أكثر من خطبة قصيرة عن الصلاة

خطبة عن الصلاة

خطبة عن الصلاة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

أيها المسلمون:

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، ومن تركها فقد كفر. قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103].

والصَّلَاةُ هي أعظمُ العبادات وأقربُها إلى الله، وهي صلةٌ بين العبد وربه، تُطهِّرُ قلبَهُ وتُزكيهُ، وتُقوِّيَهُ على طاعة الله، وتُبعدُهُ عن المعاصي.

فضل الصلاة:

الصلاة لها فضائل كثيرة، منها:

  • أنها سببٌ لدخول الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: “خمس صلواتٍ كُتِبَتْ على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيِّع منهنَّ شيئاً استخفافاً بحقِّهنَّ، كان له عند الله عهدٌ أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهنَّ فليس له عند الله عهدٌ، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة”.
  • أنها سببٌ لنيل محبة الله، قال صلى الله عليه وسلم: “أحبُّ عباد الله إلى الله أحسنُهم أخلاقاً، وأتقاهم لله، وأتقاهم لله أعبدهم، وأعبدهم أحسنهم خلقاً”.
  • أنها سببٌ لنيل الأجر العظيم، قال صلى الله عليه وسلم: “من صلى لله أربعين يوماً في جماعة، تطوعاً، يبتغي بذلك وجه الله، غفر له ما تقدم من ذنبه”.
  • أنها سببٌ لدفع البلاء، قال صلى الله عليه وسلم: “لا يردُّ القضاءَ إلا الدعاء، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البرُّ”.

أهمية الصلاة:

الصلاة مهمةٌ جداً في حياة المسلم، فهي تُنظِّمُ حياته ويُحسِنُ أخلاقه، وتُبعدُهُ عن المعاصي، وتُقوِّيهُ على الصبر في الشدائد.

واجبات المسلم تجاه الصلاة:

  • أداء الصلاة في وقتها المحدد، وعدم التأخير عنها.
  • الإخلاص لله في الصلاة، وعدم الرياء فيها.
  • الخشوع في الصلاة، والتركيز على ما يقوله الإمام.
  • التطهر من الحدث الأكبر والأصغر قبل الصلاة.
  • ارتداء الملابس النظيفة والمناسبة للصلاة.

خطورة ترك الصلاة:

ترك الصلاة حرامٌ وكبيرةٌ من الكبائر، ومن تركها فقد كفر. قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59].

الدعاء:

اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة، واجعلها قرة أعيننا، ونور صدورنا، وتوبتها لنا من كل ذنبٍ. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، وجنبنا سيئها. اللهم آمين.

خطبة عن أهمية الصلاة

خطبة عن أهمية الصلاة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

أيها المسلمون:

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، ومن تركها فقد كفر. قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103].

والصَّلَاةُ هي أعظمُ العبادات وأقربُها إلى الله، وهي صلةٌ بين العبد وربه، تُطهِّرُ قلبَهُ وتُزكيهُ، وتُقوِّيَهُ على طاعة الله، وتُبعدُهُ عن المعاصي.

أهمية الصلاة:

الصلاة مهمةٌ جداً في حياة المسلم، فهي تُنظِّمُ حياته ويُحسِنُ أخلاقه، وتُبعدُهُ عن المعاصي، وتُقوِّيهُ على الصبر في الشدائد.

من أهميتها:

  • تُطهِّرُ القلبَ وتُزكيهُ: فالصَّلَاةُ تُطهِّرُ القلبَ من التعلق بالدنيا، ومن حب الذات، ومن الغل والحقد، وتُزكيهُ بالإيمان والتقوى.
  • تُقوِّيَهُ على طاعة الله: فالصَّلَاةُ تُقوِّيَهُ على طاعة الله، وتُبعدُهُ عن المعاصي.
  • تُبعدُهُ عن المعاصي: فالصَّلَاةُ تُبعدُهُ عن المعاصي، وتُذكِّرُهُ بالله، وتُحرِّمهُ من فعلها.
  • تُقوِّيهُ على الصبر في الشدائد: فالصَّلَاةُ تُقوِّيهُ على الصبر في الشدائد، وتُعطيه الأمل في الفرج.

واجبات المسلم تجاه الصلاة:

  • أداء الصلاة في وقتها المحدد، وعدم التأخير عنها: فالصَّلَاةُ فريضةٌ على كل مسلم، ويجب أداؤها في وقتها المحدد، وعدم التأخير عنها.
  • الإخلاص لله في الصلاة، وعدم الرياء فيها: فالصَّلَاةُ عبادةٌ لله، ويجب الإخلاص لله فيها، وعدم الرياء فيها.
  • الخشوع في الصلاة، والتركيز على ما يقوله الإمام: فالصَّلَاةُ صلةٌ بين العبد وربه، ويجب الخشوع فيها، والتركيز على ما يقوله الإمام.
  • التطهر من الحدث الأكبر والأصغر قبل الصلاة: فالصَّلَاةُ عبادةٌ، ويجب الطهارة منها قبل أدائها.
  • ارتداء الملابس النظيفة والمناسبة للصلاة: فالصَّلَاةُ عبادةٌ، ويجب ارتداء الملابس النظيفة والمناسبة لها.

خطورة ترك الصلاة:

ترك الصلاة حرامٌ وكبيرةٌ من الكبائر، ومن تركها فقد كفر. قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59].

الدعاء:

اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة، واجعلها قرة أعيننا، ونور صدورنا، وتوبتها لنا من كل ذنبٍ. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، وجنبنا سيئها. اللهم آمين.

 

خطبة عن أهمية الصلاة يوم الجمعة

خطبة عن أهمية الصلاة يوم الجمعة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

أيها المسلمون:

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، ومن تركها فقد كفر. والصلاة يوم الجمعة لها فضلٌ عظيمٌ، فهي أفضل صلاةٍ بعد صلاة الفجر.

فضل صلاة الجمعة:

لصلاة الجمعة فضلٌ عظيمٌ، منها:

  • غفران الذنوب: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكَّر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع وأنصت كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها”.
  • النجاة من النار: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومسَّ من طيبٍ، ثم خرج ولم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام”.
  • الرفعة في الدنيا والآخرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه قُبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثِروا من الصلاة عليَّ فيه، فإنَّ صلاتكم معروضة عليَّ”.

واجبات المسلم تجاه صلاة الجمعة:

  • الاغتسال والتطيب: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكَّر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع وأنصت كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها”.
  • لبس أحسن الثياب: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومسَّ من طيبٍ، ثم خرج ولم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام”.
  • الذهاب إلى المسجد مبكراً: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومسَّ من طيبٍ، ثم خرج ولم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام”.
  • الاستماع إلى الخطبة وعدم المشي أثناءها: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا قعد الإمام على المنبر يوم الجمعة، فإن الملائكة تضع أسماعها إلى الخطبة”.
  • الصلاة مع الإمام: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومسَّ من طيبٍ، ثم خرج ولم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام”.

خطورة ترك صلاة الجمعة:

ترك صلاة الجمعة حرامٌ وكبيرةٌ من الكبائر، ومن تركها فقد كفر. قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59].

الدعاء:

اللهم اجعلنا من المحافظين على صلاة الجمعة، واجعلها قرة أعيننا، ونور صدورنا، وتوبتها لنا من كل ذنبٍ. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، وجنبنا سيئها. اللهم آمين.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *