هناك 5 عوامل أساسية يمكن أن تؤثر في السلوك الشخصي، وتشمل: الأسرة، المدرسة أو الجامعة، الأصدقاء، العوامل المحيطة مثل التلفزيون وغيره، والشارع، ويكون لهذه العوامل الأساسية تأثير مباشر في تكوين الشخصية، ولذلك لابد أن تتكاتف هذه العوامل لتكوين شخصية إيجابية السلوكيات.
ويعتبر الأصدقاء أحد أهم طرق تكوين السلوك الشخصي، فيلتقوا ويتحدثوا في كل الأمور، ويمكن أن يتعلموا من بعضهم البعض سواء سلوكيات إيجابية أو سلوكيات سلبية.
تأثير الأصدقاء على السلوك الشخصي
هناك العديد من التأثيرات التي يقوم بها الأصدقاء تجاه أصدقائهم بشكل تلقائي، منها الإيجابي ومنها السلبي.
التأثيرات الإيجابية
في حالة كان الأصدقاء على قدر كبير من التربية والأخلاق، فيكون لهم تأثيرات إيجابية على أصدقائهم، وتتمثل في:
- مساعدة الصديق في إتباع السلوكيات الصحيحة في حياته بشكل عام، فهو يتعلم من أسلوبهم في التعامل مع الأشخاص بصورة مباشرة.
- تحقيق المزيد من النجاحات دراسياً وعلمياً، فيصبح الشخص متفوقاً مثل أصدقائه، وتكون بينهم منافسة شريفة في الدراسة.
- التقرب إلى الله بصورة كبيرة، والإهتمام بالعبادات والصلوات.
- بر الوالدين والإهتمام بهم والإقتراب منهم وعدم قول أي شيء يسيء لهم.
- الإهتمام بالصحة وممارسة الرياضة والذهاب لصالة الألعاب الرياضية معاً.
التأثيرات السلبية
أما في حالة كان الأصدقاء سيئين، فسوف يؤثروا حتماً على أصدقائهم بصورة سلبية، ومن أبرز صورها:
- إتباع السلوكيات الخاطئة في كل جوانب الحياة، والتعامل مع الأشخاص بطريقة غير محببة، وحتى الأهل، فبهذا يشعرون بإستقلاليتهم وقوة شخصيتهم.
- الأصدقاء المدخنين يأخذون أصدقائهم في نفس الطريق، ويحاولون إقناعهم بأن التدخين رمز للرجولة، فيجعلونهم يجربون الأمر حتى يصبح عادة عندهم، وهذا ينطبق على مختلف أنواع التدخين.
- أصدقاء السوء ليس لديهم مشكلة في السهر خارج المنزل والنوم في وقت متأخر، فليس ورائهم سوى التنزه والسهر والإستمتاع بالحياة بشكل خاطيء، مع عدم الإهتمام بأي جوانب أساسية في الحياة.
- عندما نصاحب أصدقاء السوء، فإننا نتعلم منهم الإهمال في كل شيء، فلا يهتموا بصحتهم وممارستهم للرياضة أو تناول الطعام الهام، بل يحثون بعضهم على تناول الطعام خارج المنزل دوماً.
- الفشل علمياً ودراسياً لأنه لا وقت لديهم للمذاكرة، فالأهم هو اللعب أو السهر وممارسة أي أفعال خاطئة.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق