أهمية تحضير الدرس
تحضير المُعلم للدرس
يفيد تحضير الدرس أن المُعلم يصبح متمكن من المادة العلمية للمادة ويستطيع أن يُقدم للطلبة الأمثلة العملية الفعالة التي يجذب بها انتباههم إلى الشرح، ويعرض نماذج شارحة مفيدة وحديثة حول المنهج، وكذلك يضع في الحسبان مستويات الطلاب المختلفة: العالية – المتوسطة – الضعيفة، حتى يستوعبوا جميعهم الدرس بشكل ممتع ومفيد لهم وتعاوني، كذلك يُفيد تحضير الدرس أن التدريس يصبح أكثر دقة ويكون بعيد عن العشوائية، فيكون المُعلم أكثر تمكناً من المادة.
تحضير الطالب للدرس
يستفاد الطالب الذي يقوم بتحضير الدرس قبل الحصة أو قبل بداية الشرح، بحيث يقوم بالاطلاع على الدرس وقراءته، بحيث يحصل على المعلومات الأساسية للدرس، ويتكون لديه تصور عام عن الدرس وأهم الأسئلة التي تتبادر إلى ذهنه حتى يتمكن من سؤال الأستاذ عليهم بعد الشرح، وقد ثبت علمياً وفقاً للدراسات أن الطلاب الذين يقومون بتحضير الدروس مسبقاً، يحصلون على علامات ودرجات أعلى، إضافة أنهم لا يواجهون صعوبة أثناء المذاكرة، لأنهم قد قرأوا الدرس قبله بمرة وركزوا مع المُعلم في الحصة، ثم قاموا بعد ذلك بعمل الواجب أو التكليف المطلوب، فعند الامتحان يصبح سهل في المراجعة والتذكر، فلا يبذل مجهود كبير في المذاكرة، ويحصل على أعلى الدرجات بتفوق.
خطوات تحضير الدرس للمُعلم
التحضير الذهني
وذلك بقراءة المادة العلمية للمادة، فهمها ذهنياً، وهذه الخطوة تكون قبل التحضير الكتابي.
التحضير الكتابي
وذلك باستخلاص ما يتم تدريسه للطلاب، من خلال:
- العناوين الواضحة والشيقة.
- أهداف الدرس.
- كيفية تنفيذ تلك الأهداف، بوضع خطوات وإجراءات واضحة قابلة للتنفيذ.
- وضع آلية واضحة للتقويم، لكشف مدى فهم الطلبة للدرس وعمل اختبار عملي معهم.
ويكون القيام بتحضير الدرس بشكل نموذجي، عن طريق 7 خطوات:
- القراءة الجيدة للدرس باستفاضة وتركيز.
- استخدام مصادر علمية موثوقة قائمة على الحقائق، من أجل إثراء المضمون التعليمي للطلاب.
- تجنب وضع أهداف لا يمكن تحقيقها أو تنفيذها في الحصة.
- استخدام أسلوب “حل المشكلات” أثناء عرض الدرس، وهو نوع من الإستراتيجيات التعليمية الناجحة في جذب انتباه الطلاب، وفتح حوار عن المادة معهم، فلا يكون الطالب متلقي فقط ولكن يقوم بإعمال عقله للتفاعل والبحث عن حل والمشاركة في الحصة.
- استخدام وسائل التعليم التفاعلي، مثل: الشروحات والصور والفيديوهات أثناء تقديم الحصة، لأنها تدفع الملل عن الحصة، وتزيد من تفاعل الطلاب وجذب انتباههم إلى المادة العلمية وتزيد من تصورهم حول التفاصيل التي لا يمكن تصورها إلى بالمشاهدة، فتثبت المعلومة في ذهنهم، ولا يمكن أن ينساها الطلاب، فيصبح التعلم ممتع وشيق لهم.
- تقديم الحصة بشكل يتناسب مع كافة فئات الطلاب، المتفوقين والمتوسطين والضعفاء في قدرة التحصيل، حتى يستوعب جميع الطلاب الدرس مع اختلاف قدراتهم التحصيلية والاستيعابية.
- كذلك من المهم أن يقوم المُعلم بتحضير تساؤلات ليتم طرحها على الطلاب بشكل غير مباشر ليعرف ما فهمومه وما لم يفهموه بعد، وما وصلوا إليه بعد الشرح، حتى يقوم بتقويم المادة العلمية في الحصة التي تليها ليتأكد من أنهم استوعبوا المادة بشكل صحيح وكامل.
خطوات تحضير الدرس للطالب
قراءة الدرس القادم للمادة
قراءة دقيقة وسريعة بنفس الوقت كأنك تقرأ كتاب للتسلية، بحيث يكون عقلك مُتفتح على أخذ واستيعاب أكبر قدر من المعلومات بسرعة وفهم.
أخذ الملاحظات أثناء القراءة
فمثلاً إذا واجهتك بعض المفاهيم أو المُصلحات أو المسائل أو العلاقات غير المفهومة، قُم بالتعليم عليها أو كتابتها في ملاحظة خارجية، وذلك سيساعد على أن تستوعب الحصة بشكل أسرع مع المُعلم وبذلك تستطيع أن تفهم أثناء شرح المُعلم النقاط التي واجهت صوبة في فهمها، وفي حالة أنه يوجد بعض النقاط التي لازلت لم تفهما او تستوعبها بعد في هذه الحالة يُمكنك أن تسأل المعلم بعد أن ينتهي من الشرح بالحصة حتى يستفاد باقي زملائك من ملاحظاتك، وقم بتدوين ما فهمته كي لا تنساه عند المراجعة للامتحان النهائي للمادة.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق