بر الوالدين
بر الوالدين من الفضائل والأوامر التي حثنا الإسلام عليها، فمن خلال الآيات القرآنية العديد والأحاديث التي تأمرنا ببر الوالدين نجد أن هذه الفضيلة من أعظم الفضائل التي لابد أن يقوم بها الإنسان من أجل صلاح دنياه وآخرته أيضاً
فما هي الطرق التي تجعلنا ممن يقوم ببر الوالدين على الوجه الصحيح؟ هذا ما نتعرف عليه في السطور القادمة من هذا المقال.
ما الذي يدفعنا أن نقوم ببر الوالدين؟
هل سألت نفسك هذا السؤال يوماً ما ما هي الأسباب التي تجعلني أن أبر بوالدي؟ قد يكون هذا السؤال بدر إلى ذهنك، والحقيقة أن الإجابات كثيرة وكلها هامة بالنسبة للإنسان سواء في الدنيا أو الآخرة.
يمكن أن يكون الثواب هو من يدفعنا دائماً لبر الوالدين ومعاملتهم معاملة حسنة دون توجيه الإساءة المعنوية والأدبية لهم، فقد جعل الله رضاه على العبد مرتبط برضا الوالدين عليه، بل أعد الله عقاباً كبيراً للعاقين وفي المقابل أعد الله ثواباً جزيلاً للبارين بوالديهم في الدنيا والآخرة.
إلا أنني أريدك أن تنظر إلى وجهة أخرى بجانب ثواب الله العظيم وهي أن تبذل العطاء لوالديك بمفهوم الإحسان لأن لولاهم ما كنت في الدنيا ولا ترعرعت في هذه الحياة على المبادىء والقيم فالفضل لهما بعد الله تعالى في كونك إنسان يحمل في روحه قيماً ونوراً من قبس الله، لذلك فإن هذا حق لهما عليك إذ يقول الله ” رب ارحمهما كما ربياني صغيراً” لذلك فهذا دين عليك في كل الأحوال.
5 طرق هامة تجعلنا نصل لفضيلة بر الوالدين
- الدعاء لهما دائماً في صلاتك أو في مواطن الإجابة التي جعلها الله للإنسان لكي يستجيب منه هذه الدعوات، فالدعاء مظهراً هاماً من مظاهر البر.
- الإحسان إليهما في القول والفعل وذكر كل ما هو جميل من القول وغض الطرف على الأخطاء أو الهفوات التي قد لا تعجبك فيهما لأنها يجب أن لا تؤثر على علاقتهما بك في كل الأحوال.
- تحسين حالتهم المادية – إذا كنت قادراً على ذلك- فأنت ومالك لأبيك فإذا طلب منك مالاً أو خدمة له يجب أن تلبي دون نقاش وتقديم كل ما يمكن فعله لجعله سعيداً.
- لا ينقطع البر بعد موتهما فيجب أن تقوم ببرهما من خلال الدعاء لهما وفعل الخيرات والصدقات لهما حتى يصل الثواب إليهما حتى بعد الموت.
- الإحسان إلى الأصدقاء والجيران والمعارف والأقارب الذين كانوا في حياة الوالدين، فهذا طريقة من البر إليهما والإحسان لهما حتى بعد الموت.
هذه الطرق وغيرها الكثير تجعلنا نصل لبر الوالدين ونسحق عفو الله ورضاه علينا في الدنيا حيث التيسير في كل الجوانب الحياتية وكذلك الآخرة حيث الثواب العظيم.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق