- الظاهرة التي انتشر فيها عمل الأطفال
- الدول الاكثر انتشارا بظاهرة عمالة الاطفال
- من هم الأشخاص الذين يقفون وراء عمالة الاطفال؟
- كيفية حماية حقوق الطفل والنصوص القانونية التي تنص على احترام حقوق الطفل
- هل يحرم الطفل حقوقه الاكاديمية نتيجة التحاقه بالعمل؟
الظاهرة التي انتشر فيها عمل الأطفال
عمالة الأطفال هي مشكلة عالمية. يعمل الأطفال في مجموعة متنوعة من الصناعات ، بما في ذلك الزراعة والتعدين والتصنيع والخدمات. غالبًا ما يكونون ضحايا للاتجار بالبشر والعبودية والاستغلال.
هناك العديد من العوامل التي تساهم في عمالة الأطفال ، بما في ذلك الفقر ونقص التعليم والصراعات والتمييز.
الفقر هو أحد الأسباب الرئيسية لعمل الأطفال. غالبًا ما تضطر الأسر الفقيرة إلى إرسال أطفالهم للعمل للمساعدة في إعالة الأسرة. نقص التعليم هو عامل آخر يساهم في عمالة الأطفال. غالبًا ما لا يحصل الأطفال الذين لا يلتحقون بالمدرسة على المهارات أو المعرفة اللازمة للحصول على وظائف لائقة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى اضطرارهم إلى العمل في وظائف خطيرة أو استغلالية.
الصراعات هي عامل آخر يساهم في عمالة الأطفال. غالبًا ما يُجبر الأطفال على العمل في أوقات الصراع لمساعدة أسرهم على البقاء على قيد الحياة. يمكن أن يكونوا أيضًا عرضة للاتجار والاعتداء.
التمييز هو عامل آخر يساهم في عمالة الأطفال. غالبًا ما يُجبر الأطفال من مجموعات الأقليات على العمل في وظائف خطيرة أو استغلالية.
عمالة الأطفال لها عدد من العواقب السلبية على الأطفال. يمكن أن يمنعهم من الحصول على التعليم ، ويجعلهم عرضة للخطر من الإصابة والأمراض ، ويؤدي إلى استغلالهم. يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة.
هناك عدد من الأشياء التي يمكن القيام بها للقضاء على عمالة الأطفال. وتشمل هذه:
- معالجة الأسباب الجذرية للفقر ، مثل نقص التعليم والرعاية الصحية
- توفير التعليم المجاني والإلزامي لجميع الأطفال
- حماية الأطفال من الاتجار والاعتداء
- سن القوانين وإنفاذها لحظر عمالة الأطفال
- دعم الأعمال التجارية التي لا تستخدم عمالة الأطفال
يمكننا جميعًا أن نلعب دورًا في القضاء على عمالة الأطفال. من خلال زيادة الوعي حول هذه القضية ودعم الجهود المبذولة للقضاء عليها ، يمكننا أن نساعد في خلق عالم يتمتع فيه جميع الأطفال بالفرصة للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة “.
الدول الاكثر انتشارا بظاهرة عمالة الاطفال
الدول الأكثر انتشارًا لظاهرة عمالة الأطفال:
أفريقيا:
- نيجيريا: أكبر عدد من الأطفال العاملين في العالم، حيث يقدر عددهم بـ 15.4 مليون طفل.
- جمهورية الكونغو الديمقراطية: 7.4 مليون طفل يعملون.
- إثيوبيا: 7.3 مليون طفل يعملون.
- تنزانيا: 5.4 مليون طفل يعملون.
- كينيا: 3.6 مليون طفل يعملون.
آسيا:
- الهند: 10.1 مليون طفل يعملون.
- باكستان: 3.8 مليون طفل يعملون.
- بنغلاديش: 3.2 مليون طفل يعملون.
- أندونيسيا: 2.6 مليون طفل يعملون.
- الصين: 1.7 مليون طفل يعملون.
أمريكا اللاتينية:
- البرازيل: 2.4 مليون طفل يعملون.
- المكسيك: 1.2 مليون طفل يعملون.
- بيرو: 740 ألف طفل يعملون.
- كولومبيا: 680 ألف طفل يعملون.
أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى:
- أوزبكستان: 540 ألف طفل يعملون.
- أوكرانيا: 450 ألف طفل يعملون.
- أذربيجان: 350 ألف طفل يعملون.
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
- اليمن: 1.3 مليون طفل يعملون.
- مصر: 1.2 مليون طفل يعملون.
- السودان: 1 مليون طفل يعملون.
- المغرب: 800 ألف طفل يعملون.
ملاحظة: هذه الأرقام تقديرية وقد تختلف من مصدر لآخر.
آثار عمالة الأطفال:
- حرمان الأطفال من التعليم: يمنع عمل الأطفال الأطفال من الحصول على التعليم، مما يؤثر على مستقبلهم وفرصهم في الحياة.
- تعرضهم للخطر: غالبًا ما يعمل الأطفال في وظائف خطيرة أو غير صحية، مما يعرضهم لخطر الإصابة أو الإعاقة.
- استغلالهم: غالبًا ما يتعرض الأطفال العاملون للاستغلال من قبل أصحاب العمل، الذين قد يدفعون لهم أجورًا زهيدة أو يضطرونهم إلى العمل لساعات طويلة.
جهود مكافحة عمالة الأطفال:
- اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 138: تهدف هذه الاتفاقية إلى إلغاء عمل الأطفال.
- أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: تهدف الهدف 8.7 إلى القضاء على عمالة الأطفال بحلول عام 2025.
- برامج مكافحة الفقر: تساعد برامج مكافحة الفقر في تقليل العوامل التي تدفع الأسر إلى إرسال أطفالهم للعمل.
- برامج التعليم: تساعد برامج التعليم في ضمان حصول جميع الأطفال على التعليم، مما يقلل من خطر عمالة الأطفال.
ما يمكنك فعله للمساعدة في مكافحة عمالة الأطفال:
- زيادة الوعي حول هذه القضية: تحدث إلى أصدقائك وعائلتك حول عمالة الأطفال.
- دعم الجهود المبذولة للقضاء على عمالة الأطفال: تبرع للمنظمات التي تعمل على مكافحة عمالة الأطفال.
- اشترِ المنتجات من الشركات التي لا تستخدم عمالة الأطفال: ابحث عن ملصقات “خالٍ من عمالة الأطفال” عند شراء المنتجات.
من هم الأشخاص الذين يقفون وراء عمالة الاطفال؟
من هم الأشخاص الذين يقفون وراء عمالة الأطفال؟
لا يوجد شخص واحد أو مجموعة واحدة مسؤولة عن عمالة الأطفال. بل هي مشكلة معقدة تتسبب فيها مجموعة من العوامل، بما في ذلك:
الفقر: يُجبر الفقر العديد من الأسر على إرسال أطفالهم للعمل للمساعدة في إعالة الأسرة.
نقص التعليم: غالبًا ما لا يحصل الأطفال الذين لا يلتحقون بالمدرسة على المهارات أو المعرفة اللازمة للحصول على وظائف لائقة.
الصراعات: غالبًا ما يُجبر الأطفال على العمل في أوقات الصراع لمساعدة أسرهم على البقاء على قيد الحياة.
التقاليد الثقافية: في بعض الثقافات، يُنظر إلى عمل الأطفال على أنه أمر طبيعي أو حتى مرغوب فيه.
الاستغلال: غالبًا ما يتعرض الأطفال العاملون للاستغلال من قبل أصحاب العمل، الذين قد يدفعون لهم أجورًا زهيدة أو يضطرونهم إلى العمل لساعات طويلة.
بعض الجهات الفاعلة التي تساهم في عمالة الأطفال:
- أصحاب العمل: قد يستغل بعض أصحاب العمل الأطفال من خلال دفع أجور زهيدة أو العمل في ظروف خطيرة.
- العائلات: قد تضطر بعض العائلات إلى إرسال أطفالهم للعمل بسبب الفقر أو نقص التعليم.
- الوسطاء: قد يجبر بعض الوسطاء الأطفال على العمل في ظروف استغلالية.
- الجماعات المسلحة: قد تجند بعض الجماعات المسلحة الأطفال للعمل كجنود أو عمال.
- الحكومات: قد تفشل بعض الحكومات في سن القوانين أو تطبيقها لحماية الأطفال من العمل.
معًا، يمكننا خلق عالم يتمتع فيه جميع الأطفال بالفرصة للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.
ملاحظة: هذه ليست قائمة شاملة، وهناك العديد من الجهات الفاعلة الأخرى التي قد تساهم في عمالة الأطفال.
كيفية حماية حقوق الطفل والنصوص القانونية التي تنص على احترام حقوق الطفل
كيفية حماية حقوق الطفل:
من خلال الأسرة:
- توفير بيئة آمنة وحبّة للطفل.
- تلبية احتياجات الطفل الأساسية من مأكل وملبس ومأوى ورعاية صحية وتعليم.
- التواصل مع الطفل والاستماع إليه واحترام آرائه.
- توجيه الطفل وتعليمه القيم والأخلاق.
- حماية الطفل من العنف والإساءة والاستغلال.
من خلال المجتمع:
- نشر الوعي حول حقوق الطفل.
- دعم برامج وخدمات حماية الطفل.
- الإبلاغ عن حالات انتهاك حقوق الطفل.
- المشاركة في الأنشطة التي تدعم حقوق الطفل.
من خلال الدولة:
- سن القوانين والتشريعات التي تحمي حقوق الطفل.
- توفير الخدمات الأساسية للطفل مثل التعليم والرعاية الصحية.
- مكافحة الفقر والتهميش.
- محاسبة منتهكي حقوق الطفل.
النصوص القانونية التي تنص على احترام حقوق الطفل:
- إعلان حقوق الطفل: اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1959.
- اتفاقية حقوق الطفل: اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1989.
- العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1976.
- العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية: اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1976.
ملاحظة: هذه ليست قائمة شاملة، وهناك العديد من النصوص القانونية الأخرى التي تنص على احترام حقوق الطفل.
نصائح لحماية حقوق الطفل:
- كن على دراية بحقوق الطفل.
- تحدث عن حقوق الطفل مع أطفالك وعائلتك وأصدقائك.
- أبلغ عن أي انتهاكات لحقوق الطفل ترى أو تسمع عنها.
- تطوع في منظمة تدعم حقوق الطفل.
- تبرع لمنظمة تدعم حقوق الطفل.
معًا، يمكننا خلق عالم يتمتع فيه جميع الأطفال بالحقوق والحماية التي يستحقونها.
أمثلة على النصوص القانونية في بعض الدول العربية:
- لبنان: قانون حماية الأحداث (رقم 422/2002).
- الأردن: قانون حقوق الطفل (رقم 30 لسنة 2004).
- مصر: قانون الطفل (رقم 12 لسنة 1996).
- المغرب: مدونة الأسرة (رقم 03-07).
هل يحرم الطفل حقوقه الاكاديمية نتيجة التحاقه بالعمل؟
هل يحرم الطفل حقوقه الأكاديمية نتيجة التحاقه بالعمل؟
نعم، يمكن أن يحرم الطفل حقوقه الأكاديمية نتيجة التحاقه بالعمل.
من أهم الحقوق الأكاديمية للطفل:
- الحق في التعليم: ينص على حق جميع الأطفال في الحصول على التعليم المجاني والإلزامي.
- الحق في بيئة تعليمية آمنة: ينص على حق جميع الأطفال في التواجد في بيئة تعليمية آمنة وداعمة.
- الحق في المشاركة في الأنشطة التعليمية: ينص على حق جميع الأطفال في المشاركة في الأنشطة التعليمية التي تُساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم.
يمكن أن يؤدي عمل الطفل إلى حرمانه من هذه الحقوق من خلال:
- الغياب عن المدرسة: قد يُجبر الأطفال الذين يعملون على التغيب عن المدرسة بشكل متكرر أو التوقف عن الدراسة تمامًا.
- التعب والإرهاق: قد يُصبح الأطفال الذين يعملون متعبين ومُرهقين، مما يؤثر على قدرتهم على التركيز والتعلم.
- التعرض للخطر: قد يتعرض الأطفال الذين يعملون لخطر الإصابة أو الإيذاء، مما قد يؤثر على قدرتهم على التعلم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي عمل الطفل إلى:
- التأخر في النمو والتطور: قد يُعيق عمل الطفل نموه وتطوره، بما في ذلك نموه العقلي والاجتماعي.
- تعرضهم للضغوط النفسية: قد يتعرض الأطفال الذين يعملون لضغوط نفسية كبيرة، مما قد يؤثر على صحتهم العقلية.
- انخفاض فرصهم في المستقبل: قد يُعيق عمل الطفل فرصهم في الحصول على وظائف جيدة في المستقبل.
لذلك، من المهم حماية الأطفال من العمل، وضمان حصولهم على التعليم الذي يحتاجونه.
هناك العديد من المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية التي تعمل على حماية حقوق الطفل، مثل:
- منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف): وهي منظمة دولية تُعنى بتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم.
- منظمة العمل الدولية: وهي منظمة دولية تُعنى بحقوق العمال، بما في ذلك حقوق الأطفال العاملين.
من خلال العمل معًا على جميع المستويات، يمكننا حماية حقوق جميع الأطفال وضمان تمتعهم بحياة كريمة.
ملاحظة: هذه ليست قائمة شاملة، وهناك العديد من المنظمات الأخرى التي تعمل على حماية حقوق الطفل.
من المهم التأكيد على أن هناك بعض الحالات التي قد يكون فيها عمل الطفل مقبولًا، مثل:
- العمل في الأعمال العائلية: في بعض الحالات، قد يكون من المقبول للأطفال العمل في الأعمال العائلية، بشرط أن لا يُعيق ذلك تعليمهم أو يُعرضهم للخطر.
- العمل في الأنشطة الثقافية أو الفنية: في بعض الحالات، قد يكون من المقبول للأطفال المشاركة في الأنشطة الثقافية أو الفنية، بشرط أن لا يُعيق ذلك تعليمهم أو يُعرضهم للخطر.
ولكن، يجب أن يكون ذلك استثناءً وليس قاعدة.
الأطفال الذين يشحذون في الشارع:
ظاهرة مقلقة:
يشكل وجود الأطفال الذين يشحذون في الشارع ظاهرة مقلقة لها العديد من الأبعاد السلبية، بدءاً من مخاطر الاستغلال والإيذاء الذي يتعرض له هؤلاء الأطفال، وصولاً إلى التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية على المجتمع ككل.
أسباب التسول:
تتنوع الأسباب التي تدفع الأطفال إلى التسول، ونذكر منها:
- الفقر المدقع:
- تفكك الأسرة:
- الحروب والصراعات:
- الاستغلال من قبل العصابات:
- نقص الوعي بأهمية التعليم:
مخاطر التسول:
يواجه الأطفال المتسولون العديد من المخاطر، منها:
- التعرض للإيذاء الجسدي والنفسي:
- الاستغلال الجنسي:
- التعرض للاتجار بالبشر:
- الإدمان على المخدرات:
- التعرض للأمراض المعدية:
- التأخر في النمو والتطور:
حلول لمعالجة ظاهرة التسول:
- محاربة الفقر:
- تعزيز التماسك الأسري:
- توفير التعليم المجاني والإلزامي:
- توعية المجتمع بأهمية حماية حقوق الطفل:
- تطبيق القوانين التي تحظر استغلال الأطفال:
- دعم المنظمات التي تعمل على إعادة تأهيل الأطفال المتسولين:
دور الفرد والمجتمع:
يمكن لكل فرد في المجتمع أن يلعب دورًا هامًا في معالجة ظاهرة التسول، من خلال:
- عدم إعطاء المال للأطفال المتسولين:
- الإبلاغ عن حالات التسول للسلطات المختصة:
- دعم المنظمات التي تعمل على إعادة تأهيل الأطفال المتسولين:
- نشر الوعي حول مخاطر التسول:
التأثير النفسي والأمراض النفسية التي يعاني منها طفل الشارع والطفل العامل:
تعرضهم للصدمات:
يواجه كل من طفل الشارع والطفل العامل العديد من الصدمات التي تؤثر على صحتهم النفسية، مثل:
- التعرض للعنف الجسدي والنفسي:
- الاستغلال الجنسي:
- التعرض للاتجار بالبشر:
- فقدان الأمان:
- العيش في بيئة فقيرة:
- الشعور بالوحدة والانعزال:
الأمراض النفسية:
يمكن أن تؤدي هذه الصدمات إلى الإصابة بالعديد من الأمراض النفسية، منها:
- اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD):
- الاكتئاب:
- القلق:
- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD):
- اضطرابات النوم:
- اضطرابات الأكل:
- تعاطي المخدرات:
التأثيرات على النمو والتطور:
يمكن أن تؤثر هذه الأمراض النفسية على نمو الطفل وتطوره، مما قد يؤدي إلى:
- التأخر في النمو العقلي:
- التأخر في النمو الاجتماعي:
- صعوبات التعلم:
- السلوك العدواني:
- صعوبات في تكوين العلاقات:
الحاجة إلى المساعدة والدعم:
يحتاج كل من طفل الشارع والطفل العامل إلى مساعدة نفسية واجتماعية متخصصة لمساعدتهم على التغلب على الصدمات التي تعرضوا لها، وعلاج الأمراض النفسية التي يعانون منها، وإعادة تأهيلهم ليكونوا أفرادًا منتجين في المجتمع.
دور المنظمات والمجتمع:
تلعب المنظمات التي تُعنى بحماية حقوق الطفل دورًا هامًا في تقديم المساعدة والدعم للأطفال الذين تعرضوا للصدمات، من خلال:
- توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي:
- توفير برامج إعادة التأهيل:
- نشر الوعي حول مخاطر عمالة الأطفال:
- دعم الأسر الفقيرة:
بواسطة: Mona Fakhro
اضف تعليق