نعرض لكم اليوم 10 أشعار مدح صديق تعبر عن معاني الصداقة الجميلة والإخلاص والحب، فالصديق يكون أقرب من الأخ في بعض الأحيان، وهو السند وكاتم الأسرار، والصديق الحقيقي هو من يظهر وقت الشدة، ويكون معك في الحزن قبل الفرح.
أشعار مدح صديق
سر يا قلم واكتب من المدح ما طاب
في إلّي جزيل المدح يستاهلونه
ناس مزايين، والرّجا فيهم ما خاب
الرّوح والقلب فدى لهم لو يطلبونه
واكتب لهم شيك محبّة مفتوح الحساب
يسحبون من رصيد الغلا، وأبد ما ينقصونه.
لو أكتب إحساسي بالأشعار وأبديه
فيك المشاعر كيف بس اختصرها
قدرك كبير، ويعجز الشّعر يوفيه
كلّ القصايد فيك ينضب بحرها
أرفع يدّيني واسأل الله وأرجيه
ينجيك من شرّ الحياة وكدرها.
وإِذا الصّديقُ رأيتَهُ متملقاً
فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنّب
لا خيرَ في امرئٍ متملّقٍ
حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ
وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
واخترْ قرينَكَ واْطفيه تفاخراً
إِنّ القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ.
واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ
قتباً يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا
فالرفقُ يمنٌ والآناةُ سعادةٌ
فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا
واليأسُ ممّا فاتَ يعقبُ راحةً
ولربّ مطعمةٍ تعودُ ذُباحا.
أغمضُ عيني عن صديقي كأنّني
لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ
وما بي جهلٌ غير أنّ خليقتي
تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ.
إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ
ولم يكُ عمّا رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني
مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ
صارَ أحظى من الصّديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ
صارَ بعد الطّريقِ خيرَ رفيق
من رافقك والله حشا ما يخليك
لو عاشرك كل الدّهر ما يملك
أنا أشهد إنّي حرت، مدري وش أسمّيك
كلّ الخصال النّادرة ينتمن لك
الطّيب كنّه شابك إيديه في إيديك
إن كان له صاحب فهو صاحب لك.
اكتبه شعري، عسى شعري يجود
بالحروف اللي حلاها من حلاك
كلّ حرف ما بلغ وصفك حسود
لعنبو قاف عجز يلحق مداك.
يا سائلاً عنّي من القلب لبّيه
صوتك عزيز، وغصب عنّا نلبّيك
مثلك من الأجواد لا شكّ نغليه
ونفتح لك أبواب الخفوق ونحييك
وأشري رضى من يشتريني، وأرضيه
وأقول له بالرّوح والعين نشريك.
كتبت أنا في تالي الليل بيتين
لعيون من يسوى جميع الخلايق
اللي معاهدني على الزّين والشّين
واللي بشوفه يصبح الفكر رايق
الصّاحب اللي منزله داخل العين
هو الخوي وقت السّعة والضّوايق.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق