نزول دم بعد العلاقة الزوجية يدل على الحمل
لا، لا يدل نزول الدم بعد العلاقة الزوجية بالضرورة على الحمل. هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى نزول الدم بعد العلاقة الزوجية، منها:
- التهابات الجهاز التناسلي، مثل التهاب المهبل أو التهاب عنق الرحم.
- جفاف المهبل، والذي قد يحدث بسبب انقطاع الطمث أو الرضاعة الطبيعية أو استخدام بعض الأدوية.
- الأمراض المنقولة جنسياً، مثل السيلان أو الكلاميديا.
- مشاكل في الرحم، مثل الأورام الليفية أو بطانة الرحم المهاجرة.
- مشاكل في عنق الرحم، مثل سرطان عنق الرحم أو تشوهات عنق الرحم.
في حالة الحمل، قد يحدث نزول دم بعد العلاقة الزوجية نتيجة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وذلك في الفترة من 6 إلى 12 يومًا بعد الإباضة. يُعرف هذا النزيف باسم نزيف الغرس، وعادة ما يكون خفيفًا ويستمر لبضع ساعات أو أيام.
إذا حدث لكِ نزول دم بعد العلاقة الزوجية، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.
فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد في تقليل خطر حدوث نزول الدم بعد العلاقة الزوجية:
- استخدمي المزلقات المهبلية لتقليل الاحتكاك.
- تحدثي مع شريككِ عن كيفية ممارسة العلاقة الزوجية بطريقة لطيفة وغير مؤلمة.
- إذا كنتِ تعانين من جفاف المهبل، فتحدثي مع طبيبكِ حول خيارات العلاج.
- إذا كنتِ تعتقدين أنكِ قد تكونين حاملًا، فقومي بإجراء اختبار الحمل.
مؤشرات اخرى كعلامة للحمل
فيما يلي بعض المؤشرات الأخرى التي قد تكون علامة على الحمل:
- تورم الثديين: قد يشعر الثديان بالثقل أو الامتلاء أو الوخز أو الألم.
- الغثيان والقيء: قد يحدث الغثيان والقيء، خاصة في الصباح.
- التبول المتكرر: قد تزداد الحاجة إلى التبول.
- تغيرات في الشهية: قد تتغير الشهية، وقد ترغبين في تناول الأطعمة التي لم تكن تحبينها من قبل.
- الدوخة أو الإغماء: قد تشعرين بالدوخة أو الإغماء بسبب انخفاض ضغط الدم أو السكر في الدم.
- التعب الشديد: قد تشعرين بالتعب الشديد، حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- الصداع: قد تعاني من الصداع.
- تغيرات المزاج: قد تعاني من تغيرات في المزاج، مثل الشعور بالضيق أو الانفعال أو الحزن.
- تغيرات في حاسة الشم: قد تصبح حاسة الشم أكثر حدة أو حساسية.
- تغيرات في حاسة التذوق: قد تصبح حاسة التذوق أقل حدة أو حساسية.
من المهم ملاحظة أن هذه المؤشرات ليست محددة للحمل، وقد تحدث أيضًا بسبب حالات أخرى. إذا كنتِ تعتقدين أنكِ قد تكونين حاملًا، فمن الأفضل إجراء اختبار الحمل.
فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدكِ على تحديد ما إذا كنتِ حاملة أم لا:
- راقبي دورتكِ الشهرية. إذا تأخرت دورتكِ الشهرية عن موعدها، فقد تكونين حاملة.
- قومي بإجراء اختبار حمل. يمكن إجراء اختبار الحمل في المنزل أو عند الطبيب.
- اذهبي إلى الطبيب. يمكن للطبيب إجراء اختبار حمل وتأكيد الحمل وتحديد موعد الولادة.
بواسطة: Mona Fakhro
اضف تعليق