الأهمية الجغرافية للسعودية
تقع المملكة العربية السعودية في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتمتد حدودها من الخليج العربي شرقًا إلى البحر الأحمر غربًا وتشغل مساحتها الجانب الأكبر من الجزيرة العربية والتي تتجاوز المليونين من الكيلو مترات المربعة، لتكون بذلك أكبر دولة عربية من حيث المساحة في آسيا وثاني أكبر دولة عربية مساحة في والشرق الأوسط بعد الجزائر، كما أن تعدادها السكاني الذي يقارب الأربعة والثلاثين مليون نسمة يجعلها ثاني أكبر تعداد سكاني عربي في قارة آسيا بعد العراق، وهي محاطة بدول مجلس التعاون الخليجي، إذ يحدها من الشمال الشرقي الكويت، ومن الشرق قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين من خلال جسر الملك فهد والحد البحري الشرقي، ومن الجنوب الشرقي سلطنة عمان، ومن الجنوب اليمن، ومن الشمال الأردن والعراق، وتضم أراضي المملكة اثنين من المقدسات الإسلامية التي تشد لها الرحال ويسافر إليها المسلمون من شتى بقاع الأرض ففيها المسجد الحرام حيث الكعبة وهي قبلة المسلمين في صلاتهم بمكة المكرمة التي يقصدها الحجاج والمعتمرون، كما أن بها المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وتمتلك المملكة العربية السعودية سواحل بحرية تمتد شرقا على شاطئ الخليج العربي، وتمتد غربا على الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر، وبذلك تكون السواحل السعودية مطلة على حركة النقل البحري للبترول من منطقة الخليج العربي إلى العالم.
الأهمية الاقتصادية والدولية للسعودية
تتصدر المملكة العربية السعودية إنتاج البترول في منظمة الدول المنتجة للبترول (أوبك) وذلك بطاقة إنتاجية تتجاوز عشرة ملايين برميل يوميًا، ولذلك فإن السعودية تقوم بدور أساسي في ضبط أسعار البترول في السوق العالمي الذي تشارك فيه منظمة أوبك بنحو 44 % من الإنتاج العالمي للبترول، كما أن السعودية العضو العربي الممثل في مجموعة العشرين، كما أن السعودية عضو هام بجامعة الدول العربية وبمجلس التعاون الخليجي الذي يتخذ من العاصمة السعودية مقرا له، وبالسعودية العديد من المنظمات الدولية التي تجمع في عضويتها الدول الإسلامية، مثل منظمة التعاون الإسلامي ومقرها بجدة، ورابطة العالم الإسلامي ومقرها مكة المكرمة.
أهم المدن السعودية
مدينة الرياض وهي عاصمة المملكة بمساحة تبلغ 1800 كيلو متر مربع وتعداد سكاني يتجاوز الستة ملايين نسمة، ويقدر الناتج المحلي للرياض بحوالي 60 مليار ريال سعودي، ومدينة جدة وهي تعرف بعروس البحر الأحمر حيث تطل على ساحل البحر الأحمر بمساحة حوالي 5500 كيلو متر مربع وبتعداد سكاني يتجاوز أربعة ملايين وخمسمائة ألف نسمة وتبعد مدينة جدة عن مكة المكرمة حوالي 79 كيلو متر ويتواجد بها ميناء جدة الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى عهد ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومطار الملك عبد العزيز الدولي وعرف بمطار جدة الدولي ويتم فيه استقبال الحجاج والمعتمرين القادمين جوًا لقرب مدينة جدة من مكة المكرمة.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق