تعريف الآفات الاجتماعية وانواعها المحيطة بالمجتمع

تعبير عن الافات الاجتماعية

الافات الاجتماعية

الافات الاجتماعية هي عبارة عن سلوكيات  يقوم بها أحد الأفراد وتكون بمجملها سلبية ويمتد تأثيرها السلبي الى الأشخاص المحيطين بهم، كما ان جانب كبير من تأثيرها يمتد إلى المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان .

وتشمل الافات الاجتماعية السلوكيات التالية، مثل:

  • إدمان المخدرات:  وهو من الآفات الشديدة الخطورة لا سيما على الشباب وحياة الاسرة
  • التدخين: يؤذي الى امراض خطيرة ومميتة ويفتك بالشباب القاصرين وهذا ما يجعله اكثر خطورة.
  • الجريمة: تؤدي الى عدم الاستقرار وغياب الامن وتجعل الشباب صائعين لا يردعهم رادع.
  • الفساد: هو ضياع الحقوق وأكل حقوق المواطنين بالسرقة والاحتيال وعمليات النهب المغطاة بفساد السلطة والمحسوبيات.
  • البطالة: تؤدي الى جرائم فظيعة وانتشار السرقات والانتهاكات.

يمكن التصدي للافات الاجتماعية، :

  • التوعية المجتمعية:  نشر الوعي الأخلاقي.
  • العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية: خلق فرص العمل .
  • الاهتمام بالأسرة: تعزيز الروابط الاسرية.

ويعتبر التصدي للافات الاجتماعية مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع، حيث يجب على الجميع العمل على نشر الوعي ودعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية والمجتمعية للحد من هذه الافات.

الآفة الاجتماعية التي تحيط بشباب العصر

انتشار هذه الآفات الاجتماعية في مجموعة من العوامل، منه أسبابا:

  • العوامل الاقتصادية:  الفقر والبطالة.
  • العوامل الاجتماعية:انحراف الشباب الفساد والهجرة.
  • العوامل الثقافية: مثل ضعف الوازع الديني والأخلاقي.
  • العوامل التكنولوجية:  وسائل التواصل الاجتماعي التي تسهل من وصول المعلومات.

ويؤدي انتشار هذه الآفات الاجتماعية إلى مجموعة من الآثار السلبية، منها:

  • الإضرار بالأسرة:  تتفكك الاسرة وتغرق في المشاكل الاجتماعية والمادية.

الآفة الاجتماعية التي تؤثر على اخلاق الجيل الجديد

تؤثر الآفات الاجتماعية على الوضع المعيشي للسكان بشكل كبير، حيث تؤدي إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية للمجتمع.

من أبرز الآثار السلبية للآفات الاجتماعية على الوضع المعيشي للسكان ما يلي:

  • انخفاض مستوى المعيشة: تؤدي الآفات الاجتماعية إلى انخفاض مستوى المعيشة للسكان، حيث تؤدي إلى فقدانهم لوظائفهم أو انخفاض دخلهم، مما يؤثر على قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية من الطعام والسكن والتعليم والرعاية الصحية.
  • زيادة معدلات الجريمة: تؤدي الآفات الاجتماعية إلى زيادة معدلات الجريمة، حيث تدفع الأشخاص إلى ارتكاب الجرائم للحصول على المال أو المواد المخدرة أو لحل النزاعات.
  • انتشار الأمراض: تؤدي الآفات الاجتماعية إلى انتشار الأمراض، حيث تؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية مثل الإيدز والسل، كما تؤدي إلى انتشار الأمراض النفسية والعقلية.
  • تدهور القيم الاجتماعية: تؤدي الآفات الاجتماعية إلى تدهور القيم الاجتماعية، حيث تؤدي إلى انتشار الفساد والانحراف والسلوكيات المنحرفة.

وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تأثير الآفات الاجتماعية على الوضع المعيشي للسكان في لبنان:

  • **تؤثر ظاهرة المخدرات على الوضع المعيشي للسكان من خلال فقدانهم لوظائفهم أو انخفاض دخلهم، كما تؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة وانتشار الأمراض.
  • **تؤثر ظاهرة الفقر على الوضع المعيشي للسكان من خلال عدم قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية من الطعام والسكن والتعليم والرعاية الصحية.
  • **تؤثر ظاهرة البطالة على الوضع المعيشي للسكان من خلال عدم قدرتهم على الحصول على دخل ثابت، مما يؤثر على قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية.

ولكي يتم الحد من تأثير الآفات الاجتماعية على الوضع المعيشي للسكان، لا بد من العمل على القضاء على هذه الآفات من خلال وضع السياسات والبرامج المناسبة، وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذه الآفات.

الآفة الاجتماعية التي تحيط بفساد الحكومات

فساد الحكومات هو أحد أخطر الآفات الاجتماعية التي تؤثر على المجتمعات، حيث يؤدي إلى مجموعة من الآثار السلبية، منها:

  • الإضرار بالفرد: هو ضياع للحقوق.
  • الإضرار بالأسرة .
  • الإضرار بالمجتمع.

ويتمثل فساد الحكومات في سوء استخدام السلطة لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية، وقد يكون هذا الفساد إداريًا أو ماليًا أو سياسيًا.

وهناك مجموعة من الحلول التي يمكن من خلالها التصدي لفساد الحكومات، منها:

  • تعزيز الشفافية والمساءلة:  تعزيز الرقابة الشعبية على أداء الحكومة.
  • تقوية القانون والنظام: من خلال تطبيق القانون بشكل عادل ورادع.
  • تعزيز العدالة الاجتماعية: من خلال تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن من خلالها مساعدة المواطنين على التصدي لفساد الحكومات:

  • مشاركة المواطنين في صنع القرار: من خلال المشاركة في الانتخابات والمجالس المحلية.
  • المراقبة والمتابعة:  متابعة أداء الحكومة وتقديم الشكاوى في حالة وجود انحطاط مجتمعي و فساد.

فيما يلي مظاهر الفساد في الحكومات

  • الرشوة: وهي دفع أموال أو تقديم هدايا غير مشروعة لموظف عام مقابل الحصول على خدمة أو معاملة غير مستحقة.
  • الفساد المالي: وهو سوء استخدام الأموال العامة لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية.
  • الفساد السياسي: وهو استخدام السلطة السياسية لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية.

وهذه الأمثلة ليست سوى بعض الأمثلة على فساد الحكومات، والذي يأخذ أشكالًا عديدة أخرى.

في أي دول تنتشر الآفات الاجتماعية؟

تنتشر الآفات الاجتماعية في جميع دول العالم، ولكن هناك بعض الدول التي تنتشر فيها هذه الآفات بشكل أكبر من غيرها، وذلك بسبب مجموعة من العوامل، مثل:

<ul “>

  • المستوى الاقتصادي والاجتماعي: تنتشر الآفات الاجتماعية بشكل أكبر في الدول ذات المستوى الاقتصادي والاجتماعي المتدني، حيث يعاني سكان هذه الدول من الفقر والبطالة ونقص الخدمات الاجتماعية، مما يجعلهم أكثر عرضة للانحراف والسلوكيات المنحرفة.
  • الظروف السياسية: تنتشر الآفات الاجتماعية بشكل أكبر في الدول ذات الظروف السياسية غير المستقرة، حيث يؤدي عدم الاستقرار السياسي إلى انتشار الفوضى والصراعات، مما يؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة والانحراف.
  • الثقافة: تلعب الثقافة دورًا مهمًا في انتشار الآفات الاجتماعية، حيث تنتشر بعض الآفات الاجتماعية في بعض الثقافات أكثر من غيرها، مثل انتشار ظاهرة المخدرات في بعض الثقافات.

وفيما يلي بعض الأمثلة على الدول التي تنتشر فيها الآفات الاجتماعية بشكل كبير:

  • الدول النامية: تنتشر الآفات الاجتماعية بشكل كبير في الدول النامية، وذلك بسبب مجموعة من العوامل، مثل الفقر والبطالة ونقص الخدمات الاجتماعية.
  • الدول التي تمر بظروف سياسية غير مستقرة: تنتشر الآفات الاجتماعية بشكل كبير في الدول التي تمر بظروف سياسية غير مستقرة، مثل الدول التي تعاني من الحروب الأهلية أو الاضطرابات السياسية.
  • الدول التي تعاني من مشكلات اجتماعية واقتصادية: تنتشر الآفات الاجتماعية بشكل كبير في الدول التي تعاني من مشكلات اجتماعية واقتصادية، مثل الدول التي تعاني من التفكك الأسري أو ارتفاع معدلات الجريمة.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *