- مفهوم العنف
- العنف الفطري والعنف المكتسب
- من أنواع العنف
- أسباب العنف
- الأضرار المترتبة عن العنف
- الفئات الأكثر تضرراً من العنف الأسري
- طرق علاج العنف الأسري
مفهوم العنف
- هو خطاب أو فعل يؤدي إلى أذى أو تدمير فرد أو جماعة، كما يمكن أن يكون الأذى نفسيا أو بدنيا.
- العنف ينتج عن الغضب، فيتحول العقلاء إلى غاضبين.
- ويعرف روبيرت ما كافي براون، العنف بأنه: “انتهاك لحقوق الشخص بمعنى التعدي على الأخر أو تجاهله، سواء بالتعدي الجسدي أو المعنوي”.
العنف الفطري والعنف المكتسب
- هناك آراء مختلفة لبعض العلماء ترجح أن العنف فطري، فمنذ بدأ الخليقة ما حدث بين ابني سيدنا ادم عليه السلام قابيل وهابيل، كما ذكر في سورة المائدة: ” وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31). فكان أول قتيل على وجه الأرض من بني آدم وذلك بسبب الحسد وعدم الرضا وقلة التقوى.
- أيضاً، العنف مكتسب؛ ويمكن اكتساب السلوك العدواني من العنف الأسري الذي يعتبر من أحد أنواع العنف وأخطرها، لأن الأسرة هى لبنة المجتمع فإن فسدت فسد. كذلك المجتمع نفسه، قد يكزن سبباً في اكساب العنف، كما يحدث في المجتمعات البدائية والقبلية أن يعتدي القوي على الضعيف. كما تظهر البحوث أن العنف على وسائل الاعلام المرئية يُعلّم أنماط سلوك عدوانية ويجعل العنف شيئاً معتاد رؤيته وكذلك الالعاب الالكترونية العنيفة.
من أنواع العنف
العنف المادي
كالقتل؛ وهو أسوء أنواع العنف، “مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا” سورة المائدة (32).
العنف المعنوي
هو الإيذاء باللفظ، كوصف الشخص بصفات تؤذيه نفسيا وتشعره بالنقص ويسئ علاقته بالآخرين وينقص من قدره في المجتمع المحيط به.
أسباب العنف
أسباب نفسية
أسباب نفسية موروثة من تكوين الانسان، كنتيجة لسلوكيات مخالفة اقترفها الآباء وأصبحت من العوامل الوراثية يعتاد الابن عليها عندما يرى والده يعامل أمه بقسوة أو عنف، ويشعر أن ذلك أمر طبيعي ومعتاد في الأسرة.
أسباب ذاتية
وتكون الأسباب الذاتية في الشخص نفسه، بسبب تعرضه للإهمال أو سوء المعاملة أو العنف منذ طفولته فيشب الطفل على ذلك ويصبح سلوكه عنيف عند الكبر (فمن شب على شيء شاب عليه).
أسباب اجتماعية
والذي ينشأ نتيجة لبعض العادات والتقاليد الخاطئة؛ أن يعبر البعض الرجولة تكون بتعامل الرجل مع أسرته بالقوة والعنف، ويلاحظ هذا السلوك في المجتمعات الأقل ثقافة وتعليم منه في المجتمعات المتحضرة والراقية.
أسباب اقتصادية
بسبب الفقر والبطالة يظهر العنف كتفريغ عن العجز لعدم الاستطاعة على توفير متطلبات واحتياجات الاسرة، أما في خارج نطاق الأسرة فيظهر العنف بين المجتمعات أو الدول على مجتمعات أو دول أخرى أضعف وذلك للحصول على المنافع المادية.
الأضرار المترتبة عن العنف
الأضرار المترتبة على الفرد الذي تعرض للعنف
يصاب بعقد نفسية إذا كان العنف نفسياً، ويصبح هذا الفرد الذي عانى من العنف عدواني تلقائيا ويمارسه على غيره، أما إذا كان العنف بدني بالضرب أو الإيذاء الجسدي، فتكون أضراره البدنية والنفسية شديدة.
الأضرار المترتبة على الأسرة:
- على الازواج تجنيب الأبناء المشاحنات والمشاكل الأسرية وإبقاء التفاهم بينهم، واستبعاد الأطفال أثناء المشاحنات والخلافات؛ حتى لا يعيشوا هذه الأجواء ويكون تأثيره شديد على نفسيتهم.
- لذلك فالأسرة القائمة على الأخلاق الكريمة والدين، هي أسرة ناجحة، فالزوج راعي ومسئول عن رعيته1ن بما يؤذي أو يسئ للزوجة أو الأبناء، بدنياً أو نفسياً، وكذلك الزوجة لا تؤذي زوجها أو أولادها، وقد قال رسول الله صلى الله علي وسلم “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي “.
الفئات الأكثر تضرراً من العنف الأسري
الأبناء
هم الأكثر تضررا من العنف الأسري، فهم الأكثر حاجة إلى الرعاية والاهتمام.
الزوجة
نظرا لضعف المرأة ولرغبتها في المحافظة على الأسرة، نجدها الأكثر تنازلا عن حقوقها وذلك للمحافظة على الأبناء والأسرة.
كبار السن
كثير منهم يحتاج الى الرعاية والعناية الدائمة بسبب المرض الجسدي أو العقلي، لكن من المؤسف تعرض الكثير منهم لسوء الرعاية والإهمال من الأبناء، بالإضافة لإمكانية تعرضهم لسوء الرعاية في المؤسسات الخاصة برعايتهم، مثل: دور المسنين.
ذوي الاحتياجات الخاصة
حيث يتعرض كثير من ذوي الاحتياجات الخاصة، لعدم الاهتمام أو الحبس أو العنف من أسرهم وعزلهم عن المجتمع، بالإضافة إلى تعرض كثير منهم للعنف في المؤسسات الخاصة التي تقوم على رعايتهم.
طرق علاج العنف الأسري
- يجب المتابعة مع الاخصائي النفسي ليعطي الشخص المتضرر النصح والثقة بالنفس، وذلك للتمكن من إبعاده عن الشخص الذي يمارس العنف ضده. وبالتالي نحن بحاجة لتوفير مراكز كثيرة للرعاية النفسية للمتضررين التي تمكنهم من اللجوء إليها عند الحاجة، لذلك علينا انشاء مؤسسات متخصصة لحماية الأسرة والأبناء وتقديم الدعم المادي والقانوني لها.
- على القضاء سرعة البت في قضايا الأسرة، حتى لا تتسع المشاكل بين الزوجين ويزداد الاذى النفسي أو الجسدي بينهما، تجنباً لتضرر الأبناء من طول مدة المنازعات والقضايا.
- وعلى القضاء ايضا تشديد العقوبة على مرتكبي العنف- أيا كان- بدني أو نفسي أو لفظي حتى تكون رادعة وعبرة لمن لا يعتبر.
- أيضاً، على الإعلام دور كبير في التوعية وعدم السماح بعرض أو بث أي مشاهد عنيفة تؤدي الي تفاقم المشاكل واعتياد الناس عليها، وكي لا تصبح طبيعية ومعتادة.
- أما فالنسبة للمؤسسات الدينية، فعليها القيام بدوري التوعوي والقيمي في المجتمع، فعلى دور العبادة مسئولية كبيرة بالتوعية الدينية بأهمية دور الزوج والزوجة، والتعاملات بين الناس والجيران، وبر الوالدين، والدعوة إلى التآخي والتعاون والمحبة بين الناس.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق