3 مختارات من أجمل الكلمات والأشعار عن السعادة

اقتباسات وكلمات عن السعادة

  • يقول أرسطو عن السعادة السعادة هي المعنى والهدف الأساسي للحياة، وسبب سعادة الإنسان إلى أن يرحل عن هذا الكون
  • يقول كينت كيث قدم للعالم أفضل ما لديك، وسوف لن يقدم لك شيئاً، قدم للعالم الشيء الأفضل.
  • هناك أشخاص يحتاجون فعلاً للمساعدة، ولكن قد يهاجمونك إذا ساعدتهم، ساعد الناس.
  • يقول الإمام على بن أبي طالب إنّ السعداء بالدنيا غداً، هم الهاربون منها اليوم.
  • لو كانت السعادة تعني الحياة بلا قلق، لكان المجانين هم أسعد الناس.
  • أسعد يوم في حياتك، يوم تدفن في قبرك والناس من حولك يسألون الله لك التثبيت بقلوب رحيمة.
  • كل من علا حتى ظن أنه بلغ برأسه السحاب، لا بدّ أن يأتي اليوم الذي يُدفن جسده تحت التراب.
  • يريد الأشخاص قول كلام الحب دوم شروط، هذا أمرٌ مستبعد، ولكن وإن حصل فإنّه لن يكون بلا قيود أبداً، أنه دائماً ما يكون كلام متوقع، يريد الأشخاص دائماً شيئاً بالمقابل، يريد البعض رسم السعادة والابتسامة على الآخرين، ولكن بالمقابل يريدون من الآخرين أن يشعروا بمسؤوليتهم برسم السعادة والسرور لديهم. لأنهم لن يشعروا بالسعادة ما لم تكن لديك. “كاتجا ميلاي”
  • الشيء الذي قضيت سنين طويلة في بنائه يمكن أن يهدم بليلة واحدة، ابني المستقبل.
  • تبحث الناس عن السعادة، أما السعادة فتبحث عمن يستحقها.

من الأشعار عن السعادة

يقول الشاعر أبو القاسم الشابي

تَرجُو السَّعادة َ يا قلبي ولو وُجِدَتْ  في الكون لم يشتعلْ حُزنٌ ولا أَلَمُ

ولا استحالت حياة ُ الناس أجمعها  وزُلزلتْ هاتِهِ الأكوانُ والنُّظمُ

فما السَّعادة في الدُّنيا سوى حُلُمٍ  ناءٍ تُضَحِّي له أيَّامَهَا الأُمَمُ

ناجت به النّاسَ أوهامٌ معربدة ٌ  لمَّا تغَشَّتْهُمُ الأَحْلاَمُ والظُّلَمُ

فَهَبَّ كلٌ يُناديهِ وينْشُدُهُ  كأنّما النَّاسُ ما ناموا ولا حلُمُوا

خُذِ الحياة َ كما جاءتكَ مبتسما في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ

وارقصْ على الوَرِد والأشواكِ متَّئِدا غنَّتْ لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ

واعملْ كما تأمرُ الدُّنيا بلا مضضٍ  والجم شعورك فيها، إنها صنمُ

فمن تآلّم لم ترحم مضاضتهُ  وَمَنْ تجلّدَ لم تَهْزأ به القمَمُ

هذي سعادة ُ دنيانا، فكن رجلا _إن شئْتَها_ أَبَدَ الآباد يَبْتَسِمُ

وإن أردت قضاء العيشِ في دعَة ٍ  شعريّة ٍ لا يغشّي صفوها ندمُ

فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ  وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا

واجعلْ حياتكَ دوحاً مُزْهراً نَضِرا في عُزْلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ

واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدة  إنَّ الحياة َ وما تدوي به حُلُمُ

كلمات جميلة عن السعادة

  • إذا كانت سعادة الإنسان مرهونة بوجود شخص معين، أو بامتلاك شيء محدد فما هي بسعادة، أما إذا عرف الإنسان كيف يقف وحده في موقف عصيب، مؤدياً ما يجب عليه من عمل بكل ما في قلبه من حب وإخلاص، فهذا الإنسان قد وجد إلى السعادة سبيلاً.
  • لقد وجدت أن نصيب الأنسان من السعادة يتوقف غالباً على رغبته الصادقة في أن يكون سعيداً.
  • ننشأ وفي اعتقادنا أن السعادة في الأخذ، ثم نكتشف أنها في العطاء.
  • الحياة باختصار شروق شمس وغروبها، فما أجمل أن تجعل الشروق للبسمة والعمل، والغروب للراحة والهدوء.
  • أحاسيس الانتصار تنبعث دائماً من قلب مليء بالإيمان.

تقول الشاعرة نازك الملائكة

قد بحثنا عن السعادة لكن  ما عثرنا بكوخها المسحور

أبدا نسأل الليالي عنها  وهي سرّ الدنيا ولغز الدهور

طالما حدّثوا فؤادي عنها  في ليالي طفولتي وصبايا

طالما صوّروا لعينيّ لقيا  ها وألقوا أنباءها في رؤايا

فهي آنا ليست سوى العطر والأل  وان والأغنيات والأضواء

ليس تحيا إلا على باب قصر  شيّدته أيدي الغنى والرخاء

وهي آنا في الصوم عن متع الدن  يا وعند الزّهاد والرهبان

ليس تحيا إلا على صخر المع  بد بين الدعاء والإيمان

وهي حينا في الإثم والمتع الدن  يا وفي الشرّ والأذى والخصام

ليس تصفو إلا لقلب دنيء  لآئذ بالشرور والآثام

وهي في شرع بعضهم عند راع  يصرف العمر في سفوح الجبال

يتغنى مع القطيع إذا شاء تحت الشذى والظلال

وهي في شرع آخرين ابنة العزلة والفنّ والجمال الرفيع

ليس تحيا إلا على فم غرّي د يغني أو شاعر مطبوع

وهي حينا في الحبّ يلهمها سه م كيوبيد قلب كلّ محبّ

ليس تحيا إلا على شفة العا  شق يشدو حياته لحن حبّ

حدّثوني عنها كثيرا ولكن  لم أجدها وقد بحثت طويلا

لم أزل أصرف الليالي بحثا  وأغّني بها الوجود الجميلا

مرّ عمري سدى وما زلت أمشي  فوق هذي الشواطىء المحزونه

لم أجد في الرمال إلا بقايا ال  شوك   يا للأمنية المغبونه

يقول الشاعر الحطيئة في وجهة نظره عن السعادة

و لست أرى السّعادة جمع مالٍ  و لكنّ التقيّ هو السّعيدُ

و تقوى الله خير الزّاد ذخراً  و عند الله للأتقى مزيدُ

وما لا بدّ أن يأتي قريب  و لكنّ الذي يمضي بعيد

عش في حدود يومك، فلا الماضي بآلامه وأفراحه يعيد لك البسمة أو الدمعة، ولا المستقبل في جفوته أو بسمته يسعدك، فأسعد في لحظتك الآن.

من أقوال الشاعر عبد الوهاب البياتي في قصيدته شئ عن السعادة

كذبوا , ان السعادةْ

يا محمد

لا تباع

فالجرائد

كتبت : ان السماء

أمطرت في ليلة الأمس ضفادع

يا صديقي , سرقوا منك السعادة

خدعوكَ

عذبوكَ

صلبوكَ

في حبال الكلمات

ليقولوا عنك : مت

ليبيعوك مكاناً في السماء

آه ما جدوى البكاء

أنا خجلانُ محمد

فالضفادع

سرقت منا السعادةْ

و أنا رغم العذاب

في طريق الشمس سائر

زرعوا الليل خناجر

و كلاب

ان سقف الليل ينهار عليهم

فتمرد يا محمد

فتمرد

و حذارِ أن تخون

يقول أبو العلاء المعري

إذا وقتُ السّعادَةِ زالَ عَنّي، فكِلني، إن أردتَ، ولا تُكَنّي

نَبذتُ نَصيحتي أنْ رثّ جِسمي، وكَمْ نَقَعَ الغَليلَ خبيءُ شَنّ

وقد عَدِمَ التّيَقّنُ في زَمانٍ، حَصَلنا من حِجاهُ على التّظَنّي

فقلنا للهِزَبْرِ: أأنْتَ لَيثٌ؟ فشكّ وقالَ: عَلّي، أو كأنّي

وضعتُ على قَرى الأيّامِ رَحْلي؛ فَما أنا للمُقامِ بمُطْمَئِنّ

ولا قتَبي على العَوْدِ المُزجّى؛ ولا سَرْجي على الفَرَسِ الأدَنّ

ولكنْ تَرْقُلُ السّاعاتُ تَحتي، بَرِئنَ من التّمكّثِ والتّأنّي

أحِنُّ وما أجُنُّ سوى غَرامٍ، بغَيرِ الحقّ من حِنٍّ وجِنّ

نصَحتُكِ، ناقتي، سَلَبي ونفسي، ونحرُكِ في الحَنينِ، فلا تَحِنّي

أضيفَ الفَقرِ! ضيفَنُكَ ادّلاجٌ؛ فهل لكَ، من ذؤالةَ، في ضِفَنّ؟

عِنًى وتصعلُكٌ، وكَرًى وسُهدٌ، فقَضّينا الحَياةَ بكلّ فَنّ

زَمانٌ لا يَنالُ بَنوهُ خَيراً، إذا لم يَلحَظوهُ مِنَ التّمَنّي

عَرَفتُ صُرُوفَهُ، فأزَمتُ منها على سنّ ابنِ تجرِبَةٍ، مُسنّ

وأفقَرَني إلى مَنْ لَيسَ مثلي، كما افتَقَرَ السّنانُ إلى المِسَنّ

أنا ابنُ التُّرْبِ، ما نَسبي سِواهُ، قلَلتُ عن التّسَمّي والتّكَنّي

إذا ألهمَتني الغَبراءُ، يوماً، فقَدْ أُمِنَ التّجَنَبُ والتَجَنّي

وما أهلُ التّحَنّؤِ والتّحَلّي، إلى أهلِ التّحَلّؤِ والتّحَنّي

ويكفيكَ التّقنّعُ، من قريبٍ، عَظائمَ ليسَ تُبْلَغُ بالتّوَنّي:

صريرَ الرّمحِ في زَدَدٍ منيعٍ، وَوَقْعَ المَشْرَفيّ على المِجَنّ

وحَمْلَ مُهَنّدٍ يَسطو بعَيرٍ وفُورٍ، ليسَ بالأشِرِ المُرِنّ

ولا شلاّلِ عاناتٍ خِماصٍ، ولكنْ خيلِ جيشٍ مُرْجَحَنّ

يَرى عَذْمَ الأوابدِ غَيرَ حِلٍّ؛ ويَعذِمُ هامةَ البَطلِ الرِّفَنّ

وما يَنفَكُّ مُحتَمِلاً ذُباباً، أبَى التّغريدَ في الخَصِرِ المُغِنّ

تَذوبُ، حِذارَهُ، زُرْقُ الأعادي، ويَسخَى، بالحياةِ، حليفُ ضَنّ

ويَنفُثُ في فَمِ الحَيّاتِ سُمّاً، ويَملأُ ذِلّةً أنفَ المُصِنّ

وخرقُ مفازَةٍ كُسِيَتْ سَراباً، يُعَرّي الذئبَ من وَبرٍ مُكِنّ

شكَتْ سَحَراً من السَّبراتِ قُرّاً، فأوسَعَها الهَجيرُ من القُطُنّ

وتَعزِفُ جِنُّها، والليلُ داجٍ، إذا خَلَتِ الجنادِبُ من تَغَنّي

يَخالُ الغِرُّ سَرْحَ بني أُقَيْشٍ، يؤنَّقُ، في مراتِعها، بسَنّ

أراكَ إذا انفَرَدتَ كُفيتَ شَرّاً، من الخِلِّ المُعاشِرِ والمِعَنّ

ومن يحمِلْ حقوقَ النّاسِ يوجَدْ، لدى الأغراضِ، كالفرَسِ المُعَنّ

أتَعجَبُ من ملوكِ الأرضِ أمسَوا، للذّاتِ النّفوسِ، عبيدَ قِنّ؟

فإنْ دانَيتَهُمْ لم تَعدُ ظُلماً، ومَنّاً في الأمورِ بغَيرِ مَنّ

نهَيتُكَ عن خِلاطِ النّاسِ، فاحذرْ أقارِبَكَ الأداني، واحذَرَنّي

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *