حقوق العامل وحقوق صاحب العمل

تعريف العمل

يعرف العمل بأنه الوظيفة او المهنة التي يكتسبها الانسان، وهو تأدية واجب ما قد يكون جسديا او فكريا  للطرف الآخر مقابل مبلغ معين من المال وذلك بالتراضي وبالتوافق من الطرفين.

قد تكون الوظيفة بموجب عقد عمل موقع من الطرفين ولمهلة معينة قابلة للتجديد، مما يترتب على ذلك موجبات وحقوق لكل من الطرفين، فيتشكل بذلك التزاما من الطرفين بتطبيق احكام قانون العمل.

أهمية العمل بشكل عام

تتشعب أهمية العمل من حيث أهميتها، فالوظيفة هامة بالنسبة للعامل حيث انه يشكل مصدر رزقه وثمرة شهادته وكسب الخبرات، وبالنسبة لصاحب العمل فهو أيضا مصدر رزق له ومهنة ستشكل عاملا وراثيا له ولذويه لمدى الحياة، ومن الناحية الاجتماعية فهذا العمل سينعكس ايجابا على المجتمع ليخدم أبنائه بتقديم الانتاجيات من السلع الاستهلاكية او الخدماتية.

حقوق العامل

فرض قانون العمل على صاحب العمل حقوق وواجبات تجاه الأجير نستعرضها على الشكل التالي:

  • الأجر:هو البدل لقاء العمل القائم والذي يقدمه صاحب العمل للأجير تطبيقا لعقد العمل وهو اهم سبب للعمل.
  • تأمين محيط عمل صحي وآمن من الناحية الصحية.
  • حصول الاجير على العطل والاجازات المذكورة في عقد العمل.
  • حصول الأجير على الخدمات الصحية الشبه مجانية بسبب التأمين او الضمان الصحي.
  • الحصول على الأجر الاضافي مقابل اي عمل اضافي.
  • حق العامل في الحصول على فترة استراحة من العمل خلال دوام العمل.
  • حصول المرأة المتزوجة العاملة على اجازة الامومة كاملة بأجر كامل.

موجبات العامل تجاه عمله

  • القيام بأداء واجب العمل والتزامه بما ينص عليه عقد العمل.
  • الحفاظ على أسرا ر مهنة العمل وعدم الافصاح عنها لا سيما للجهات المنافسة.
  • احترام وقت العمل وعدم التأخر في الوصول الى الوظيفة.
  • احترام الزملاء في العمل واعتبار مركز العمل مكانا مهما وليس مركزا للتسلية والترفيه.
  • تطبيق اوامر وارشادات صاحب العمل.

حقوق صاحب العمل

ان من حق صاحب العمل الحصول على المتطلبات التالية:

  • الاداء الصادق والجيد من قبل الاجير.
  • ان يتبع الاجير أوامر ومتطلبات صاحب العمل اللازمة لتسيير امور العمل.
  • معاقبة الاجير قانونيا في حال مخالفته الاوامر او ارتكابه جرم يسيء الى صاحب العمل وشركته.
  • يحق لصاحب العمل فصل الاجير عند ارتكابه الاخطاء الجسيمة بعد توجيه انذارات سابقة له.

خصائص العمل

للعمل أهمية كبرى في حياة كل فرد فهو مصدر الرزق بالا ضافة الى انه الفرصة التي يثبت فيها الانسان شخصيته ويبنيها لا سيما عندما يترقى ويصل الى مراكز هامة والوظيفة تشكل الحياة بحد ذاتها للموظف فهو يقضي معظم وقته في العمل ويلاقي زملائه اكثر من اهله. والوظيفة تكون اما للقطاع خاص او للقطاع العام او تكون لمؤسسات فردية ومصانع ومهن حرة.

العمل في الدين

حث الإسلام على العمل وشجع عليه وشجع على تأديته بأمانة كبيرة، وباخلاص شديد كما ان الله يرزق الناس بغير حساب، ونرى ارزاق الناس مجسدة في ثرواتهم وشركاهم واملاكهم وعقاراتهم فكلها هذه أنعام من الله عز وجل الذي وفق صاحبها بامتلاكها. والدين الاسلامي لايحبذ التكاسل والتقاعس عن العمل بل يفضل ان يسعى الانسان دوما في البحث عن عمل وفي تطوير عمله وتوسيعه والله هو الرزاق.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *