مغارة جعيتا عروس المعالم السياحية والأثرية في لبنان

مغارة جعيتا موقعها الجغرافي

تقع مغارة جعيتا في محافظة جبل لبنان، على بعد حوالي 20 كيلومترًا شمال بيروت. وهي عبارة عن مغارة ذات تجاويف وشعاب ضيقة، وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت إليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة.

الاهمية السياحية لمغارة جعيتا

الطبيعي والتاريخ الذي تحمله المغارة. إليك بعض الأسباب التي تجعل مغارة جعيتا محطة جذب سياحية:

التاريخ والثقافة:

  1. تشتهر مغارة جعيتا بأنها كانت مأوى للإنسان في العصور القديمة، حيث يعود تاريخ استخدامها إلى العصر الحجري القديم.
  2. يُعتقد أن المغارة كانت مأوى للإنسان ومكانًا للنشاطات الإنسانية منذ آلاف السنين، مما يجعلها موقعًا ذا أهمية أثرية وتاريخية.

الجمال الطبيعي:

  1. تتميز المغارة بتشكيلات صخرية فريدة وجميلة، مما يوفر للزوار تجربة فريدة من نوعها.
  2. الدراجات الجيرية والتكوينات الصخرية داخل المغارة تعكس جمال الطبيعة وتوفر فرصًا للتصوير الفوتوغرافي.

المغامرة والاستكشاف:

  1. يعتبر استكشاف المغارة تجربة مثيرة للزوار، حيث يمكنهم استكشاف الأنفاق والممرات الضيقة داخل المغارة واكتشاف أسرارها.
  2. الزوار يمكنهم الاستمتاع بجولة مشوقة تأخذهم في رحلة استكشافية لاكتشاف العجائب الطبيعية.

السياحة البيئية:

تعتبر المغارة بيئة طبيعية تستحق الحماية والمحافظة، مما يعزز السياحة البيئية والاهتمام بالتوازن البيئي.

الأنشطة الترفيهية:

  1. قد تقدم بعض المغارات أنشطة ترفيهية مثل جولات موجهة وفعاليات خاصة للزوار.

بشكل عام، تعتبر مغارة جعيتا وجهة سياحية تقدم مزيجًا من التاريخ، والثقافة، والجمال الطبيعي، مما يجعلها محطة جذب جيدة للزوار والمسافرين.

وصف مغارة جعيتا من الداخل والخارج

وصف مغارة جعيتا من الداخل

تتكون مغارة جعيتا من طبقتين، طبقة سفلى وطبقة علوية، وكل طبقة لها خصائصها وجمالها الخاص.

الطبقة السفلى

تمتد الطبقة السفلى من المغارة لمسافة 6200 متر، وتتكون من مجموعة من القاعات والأروقة ذات الأشكال والألوان الرائعة، وهي مملوءة بالمياه الجوفية التي تجري في نهر تحت الأرض.

من أبرز المعالم التي يمكن مشاهدتها في الطبقة السفلى من المغارة:

  • قاعة الملوك، وهي أكبر قاعة في المغارة، ويبلغ ارتفاعها حوالي 20 متراً.
  • قاعة اللوحات، وهي قاعة مليئة بالمنحوتات الطبيعية التي تشبه اللوحات الفنية.
  • قاعة الشموع، وهي قاعة مليئة بالنوازل الصخرية التي تشبه الشموع.

الطبقة العلوية

تمتد الطبقة العلوية من المغارة لمسافة 2200 متر، وهي عبارة عن كهف جبلي مملوء بالصواعد والنوازل الصخرية الرائعة.

من أبرز المعالم التي يمكن مشاهدتها في الطبقة العلوية من المغارة:

  • قاعة الأعمدة، وهي قاعة مليئة بالصواعد الصخرية الضخمة التي تشبه الأعمدة.
  • قاعة الكاتدرائية، وهي قاعة كبيرة تشبه الكاتدرائية.
  • قاعة القلعة، وهي قاعة صخرية ضخمة تشبه القلعة.

وصف مغارة جعيتا من الخارج

تقع مغارة جعيتا على ضفاف نهر الكلب في محافظة جبل لبنان، وتحيط بها الجبال الخضراء والوديان الخلابة.

يبلغ ارتفاع مدخل المغارة حوالي 20 متراً، ويوجد على جانبي المدخل منحوتات صخرية ضخمة تشبه التماثيل.

تتميز مغارة جعيتا بدرجات الحرارة الثابتة فيها، حيث تبلغ درجة الحرارة داخل المغارة حوالي 16 درجة مئوية على مدار السنة، مما يجعلها مكاناً مثالياً للزيارة في جميع فصول السنة.

أهمية مغارة جعيتا

تعتبر مغارة جعيتا من أهم المعالم السياحية في لبنان، وهي واحدة من أشهر المغارات في العالم.

تحظى المغارة باهتمام كبير من قبل السياح والعلماء، حيث أنها تعتبر من أهم التكوينات الجيولوجية في العالم.

وقد تم إدراج مغارة جعيتا على قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1984.

بواسطة: Mona Fakhro

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *