الصبر
الصبر من شيم المؤمنين والعظماء وما أعظم أن تعلم كلمات عن الصبر وتطبقها في حياتك وتعين بها من حولك أو من كادوا يفقدون صبرهم لذا فإليك بعض الكلمات والأشعار والأحاديث عن الصبر.
كلمات عن الصبر
- أصعب اختبارين في الطريق الروحاني هما التحلي بالصبر للوصول إلى اللحظة المناسبة، والشجاعة بعدم الشعور بخيبة أمل مع الأشخاص الذين نصادفهم.
- الشخص الذي يتحلى بالصبر، يمكنه الحصول على ما يرغب من أشياء.
- قال يونس بن زيد سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛ ما منتهى الصبر؟ قال أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه.
- وقيل للإمام أحمد متى يجد العبد طعم الراحة؟ قال عند أول قدم يضعها في الجنة
- قال عمر بن عبد العزيز ما أنعم الله على عبدٍ نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلاَّ كان ما عوضه خيرًا مما الحيلة فيما لا حيلة فيه الصبر.انتزعه.
- قال أبو الدرداء رضي الله عنه إنا لله عز وجل إذا قضى قضاءً أحبَّ أن يُرضى به.
- وقال الحسن من رضي بما قسم له وسعه وبارك الله فيه، ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه.
أحاديث نبوية عن الصبر
- قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من هم، ولا حزن، ولا وصب، ولا نصب، ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. رواه مسلم.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل… فلا يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. رواه البخاري.
- قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد العمر إلا البر. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وحسنه السيوطي.
- قال صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء من عظم البلاء.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عِظَم الجزاء من عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وابن ماجه
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنى أحدكم الموت لضر أصابه، إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب. رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له. رواه مسلم.البخاري
- جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم، ويقطعونني، وأحسن إليهم، ويسيئون إلي، وأحلم عنهم، ويجهلون عليّ، فقال صلى الله عليه وسلم لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المَل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. رواه مسلم.
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر.رواه البخاري ومسلم.
- إن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصيبة تصيب المؤمن إلاَّ كفَّر الله بها عنه حتى الشوكة يُشَاكُها. رواه البخاري ومسلم.
- عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا. رواه البخاري وأبو داود.
- عن عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت بلى. قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي. قال إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئت دعوتُ الله أن يعافيكِ. فقالت أصبر. فقالت إني أتكشف فادع الله لي ألاَّ أتكشف، فدعا لها.رواه البخاري ومسلم.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيَّه من أهل الجنة ثم احتسبه إلاَّ الجنة.رواه البخاري.
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة.رواه البخاري والترمذي.
- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلاَّ أخلف الله خيرًا منها. فلما مات أبو سلمة قلت أي المسلمين خير من أبي سلمة؟! أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبيات شعرية عن الصبر
يقول محمود سامي البارودي
- صَبَرْتُ، وَما بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى إذا لم يكنْ فيهِ معابٌ ولا نُكر
- ولو لم يكنْ فى الصبرِ أعدلُ شاهدٍ على كرمِ الأخلاقِ ما حُمدَ الصبرُ
يقول شاعر العصر الاندلسي الهبل
- أفضْ عليكَ لبوسَ الصبر والجلدِ فإنه الموتُ لا يبقي على أحدِ ؛
- وبالتجلدِ قابلْ كلَّ حادثة ٍ ؛ إن لم يكنْ لكَ عند الخطبِ من جلدِ ؛
- إنَّ الذي يظهرُ الإنسان من جزعٍ أمرٌ ؛ إذا جاءَ أمر الله لم يفدِ
- فالموتُ أكؤسه لا بدّ دائرة ٌ لكلّ مقتربٍ منا ومبتعدِ ؛
- كلٌّ لهُ عمرٌ مفض إلى أجلٍ ؛ متى أتى المرءَ ؛ لم ينقصْ ولم يزدِ ؛
- عمرُ الفتى حلبة ٌ والموتُ غايتها والمرؤ من موتهِ يسعى إلى أمدِ ؛
- وقد يهون ما في القلب من جزع أن لا بقاء لغير الواحد الصمد ؛
- يا درة َ العقد في آل المؤيد لم يتركْ مصابكِ من قلبٍ ولا كبدٍ
- لو كانَ يدفعُ منْ ماضي القضا عددٌ حطناكِ بالعددِ الموفورِ والعددِ
- لو أنه كانَ يرضي الموت فيكِ فدى ً إذاً فدنياكِ بالأهلين والولدِ
- لكنه الموتُ ؛ لا يرضيه بذلُ فدى ولاَ يصيخُ إلى عذلٍ ولا فندِ ؛
- ولا يرقّ لذي ضعفٍ وذي خورٍ ولا يحاذرُ بطشَ الفارسِ النجدِ
- يأتي الملوكَ ؛ ملوكَ الأرضِ مقتحماً ويخرجُ الشبلَ من عريسة ِ الأسدِ
- منْ للمساكين ؛ قد أصليتِ أكبدهمْ بلاعجٍ من ضرام الحزنِ متقدِ
- منْ للأراملِ ؛ تبكيكَ الدماءَ لما حملنَ بعدكِ من كربٍ ومن كمد ؛
- كمْ من فؤادٍ حيرانَ ملتهباً حزناً ومن مدمعٍ في الخدّ مطردِ ؛
- لا غرو إنْ متنَ منْ حزنٍ عليكَ فقد فقدنَ منكَ لعمري خيرَ مفتقدِ
- أما كرزئك ؛ لاّ واللهِ ما سمعتْ أذنٌ ولا دارَ في فكرٍ ولا خلدِ .
- رزوٌ غدا منهُ شملُ المجدِ منصدعاً وفتّ في ساعد العلياء والعضدِ ؛
- جلَّ المصابُ ؛ فما خلقٌ يقولُ إذنْ يا صبرَ اسعدْ ؛ ولا يا حزنُ قدك قدِ ؛
- وحسبنا أسوة ٌ طهو حيدرة ٌ والآلُ أجمعُ منْ داعٍ ومقتصدِ ؛
- فاصبرْ عمادَ الهدى للحكم محتسباً أجراً وسلمْ لأمرِ الواحد الصمدِ ؛
- فالصبرُ عقدٌ نفيسٌ مالهُ ثمنٌ ولا يكونُ لغير السيد السندِ ؛
- وما الرزية ُ يا مولايَ هينة ٌ ؛ وإن أمرتَ بحسنِ الصبرِ والجلدِ
- لكن نسومكَ عاداتٍ عرفتَ بها ؛ أنْ لستَ تلقي إلى حزنٍ غزا بيدِ ؛
- وليسَ مثلكَ منْ بالصبر نأمرهُ ؛ فأنتَ الذي يهدي إلى الرشدِ ؛
- كم حادثٍ لا تطيقُ الشمُّ وطأتهُ ؛ لاقيتهُ من جميل الصبرِ في عددِ .
- ألستَ من سادة ٍ شمًّ غطارفة ٍ أحيوا بوبل الندى الوكافِ كلَّ ندي ؛
- القومُ تضربُ أمثالَ العلى بهمُ بينَ البرية طراً آخرَ الأبدِ ؛
- المقدمونَ وأسدُ الغابِ خاضعة ٌ والباذلون الجود والأنواء لم تجدِ ؛
- غرٌّ رقوا من مراقي المجدِ أرفعها وقوموا كلَّ ذي زيغٍ وذي أودِ ؛
- واشكرْ لمولاك إذ أولاكَ عافية ً ؛ لا زلتَ ترفلُ في اثوابها الجددِ
- وما بقيتَ لنا فالصدعُ ملتئمٌ ؛ فأنتَ للدين مثلُ الروحِ للجسدِ
يقول ابن الرومي من شعراء العصر العباسي
- أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ فكيف إذا ما لم يكن عنهُ مذهبُ
- هناك يَحِقُ الصبرُ والصبرُ واجب وما كان منه كالضرورة أوجبُ
- فشدَّ امرؤٌ بالصبر كفاً فإنهُ له عِصمة ٌ أسبابُها لا تُقضَّبُ
- هو المَهْربُ المُنجِي لمن أحدَقتْ بهِ مكارِهُ دهرٍ ليس منهن مَهْربُ
- أَعُدُّ خِلالاً فيه ليس لعاقل من الناس إِن أُنصفنَ عنهن مرغبُ
- لَبُوسُ جَمَالٍ جُنَّة ٌ من شماتة ٍ شِفاءُ أسى ً يُثنَى به ويثُوَّبُ
- فيا عجباً للشيء هذي خلالُهُ وتاركُ ما فيه من الحظّ أعجبُ
- وقد يَتظنَّى الناسُ أنّ أَساهُمُ وصبرَهُمُ فيهم طِباعٌ مركَّبُ
- وأنهما ليسا كشيءٍ مُصَرَّفٍ يُصرِّفُهُ ذو نكبة ٍ حين يُنكب
- فإن شاء أن يأسَى أطاع له الأسى وإن شاء صبراً جاءهُ الصبرُ يُجلَبُ
- ولكن ضروريان كالشيء يُبتلى به المرءُ مَغْلوباً وكالشيء يذهبُ
- وليسا كما ظنوهما بل كلاهما لكل لبيبٍ مستطاعٌ مُسبَّبُ
- يُصرِّفه المختارُ منا فتارة ً يُرادُ فيأتي أو يُذادُ فيذْهبُ
- إذا احتج محتجٌّ على النفس لم تكد على قَدَرٍ يُمنَى لها تتعتبُ
- وساعَدَهَا الصبرُ الجميلُ فأقبلتْ إليها له طوعاً جَنائبُ نُجنَبُ
- وإنْ هو منَّاها الأباطيلَ لم تزل تُقاتل بالعَتْبِ القضاءَ وتُغلَبُ
- فَتُضحي جزوعاً إن أصابتْ مصيبة وتُمسي هلوعاً إن تَعذَّرَ مَطلبُ
- فلا يَعذِرَنَّ التاركُ الصبرَ نفسَهُ بأن قيلَ إنَّ الصبرَ لا يُتكسَّبُ
يقول عبد الله بن المبارك
- غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا ورديءُ الذوقِ منهُ كالصبرْ
- إنَّ فِي الصَّبرِ لَفِضلا بَيَّنَاً فاحملِ النفسَ عليه تصطبِر
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق