- نشأة الشاعر حافظ ابراهيم
- هل كان الشاعر حافظ ابراهيم من بيئة غنية ومرتاحة ماديا؟
- ماذا تناولت كتابات الشاعر حافظ ابراهيم؟
- هل تحدث الشاعر ابراهيم عن الغزل والحب والغرام والعشق؟
- لمحة عن شخصية الشاعر حافظ ابراهيم واهم انجازاته
- قصيدة النيل كاملة للشاعر حافظ ابراهيم
- قصيدة الوطن كاملة للشاعر حافظ ابراهيم
- وصف لاسلوب وطريقة كتابة مؤلفات الشاعر حافظ ابراهيم
- قصيدة الأطلال للشاعر حافظ ابراهيم
- متى توفي الشاعر حافظ ابراهيم؟ وكيف توفي وهل كان في موطنه الام؟
- هل بقي حافظ ابراهيم بذاكرة المصريين وكل محبيه؟
نشأة الشاعر حافظ ابراهيم
نشأة الشاعر حافظ ابراهيم
- ولد الشاعر حافظ إبراهيم في مدينة ديروط بمحافظة أسيوط في مصر عام 1872م، من أب مصري يعمل مهندساً للري، وأم من أصول تركية. توفي والده وهو في الرابعة من عمره، فعادت به أمه إلى بيت أخيها في القاهرة، ثم انتقل مع خاله إلى مدينة طنطا.
- عاش حافظ إبراهيم حياةً صعبةً في طفولته، حيث كان يعمل في تجارة الجملة حتى بلغ سن العاشرة، ثم التحق بالمدرسة الخيرية في القاهرة، ثم مدرسة المبتديان، ثم المدرسة الخديوية الثانوية، لكن دراسته النظامية انقطعت بسبب انتقال خاله إلى مدينة طنطا.
- ورغم ذلك، فقد حرص حافظ إبراهيم على تعليم نفسه بنفسه، فكان يقرأ الكتب والمجلات، ويحفظ الشعر العربي القديم والحديث. كما كان يتردد على مجالس العلماء والأدباء، مما ساعده على تنمية موهبته الشعرية.
- بدأ حافظ إبراهيم حياته الشعرية مبكراً، حيث كتب أول قصيدة له وهو في سن السابعة عشرة، وقد نظم الشعر في جميع الأغراض، ومنها: المدح، والهجاء، والوصف، والغزل، والحكمة، والوطنية.
- وقد اشتهر حافظ إبراهيم بأسلوبه السهل الممتنع، وبقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما اشتهر بدفاعه عن حقوق الإنسان وقضايا الوطن.
من أشهر قصائد حافظ إبراهيم:
- “الأطلال”
- “النيل”
- “الصحراء”
- “الوطن”
- “الفتاة اليتيمة”
توفي حافظ إبراهيم في مدينة القاهرة عام 1932م، عن عمر يناهز الستين عاماً.
وفيما يلي بعض ملامح نشأة الشاعر حافظ إبراهيم:
- ولد في أسرة متوسطة الحال.
- توفي والده وهو في الرابعة من عمره.
- عاش حياة صعبة في طفولته.
- حرص على تعليم نفسه بنفسه.
- بدأ حياته الشعرية مبكراً.
- اشتهر بأسلوبه السهل الممتنع.
- اشتهر بدفاعه عن حقوق الإنسان وقضايا الوطن.
- وقد كان لنشأة حافظ إبراهيم أثر كبير في تكوين شخصيته وشعره، حيث ساهمت في تنمية موهبته الشعرية، وجعلته شاعراً يهتم بقضايا الإنسان والوطن.
- هل تابع حافظ ابراهيم دراساته؟
- نعم، تابع حافظ إبراهيم دراساته إلى حد ما، فقد التحق بالمدرسة الخيرية في القاهرة، ثم مدرسة المبتديان، ثم المدرسة الخديوية الثانوية، لكنه لم يكمل دراسته بسبب انتقال خاله إلى مدينة طنطا.
- ورغم ذلك، فقد حرص حافظ إبراهيم على تعليم نفسه بنفسه، فكان يقرأ الكتب والمجلات، ويحفظ الشعر العربي القديم والحديث. كما كان يتردد على مجالس العلماء والأدباء، مما ساعده على تنمية موهبته الشعرية.
- وبذلك، يمكن القول أن حافظ إبراهيم تابع دراساته إلى حد ما، لكنه لم يكمل دراسته النظامية بسبب ظروفه الشخصية.
كيف كانت انطلاقة الشاعر حافظ ابراهيم الى عالم الشعر والكتابة؟
كانت انطلاقة الشاعر حافظ إبراهيم إلى عالم الشعر والكتابة مبكرة، حيث كتب أول قصيدة له وهو في سن السابعة عشرة، وقد نظم الشعر في جميع الأغراض، ومنها: المدح، والهجاء، والوصف، والغزل، والحكمة، والوطنية.
وقد ساعدت حافظ إبراهيم على انطلاقته في عالم الشعر والكتابة عدة عوامل، منها:
- موهبته الشعرية الفطرية، حيث كان يمتلك قدرةً فائقةً على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة.
- حرصه على تعليم نفسه بنفسه، حيث كان يقرأ الكتب والمجلات، ويحفظ الشعر العربي القديم والحديث.
- تردده على مجالس العلماء والأدباء، مما ساعده على تنمية موهبته الشعرية، واكتساب الخبرة في مجال الكتابة.
وقد لفتت موهبة حافظ إبراهيم الشعرية انتباه العديد من الأدباء والكتاب، حيث أشادوا بشعره، وشجعوا على مواصلة الكتابة.
ولعل من أهم المحطات التي ساهمت في انطلاقة حافظ إبراهيم إلى عالم الشعر والكتابة، هي قصيدة “الأطلال”، التي كتبها في عام 1892م، حيث لاقت هذه القصيدة شهرةً واسعةً في الأوساط الأدبية، وأصبحت من أشهر قصائده.
وبعد ذلك، توالت قصائد حافظ إبراهيم، وتنوعت موضوعاتها، وازدادت شهرته في الأوساط الأدبية والثقافية.
وبذلك، يمكن القول أن انطلاقة حافظ إبراهيم إلى عالم الشعر والكتابة كانت نتيجةً لعوامل عديدة، منها موهبته الشعرية الفطرية، وحرصه على تعليم نفسه بنفسه، وتردده على مجالس العلماء والأدباء، ونجاح قصيدة “الأطلال”.
هل كان الشاعر حافظ ابراهيم من بيئة غنية ومرتاحة ماديا؟
- لا، لم يكن الشاعر حافظ إبراهيم من بيئة غنية ومرتاحة مادياً، بل كان من أسرة متوسطة الحال. فقد كان والده مهندساً للري، لكنه توفي وهو في الرابعة من عمره، فعادت به أمه إلى بيت أخيها في القاهرة، ثم انتقل مع خاله إلى مدينة طنطا.
- عاش حافظ إبراهيم حياةً صعبةً في طفولته، حيث كان يعمل في تجارة الجملة حتى بلغ سن العاشرة، ثم التحق بالمدرسة الخيرية في القاهرة، ثم مدرسة المبتديان، ثم المدرسة الخديوية الثانوية، لكن دراسته النظامية انقطعت بسبب انتقال خاله إلى مدينة طنطا.
- ورغم ذلك، فقد حرص حافظ إبراهيم على تعليم نفسه بنفسه، فكان يقرأ الكتب والمجلات، ويحفظ الشعر العربي القديم والحديث. كما كان يتردد على مجالس العلماء والأدباء، مما ساعده على تنمية موهبته الشعرية.
- وبذلك، يمكن القول أن حافظ إبراهيم كان من بيئة متوسطة الحال، وقد عاش حياةً صعبةً في طفولته، لكنه حرص على تعليم نفسه بنفسه، وتنمية موهبته الشعرية.
أول مؤلفات الشاعر حافظ ابراهيم
أول مؤلفات الشاعر حافظ إبراهيم هي ديوانه الشعري “الأطلال”، الذي نشره عام 1892م. وقد لاقت هذه القصيدة شهرةً واسعةً في الأوساط الأدبية، وأصبحت من أشهر قصائد حافظ إبراهيم.
وبعد ذلك، أصدر حافظ إبراهيم العديد من المؤلفات الشعرية الأخرى، منها:
- “النيل” (1895م)
- “الصحراء” (1896م)
- “الوطن” (1906م)
- “الفتاة اليتيمة” (1908م)
- “ليالي سطيح” (1913م)
وقد تنوعت موضوعات شعر حافظ إبراهيم بين المدح، والهجاء، والوصف، والغزل، والحكمة، والوطنية. وقد اشتهر بأسلوبه السهل الممتنع، وبقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة.
وبذلك، يمكن القول أن ديوان “الأطلال” هو أول مؤلفات الشاعر حافظ إبراهيم، وقد ساهم في شهرته وانتشار شعره.
زواجه وحياته العائلية
- تزوج حافظ إبراهيم من السيدة زينب عبدالواحد، وأنجب منها ابنه الوحيد، الذي توفي وهو طفل رضيع. وقد استمر زواجه ستة أشهر فقط، ثم انفصل عن زوجته.
- وقد كان حافظ إبراهيم يكره القيود من أي نوع، لذلك لم يتحمل الحياة الزوجية، وفضل أن يعيش وحيداً.
- وقد عاش حافظ إبراهيم حياةً بسيطةً، ولم يكن لديه اهتمامات اجتماعية أو سياسية كبيرة. وكان يقضي معظم وقته في الكتابة والقراءة، وحضور مجالس العلم والأدب.
- وبذلك، يمكن القول أن زواج حافظ إبراهيم كان قصيراً وغير ناجح، وقد أثر ذلك على حياته العائلية، حيث لم يتزوج مرة أخرى.
ماذا تناولت كتابات الشاعر حافظ ابراهيم؟
تناولت كتابات الشاعر حافظ إبراهيم العديد من الموضوعات، منها:
- المدح: وقد مدح حافظ إبراهيم العديد من الشخصيات البارزة في عصره، منها الخديوي توفيق، والملك فؤاد، ومحمد فريد، وأحمد شوقي.
- الهجاء: وقد هجا حافظ إبراهيم بعض الشخصيات التي رآها ظالمه أو جائرة، ومنها الخديوي عباس حلمي الثاني، وأحمد عرابى.
- الوصف: وقد وصف حافظ إبراهيم الطبيعة، والإنسان، والمجتمع. ومن أشهر قصائده في الوصف قصيدة “الأطلال”، وقصيدة “النيل”.
- الغزل: وقد غزل حافظ إبراهيم في النساء، ووصف جمالهن وفتنتهن. ومن أشهر قصائده في الغزل قصيدة “المحبة”، وقصيدة “الفتاة اليتيمة”.
- الحكمة: وقد كتب حافظ إبراهيم العديد من القصائد التي تعبر عن الحكمة والعبر. ومن أشهر قصائده في الحكمة قصيدة “الدنيا”، وقصيدة “الأمل”.
- الوطنية: وقد كتب حافظ إبراهيم العديد من القصائد التي تعبر عن حب الوطن والدفاع عنه. ومن أشهر قصائده في الوطنية قصيدة “الوطن”، وقصيدة “رسالة إلى الأمة”.
وقد اشتهر حافظ إبراهيم بأسلوبه السهل الممتنع، وبقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما اشتهر بدفاعه عن حقوق الإنسان وقضايا الوطن.
وبذلك، يمكن القول أن كتابات حافظ إبراهيم تناولت العديد من الموضوعات، منها المدح، والهجاء، والوصف، والغزل، والحكمة، والوطنية. وقد تميزت هذه الكتابات بأسلوبها السهل الممتنع، وبقدرتها على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة.
هل تحدث الشاعر ابراهيم عن الغزل والحب والغرام والعشق؟
نعم، تحدث الشاعر حافظ إبراهيم عن الغزل والحب والغرام والعشق في العديد من قصائده. وقد تناول هذه الموضوعات من زوايا مختلفة، فتحدث عن جمال المرأة وفتنتها، وعن مشاعر الحب والغرام والعشق، وعن معاناة العاشق من الفراق والهجر.
ومن أشهر قصائد حافظ إبراهيم في الغزل والحب والغرام والعشق قصائده التالية:
- قصيدة “المحبة”: وهي قصيدة طويلة تتحدث عن مشاعر الحب والغرام والعشق، وتعبر عن مدى عمق هذه المشاعر في قلب الشاعر.
- قصيدة “الفتاة اليتيمة“: وهي قصيدة تتحدث عن قصة حب بين شاب فقير وفتاة يتيمة، وكيف انتهت هذه القصة بالفراق والهجر.
- قصيدة “الأطلال”: وهي قصيدة مشهورة تتحدث عن قصة حب بين شاب وفتاة، وكيف انتهت هذه القصة بموت الفتاة.
وقد تميزت قصائد حافظ إبراهيم في الغزل والحب والغرام والعشق بأسلوبها السهل الممتنع، وبقدرتها على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما تميزت بقدرتها على إثارة المشاعر لدى القارئ، وجعله يعيش مع الشاعر مشاعر الحب والغرام والعشق.
لمحة عن شخصية الشاعر حافظ ابراهيم واهم انجازاته
شخصية الشاعر حافظ إبراهيم
- ولد الشاعر حافظ إبراهيم في قرية ديروط في محافظة أسيوط في 24 فبراير 1872م. كان والده مهندساً للري، لكنه توفي وهو في الرابعة من عمره، فعادت به أمه إلى بيت أخيها في القاهرة، ثم انتقل مع خاله إلى مدينة طنطا.
- عاش حافظ إبراهيم حياةً صعبةً في طفولته، حيث كان يعمل في تجارة الجملة حتى بلغ سن العاشرة، ثم التحق بالمدرسة الخيرية في القاهرة، ثم مدرسة المبتديان، ثم المدرسة الخديوية الثانوية، لكن دراسته النظامية انقطعت بسبب انتقال خاله إلى مدينة طنطا.
- ورغم ذلك، فقد حرص حافظ إبراهيم على تعليم نفسه بنفسه، فكان يقرأ الكتب والمجلات، ويحفظ الشعر العربي القديم والحديث. كما كان يتردد على مجالس العلماء والأدباء، مما ساعده على تنمية موهبته الشعرية.
- كان حافظ إبراهيم شاعراً موهوباً، يمتلك قدرةً فائقةً على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما كان شاعراً مدافعاً عن حقوق الإنسان وقضايا الوطن.
إنجازات الشاعر حافظ إبراهيم
- تميز شعره بأسلوبه السهل الممتنع، وبقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة.
- تناول شعره العديد من الموضوعات، منها المدح، والهجاء، والوصف، والغزل، والحكمة، والوطنية.
- كان شاعراً مدافعاً عن حقوق الإنسان وقضايا الوطن.
ومن أهم قصائده قصائده التالية:
- قصيدة “الأطلال“: وهي قصيدة مشهورة تتحدث عن قصة حب بين شاب وفتاة، وكيف انتهت هذه القصة بموت الفتاة.
- قصيدة “النيل“: وهي قصيدة تتحدث عن نهر النيل، ودوره في حياة المصريين.
- قصيدة “الوطن“: وهي قصيدة تعبر عن حب الوطن والدفاع عنه.
وقد حصل حافظ إبراهيم على العديد من الجوائز والأوسمة، منها:
- جائزة الدولة التقديرية في الآداب من الحكومة المصرية.
- وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الحكومة المصرية.
- وسام النيل من الدرجة الأولى من الحكومة المصرية.
توفي حافظ إبراهيم في 21 يونيو 1932م في القاهرة، عن عمر يناهز 60 عاماً.
قصيدة النيل كاملة للشاعر حافظ ابراهيم
قصيدة النيل للشاعر حافظ إبراهيم
- وقف الخلـق ينظـرون جميعــا كيف أبني قواعد المجد وحدي وبناة الأهرام في سالف الدهــر كفــوني الكلام عنـد التحــدي
- أنا تاج العـــلاء في مفــرق الشر ق ودراتــــه فرائــــد عقــــدي إن مجــدي في الأوليات عريــق من له مثـل أولياتـــي ومجـــدي
- أنـــــا إن قــــدَّر الإلـــــه ممـــــاتــي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي مــا رمــاني رامٍ وراح سلـــيمـــاً من قــديم عنايـــة الله جنــدي
- كـم بغـت دولـة عليّ وجــارت ثم زالت وتلك عقبى التعـدي إننــــي حُــرة كسـرت قيــــودي رغم أنف العدا وقطعت قيدي
- أتُـــراني وقــــد طويـــت حياتـــي في مراس لم أبلغ اليوم رشدي أمِـن العـدل أنهم يردون الـ ماء صفـوا وأن يُكـدَّر وردي أمِـن الحق أنهم
- يُطلقون الأُســد منهم وأن تقيد أُسدي نظــــر الله لي فأرشــد أبنا ئي فشدوا إلى العُلا أي شدِ
- إنما الحــق قــوة من قـوى الديـ ـان أمضي من كل أبيض هـندي قد وعـــدت العـــلا بكــل أبـــي من رجالي فأنجزوا اليوم عدي
- وارفعوا دولتي على العلم والأخـ ـلاق فالعــلم وحــده ليس يجـــدي نحن نجتاز موقفاً تعثر الآ راء فيه وعثرة الـرأي تُردى
- فقفــوا فيه وقفة الحزم وارموا جانبيــــه بـعـزمــة المســتعد
قصيدة النيل من أشهر قصائد الشاعر حافظ إبراهيم، وقد كتبها في عام 1895م. وتتحدث القصيدة عن نهر النيل، ودوره في حياة المصريين.
وتبدأ القصيدة بوصف الشاعر لنهر النيل، ومدى عظمته ودوره في الحياة، ثم ينتقل إلى وصف عظمة مصر، ومكانتها في العالم. وفي الختام، يدعو الشاعر المصريين إلى العمل من أجل رفعة مصر وازدهارها.
وقد تميزت القصيدة بأسلوبها السهل الممتنع، وبقدرتها على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما تميزت بقدرتها على إثارة المشاعر لدى القارئ، وجعله يعيش مع الشاعر مشاعر الحب والغرام والعشق.
وتعد قصيدة النيل من أهم القصائد الوطنية في الأدب العربي، وقد ساهمت في إثارة روح الوطنية لدى المصريين.
قصيدة الوطن كاملة للشاعر حافظ ابراهيم
قصيدة الوطن للشاعر حافظ إبراهيم
إلى أبناء الوطن
يا أبناء الوطن يا من فطرت فيكم
الكرامة والشموخ والعز والكبرياء
يا من شربتم من نيل مصر ماء
الشرف والمجد والسيادة
يا من تربيتم على أرض مصر
العلم والأدب والأخلاق
يا من علمتمونا أن نحب وطننا
وندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة
أدعوكم اليوم إلى أن تتحدوا
وتتعاونوا من أجل بناء وطننا
وطن العز والشرف والكرامة
وطن العلم والأدب والأخلاق
وطننا الذي طالما كان
مصدراً للخير والحضارة
ولكنه اليوم في حاجة إلى أبنائه
لكي يعيدوه إلى سابق عهده
فإذا اتحدتم وتتعاونتم
فلا شيء يقف في طريقكم
وسوف تتحقق أحلامكم
ويصبح وطننا
أعظم دولة في العالم
يا أبناء الوطن
لا تضيعوا فرصة
بناء وطنكم
فإنها فرصة لا تتكرر
فبادروا إلى العمل
ورفعة وطنكم
وسوف تجدونني معكم
مدافعاً عنكم
وداعماً لكم
والله ولي التوفيق
قصيدة الوطن من أشهر قصائد الشاعر حافظ إبراهيم، وقد كتبها في عام 1906م. وتتحدث القصيدة عن حب الوطن والدفاع عنه.
وتبدأ القصيدة بدعوة الشاعر أبناء الوطن إلى الاتحاد والتضامن من أجل بناء الوطن. ثم ينتقل إلى وصف عظمة الوطن، ومكانته في العالم. وفي الختام، يؤكد الشاعر أن أبناء الوطن قادرون على بناء وطنهم إذا اتحدوا وتتعاونوا.
وقد تميزت القصيدة بأسلوبها السهل الممتنع، وبقدرتها على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما تميزت بقدرتها على إثارة المشاعر لدى القارئ، وجعله يعيش مع الشاعر مشاعر الحب والغرام والعشق.
وتعد قصيدة الوطن من أهم القصائد الوطنية في الأدب العربي، وقد ساهمت في إثارة روح الوطنية لدى المصريين.
وصف لاسلوب وطريقة كتابة مؤلفات الشاعر حافظ ابراهيم
تميز شعر حافظ إبراهيم بأسلوبه السهل الممتنع، وبقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما تميز بقدرته على إثارة المشاعر لدى القارئ، وجعله يعيش مع الشاعر مشاعر الحب والغرام والعشق.
أسلوب حافظ إبراهيم
اعتمد حافظ إبراهيم في كتابة شعره على أسلوب السهل الممتنع، أي أن أسلوبه كان واضحًا وبسيطًا، ولكنه في الوقت نفسه كان غنيًا بالمعنى والبلاغة. وتميز شعره بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات، وحسن الصياغة، ودقة المعنى.
ومن الأمثلة على ذلك قصيدة “الأطلال” التي تبدأ بقوله:
وقفت أنظرها طويلاً والدمع يملأ مآقي والقلب يكاد ينفطر من كثرة ما به من أشواق
وهذه الأبيات واضحة وبسيطة في معناها، ولكنها في الوقت نفسه غنية بالمشاعر الإنسانية، ومؤثرة في النفس.
طريقة كتابة حافظ إبراهيم
اعتمد حافظ إبراهيم في كتابة شعره على الأسلوب التقريري، أي أنه كان يعتمد على سرد الأحداث والمشاعر بطريقة مباشرة وواضحة. كما اعتمد على الأسلوب الوصفي، حيث كان يصف الطبيعة والإنسان والمجتمع بدقة وجمال.
ومن الأمثلة على ذلك قصيدة “النيل” التي تبدأ بقوله:
وقف الخلـق ينظـرون جميعــا كيف أبني قواعد المجد وحدي وبناة الأهرام في سالف الدهــر كفــوني الكلام عنـد التحــدي
هذه الأبيات واضحة ومباشرة في معناها، وتعتمد على سرد الأحداث بأسلوب تقريري.
أثر حافظ إبراهيم
- ترك حافظ إبراهيم أثرًا كبيرًا في الأدب العربي، ويعد من أهم شعراء العصر الحديث. وقد تميز شعره بصدق التعبير وقوة العاطفة، وساهم في إثارة روح الوطنية لدى المصريين.
- ويعتبر حافظ إبراهيم من أهم شعراء المدح في العصر الحديث، وقد مدح العديد من الشخصيات البارزة في عصره، منها الخديوي توفيق، والملك فؤاد، ومحمد فريد، وأحمد شوقي. وقد تميز شعره في المدح بصدق التعبير وقوة العاطفة، كما تميز بقدرته على إثارة روح الوطنية لدى المستمعين.
- ويعتبر حافظ إبراهيم من أهم شعراء الهجاء في العصر الحديث، وقد هجا العديد من الشخصيات التي رآها ظالمه أو جائرة، ومنها الخديوي عباس حلمي الثاني، وأحمد عرابى. وقد تميز شعره في الهجاء بصدق التعبير وقوة العاطفة، كما تميز بقدرته على إثارة روح الوطنية لدى المستمعين.
- ويعتبر حافظ إبراهيم من أهم شعراء الوصف في العصر الحديث، وقد وصف الطبيعة والإنسان والمجتمع بدقة وجمال. وقد تميز شعره في الوصف بصدق التعبير وقوة العاطفة، كما تميز بقدرته على إثارة روح الوطنية لدى المستمعين.
- ويعتبر حافظ إبراهيم من أهم شعراء الغزل في العصر الحديث، وقد غزل في النساء، ووصف جمالهن وفتنتهن. وقد تميز شعره في الغزل بصدق التعبير وقوة العاطفة، كما تميز بقدرته على إثارة روح الوطنية لدى المستمعين.
- ويعتبر حافظ إبراهيم من أهم شعراء الحكمة في العصر الحديث، وقد كتب العديد من القصائد التي تعبر عن الحكمة والعبر. وقد تميز شعره في الحكمة بصدق التعبير وقوة العاطفة، كما تميز بقدرته على إثارة روح الوطنية لدى المستمعين.
- ويعتبر حافظ إبراهيم من أهم شعراء الوطنية في العصر الحديث، وقد كتب العديد من القصائد التي تعبر عن حب الوطن والدفاع عنه. وقد تميز شعره في الوطنية بصدق التعبير وقوة العاطفة، كما تميز بقدرته على إثارة روح الوطنية لدى المستمعين.
قصيدة الأطلال للشاعر حافظ ابراهيم
قصيدة الأطلال للشاعر حافظ إبراهيم
وقفت أنظرها طويلاً والدمع يملأ مآقي والقلب يكاد ينفطر من كثرة ما به من أشواق
عبق السحر كانفاس الربى ساهم الطرف كأحلام المساء أين مني مجلس أنت به فتنة تمت سلاء وسنا
وأنا حب وقلب هائم وفراش حائر منك دنا ومن الشوق رسول بيننا ونديم يناجيك بالشعر
وأنت كالنسر في لجهتها عالية الهمة والكبرياء كأنك في طلعتك الأولى أميرة في ثياب الضياع
يا ليت لي معك زمنًا أعيش فيه معك هائماً وأنسج من أشعاري قصائد للحب والغرام
ولكن هيهات هيهات فقد فات الأوان والعمر يمضي بنا وأنت بعيدة عني
فأبقى أنظر إلى الأطلال وأتذكر أيامنا وأحزن على فراقك وأدعو الله أن يجمعنا
- قصيدة الأطلال من أشهر قصائد الشاعر حافظ إبراهيم، وقد كتبها في عام 1896م. وتتحدث القصيدة عن قصة حب بين شاب وفتاة، وكيف انتهت هذه القصة بالفراق.
- وتبدأ القصيدة بوصف الشاعر للفتاة، ومدى جمالها وفتنتها. ثم ينتقل إلى وصف مشاعره تجاهها، وكيف أنه لا يستطيع أن ينساها. وفي الختام، يدعو الله أن يجمعه بها مرة أخرى.
- وقد تميزت القصيدة بأسلوبها السهل الممتنع، وبقدرتها على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وقوة. كما تميزت بقدرتها على إثارة المشاعر لدى القارئ، وجعله يعيش مع الشاعر مشاعر الحب والغرام والعشق.
- وتعد قصيدة الأطلال من أهم القصائد الغزلية في الأدب العربي، وقد ساهمت في إثارة روح الحب والعاطفة لدى القراء.
متى توفي الشاعر حافظ ابراهيم؟ وكيف توفي وهل كان في موطنه الام؟
- توفي الشاعر حافظ إبراهيم في يوم الخميس الموافق 21 يونيو 1932م، عن عمر يناهز 60 عاماً. وكان في ذلك الوقت مقيمًا في مدينة القاهرة، مصر.
- توفي حافظ إبراهيم بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث كان يعاني من أمراض القلب والكبد. وقد أصيب بنوبة قلبية أدت إلى وفاته.
- وقد رثاه العديد من الشعراء والأدباء في مصر والعالم العربي، منهم أمير الشعراء أحمد شوقي، الذي قال في رثائه:
- رحل حافظ إبراهيم رحل الشاعر الفصيح رحل الأديب المشهور رحل السيف البتار
- وقد دفن حافظ إبراهيم في مقابر السيدة نفيسة بالقاهرة.
هل بقي حافظ ابراهيم بذاكرة المصريين وكل محبيه؟
نعم، بقي حافظ إبراهيم بذاكرة المصريين وكل محبيه. فشعره مازال حاضرًا في المناهج الدراسية والأغاني القومية، ويتردد على ألسنة الناس في المناسبات المختلفة.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها:
- قوة تعبير شعره وصدق مشاعره: فشعر حافظ إبراهيم يعبر عن مشاعر الإنسان بصدق وقوة، مما يجعله قريبًا من قلوب الناس.
- تنوع موضوعات شعره: فحافظ إبراهيم تغنى بالعديد من الموضوعات، منها الوطنية والحب والرثاء والحكمة، مما يجعل شعره ممتعًا ومفيدًا في آنٍ واحد.
- أسلوبه السهل الممتنع: فحافظ إبراهيم كان يتميز بأسلوبه السهل الممتنع، مما يجعل شعره مفهومًا وممتعًا للقارئ العادي.
ولذلك، يعد حافظ إبراهيم من أهم شعراء العصر الحديث، وظل شعره خالدًا في الذاكرة العربية.
بواسطة: Mona Fakhro
اضف تعليق