مهارات الاتصال هي أحد أهم متطلبات العمل والتواصل في العصر الحديث سواء في مجال العمل أو في مجال التعامل الشخصي أو التعامل داخل الأسرة، فبدون الاتصال مع بني جلدتنا لا يمكننا أن نتبادل الأفكار أو نوصلها أو نبلغ المشاعر بالشكل الصحيح.
ما هي أهمية الحصول على مهارات الاتصال؟
- إن الشخص الذي يملك مهارات الاتصال في هذا الزمان والتواصل يعتبر بمثابة مقلل الصدمات والمشاكل حيث أن إيصال المعلومة بطريقة صحيحة وواضحة وصريحة بطريقة يتقبلها الطرف الآخر مع فهمها هي أحد أهم المهارات التى نحتاج إليها، فتخيل لو أن شخصا قام بإيصال رسالة بمفهوم خاطئ للشخص الجالس أمامه فإن الأمر كله سينقلب فبدلا من التعاون والتفاهم فإن الأمر سينقلب إلى شجار وظنون سيئة وربما فساد الأمر برمته سواء كان شراكة، أو عملية تجارية، أو أمر شخصي أو نحو ذلك من الأمور الحياتية المعقدة في حياتنا المتسارعة في تلك الأيام.
- لأن تكون قادرا على فهم احتياجات الآخرين وإيصال المعلومة التي تريد إيصالها وجعل الطرف الاخر يقتنع بها ويفعلها وهو غير منزعج بل ويظن أنك قدمت له خدمة لهي من أسمى الغايات وتعتبر من درجات مهارات التواصل الثقافي.
قصة عن مهارات الاتصال
تجدر الإشارة إلى أن مهارات الشخص في يمكنها أن تمنع كارثة أو مصيبة في العمل وأذكر قصة رواها الكاتب الشهير ديل كارنيجي في كتابه دع القلق وابدأ الحياة أنه كان يريد أن يبيع أحد المنتجات لأحد أثرى الناس وكان التواصل مع الشخص نفسه صعب وبالتالي أخذ ميعاد معه، وقد تعب دايل كارنيجي في الوصول لأخذ ميعاد معه وأخذ يفكر كثيرا كيف يمكنه أن يقنع هذا الشخص في المدة التي لا تتجاوز 3 دقائق بانه هو المنشود بأن يأخذ تلك الصفقة منه.
أخذ دايل كارنيجي يفكر كثيراً واهتدى بحكم خبرته إلى ما هو حاجة ملحة في كل واحد فينا وهو أمر لابد أن ينبع من القلب، جاء دايل كارنيجي إلى الموعد المنشود وسلم على الرجل الذي كان مقتضبا وبدأ ديل كارنيجي حديثه عن جمال مكتبه وأنه لم ير مثله من قبل، فما كان من الرجل أن انفتحت أساريره وأخذ يخبر دايل كارنيجي عن هذا المكتب وعن الخشب المصنوع منه ورغم انه قديم وذو طراز عتيق إلا أن هذا المكتب له مكانة خاصة حيث كان هذا المكتب هو أول مكتب طلب تصميمه له بعد أول صفقة أتمها في شبابه. بدأ الحديث مع التاجر وديل كارنيجي وامتد لما يقارب أربع ساعات وفي الآخر قال التاجر لقد جئت لأمر ما هو، رد عليه ديل كارنيجي لا تشغل بالك المهم أني استفدت من قصتك.
رجع ديل كارنيجي إلى بيته ووجد في الصباح على باب بيته خطابا من صاحب الشركة أنه قد أعطاه الصفقة كاملة. تأمل ستجد أن ديل كارنيجي قد فهم احتياجات الآخرين واستطاع التواصل معهم وبالتالي حقق النجاح، إذا أنت إذا استطعت أن تفهم احتياجات الآخرين وتقدر موقفهم واحتياجاتهم ستصل إلى ما تريد ولا تنس أن تكون صادقا فيما تقول.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق