75 بالمئة هي نسبة تأثير الأصدقاء على الأبناء في مرحلة المدرسة، ولذلك يجب أن ننتبه لهذا الأمر، ولا نترك أبناءنا دون رقابة أو متابعة، ونتأكد من حسن سلوك الأصدقاء من حولهم، دون أن نجعلهم يشعرون بالضيق والإزعاج.
الآثار الإيجابية للأصدقاء
- الأصدقاء الصالحون يكونوا أقرب إلى دينهم، ويشجعوا أصدقاءهم على الإلتزام الديني وتنفيذ الفرائض الدينية، وعدم تركها.
- عندما يصادق الشخص أصدقاء متفوقين فسوف يكون متفوق مثلهم ويحاكيهم في الدراسة والمذاكرة، وسيكون بينهم منافسة شريفة في النجاح والتفوق.
- الأصدقاء الجيدون يؤثرون بطباعهم على زملاءهم، فيكونوا مثال جيد لمحاكاتهم، وعلى خلق، وبالتالي يفعلوا مثلهم لأنهم معهم دوماً وإعتادوا على نفس التصرفات.
- الصديق الصالح يشجع صديقه على بر والديه، ويجعلهم أكثر من إهتماماً بهم، فيسمعه أصدقاءه وهو يتحدث إليهم بأسلوب راقي.
- الصديق الصالح يشجع صديقه على فعل نشاط إيجابي، مثل ممارسة الرياضة، وكذلك تناول الوجبات الصحية المفيدة لأنه إعتاد على ذلك من خلال أسرته.
الأثار السلبية للأصدقاء
- عندما يكون هناك صديق سوء، فإنه يشجع صديقه على ترك المذاكرة وعدم الإهتمام بالدراسة، وعدم الذهاب للمدرسة.
- يمكن لصديق السوء أن يشجع صديقه على التدخين، وتناول بعض أنواع المخدرات، فهو قادر على إقناعه بأنها أمر جيد ويستحق التجربة، أو يكفي أن يراه صديقه ليحاكيه.
- يتعلم الصديق من صديق السوء الأخلاق السيئة، والسلوكيات الخاطئة، فيتعامل مع أي شخص بأسلوب غير لائق به، ويصل الأمر لمعاملة الوالدين السيئة.
- صديق السوء يكون فاشل دراسياً، وبالتالي فمن يصادقه حتماً سيكون مثله، ولا يهمه درجاته في الإمتحانات أو أن يكون متفوقاً.
- يتسبب صاحب السوء في ضياع وقت صاحبه، فيأخذه في نزهات مختلفة أو يتحدث معه كثيراً عبر الإنترنت، أو يتشاركا الألعاب الإلكترونية كثيراً لدرجة تجعله يهمل مذاكرته.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق