامي عام 2018م، ذكرت الفنانة بيونسيه و ألبومها الجديد Lemonade وانه من افضل الألبومات على الإطلاق وأنه يستحق المزيد من الجوائز.

أديل أم حقيقية .. وحققت ثروة كبيرة .. ولها عادة غريبة

تعتبر أديل أم ممتازة وحقيقية، فالبرغم من أنها مشهورة وتقدم نجاحاً في مشوارها الفني إلا أنها تعشق أسرتها الصغيرة، ولعلّ المصاعب الحياتية التي واجهتها في السابق، كان ذلك حافزاً لعدم تكرار الأمر، فقد ارتبطت بصديقها سيمون كونكي وأنجبت منه طفل، ومن عادتها الغريبة أنها تخفي اسم الطفل عن الإعلام، وتبعده عن الأضواء بشكل تام، وقد بقى سر اسم ابنها لمدة 96 يوماً حتى أعلنته من خلال ارتداء قلادة تحمل اسمه في أحد حفلاتها.

وقد صرحت أديل أنها تريد ان تنجب ثلاثة أطفال عندما تصل لسن الثلاثين، فهي تحب الأسرة وتربية الأبناء.

أما عن ثروتها الضخمة، فقد حققت ثروة ضخمة من خلال مبيعات ألبوماتها الثلاثة التي حققت مبيعات لم تحدث في تاريخ الغناء، حيث بلغت بيع ملايين النسخ حول العالم، ولقد صنفتها فوربس Forbes في المركز السادس لتكون أعلى النساء دخلاً خاصة النساء اللتي أعمارهن تحت الثلاثين عام وذلك في العام 2016م.

ونختم هذا المقال عن المغنية البريطانية أديل بأحد مقولاتها الشهيرة عن الألبومات الغنائية التي قدمتها للجماهير حيث قالت: موسيقاي ليست للعيون، بل للآذان.. وذلك في إشارة انها لا تقدم أغاني قد تكون مبهرة للمشاهدين لكنها تهتم بتقنيات الغناء ومتعة المستمعين بأغانيها هو من أولوياتها في المقام الأول.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *