- روماريو
- ضربة البداية.. مسيرة طبيعية لنجم كبير
- الإحتراف في أوروبا .. بوابة المجد الحقيقية
- كأس العالم في إيطاليا 1990م .. خيبة أمل لروماريو
- روماريو من هولندا إلى بلاد الماتادور
- في برشلونة .. عملاق آخر في نادي العمالقة
- كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية .. محطة لن تنسى لروماريو
- إنهاء مسيرة الاحتراف والتألق في أوروبا والعودة إلى الوطن
- بداية الانحدار .. نهاية طبيعية في عالم كرة القدم
- من عالم كرة القدم إلى عالم السياسة
- حياة روماريو الشخصية
روماريو
لاعب الكرة البرازيلي الساحر روماريو دي سوزا فاريا أحد أشهر اللاعبين في المنتخب البرازيلي خلال الثمانينات والتسعينات حيث كان روماريو في قمة تألقه في كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية والتي فازت به البرازيل للمرة الرابعة في تاريخها، في هذا المقال نتحدث عن روماريو الساحر البرازيلي الذي اذهل العالم بطريقة لعبه وأهدافه الرائعة، من خلال 10 معلومات هامة عن مسيرته الكروية والحياتية.
ضربة البداية.. مسيرة طبيعية لنجم كبير
ولد روماريو في مدينة ريو دي جانيرو المدينة البرازيلية الكبيرة، وعلى عادة الأطفال البرازيليين في جميع الأجيال فإن كرة القدم احد طموحاتهم الكبيرة، وبالفعل طمح روماريو ليكون نجماً كروياً مستقبلياً منذ الصغر، وبالفعل شجعه والده رغم فقر الأسرة على اللعب حتى نجح في سن الثالثة عشر بتوقيع عقد مع نادي محلي مغمور يدعى أولاريا وقد تألق معهم عدة مباريات حتى وصل إلى مباراة الفريق مع فريق فاسكو دي جاما أشهر فريق في مدينة ريو دي جانيرو حيث سجل عدة أهداف في الفريق ولفت أنظار مدربي النادي حتى تعاقدوا معه ليكون ضمن صفوف الفريق.
كان فريق فاسكو دي جاما بوابة الوصول لروماريو الذي كان يطمح في المزيد حيث كان يريد اللعب في المنتخب الأول، وبعد ثلاث سنوات من اللعب مع فاسكو وتحديداً في عام 1988م انضم روماريو إلى منتخب البرازيل للشباب وتألق معه في اولمبياد سيول ونجح مع فريق بلاده للوصول إلى المركز الثاني وإحراز الميدالية الفضية كأول إنجاز له مع منتخب بلاده.
ثم وصل الأمر أنه تم اختياره ليكون ضمن المنتخب الأول وقد لعب معهم وأحرز لقب كوبا أميركا وذلك في عام 1990م وكان لروماريو الفضل الأول في إحراز هذا اللقب، وهذا فتح له بوابة أخرى.
الإحتراف في أوروبا .. بوابة المجد الحقيقية
بعد تلك الإنجازات كانت مسيرته الطبيعية هو الانتقال إلى أوروبا وقد لعب روماريو في صفوف فريق أندهوفن الهولندي وقد حقق العديد من الإنجازات حيث الدوري الهولندي لمدة 3 مواسم متتالية هذا إلى جانب كأس هولندا لمرة واحدة، لقد كان روماريو حينئذ في قمة مجده سواء على مستوى الاحتراف أو مستوى منتخب البرازيل.
كأس العالم في إيطاليا 1990م .. خيبة أمل لروماريو
لم يحقق روماريو ما يطمح خلال تلك المرحلة لقد كانت لياقته البدنية ليست على المستوى المطلوب لكي يقوم بدوراً أساسياً في تلك البطولة، وهو ما جعله غير أساسياً في معظم البطولات، ولم يحقق أي لفتة او إنجاز خلال هذه البطولة مما اصابه بإحباط شديد، لكن القدر كان يحمل له المزيد من المفاجآت.
روماريو من هولندا إلى بلاد الماتادور
لقد كان روماريو متألقاً في هولندا في صفوف فريق ايندهوفن، وحقق معه المزيد من الأهداف مما جعل قيمته التسويقية عالية ولم يصبح الفريق الهولندي من طموحات اللاعب روماريو، الذي كان يطمح فيما يبدو الذهاب إلى إسبانيا أو بلاد الماتادور كما يطلق عليها وهي بلاد يطمح إليها اللاعبين المتميزين في عالم كرة القدم.
جاءته الفرصة عندما تفاوض نادي برشلونة مع ايندهوفن بشأن ضم روماريو إليه وبالفعل تحققت الصفقة وطار روماري إلى برشلونة ليحقق نجاحات كبيرة هناك.
في برشلونة .. عملاق آخر في نادي العمالقة
نادي برشلونة أو نادي العمالقة كما يطلق عليه، هو من أشهر الأندية العالمية، لقد تألق هناك روماريو وحصل معهم على بطولة الليجا الأسباني وسجل نحو 46 هدف من أصل 34 مباراة لعبها وقد استمر في برشلونة موسمين متتاليين تحت إدارة المدرب الشهير جون كرويف وحقق نجاحات كبيرة جعلته في فريق الأحلام الشهير وأصبح أساسياً فيه.
كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية .. محطة لن تنسى لروماريو
في أثناء ذلك كان كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية من محطات روماريو المهمة للغاية لقد كان في قمة تألقه الكروي لعب روماريو أساسياً هذه المرة وأحرز نحو 5 أهداف من أجمل أهداف البرازيل في هذه البطولة وساهم بشكل كبير في وصول البرازيل إلى النهائي أمام المنتخب الإيطالي وقد استطاع المنتخب البرازيلي من تحقيق اللقب الرابع في تاريخ السيلساو وكان لحظة لن تنسى للساحر البرازيلي روماريو.
وبعدها بثلاث سنوات تكرر الأمر مع المنتخب مرة أخرى ولكن هذه المرة في كوبا أميركا حيث استطاع روماريو بتألقه الشديد أن يكون ركيزة أساسية في تحقيق اللقب القاري مرة أخرى في تاريخه مع المنتخب البرازيلي.
إنهاء مسيرة الاحتراف والتألق في أوروبا والعودة إلى الوطن
قرر روماريو العودة إلى البرازيل وتحديداً إلى فريقه القديم فاسكو دي جاما في العام 2000 وقد تألق معه حتى أحرز الدوري البرازيلي للفريق وسجل 41 هدفا خلال 46 مباراة بل وحقق كأس البرازيل معهم لينتقل إلى نادي برازيلي آخر وهو نادي فلومينينسي ولم يحقق معهم أي إنجازات.
بداية الانحدار .. نهاية طبيعية في عالم كرة القدم
من المعروف ان لعبة كرة القدم لها نهاية منطقية وهي الاعتزال بعد ميرة ناجحة وذلك بسبب تأثر اللياقة البدنية وهذا ماحدث مع روماريو لكنه كان يصر على النجاح حتى اللحظات الأخيرة فلقد احترف روماريو في عدة فرق مثل نادي السد القطري ولم يحقق معه أي إنجاز ليسافر إلى الولايات المتحدة ويلعب مع فريق ميامي ثم إلى أستراليا ويلعب في صفوف أديليد يونايتيد ولكن كل هذه المسيرة كانت غير موفقة ليرجع إلى فاسكو مرة أخرى ولكن هذه المرة مدرباً ولكنه يفشل مع الفريق وبعد نزاع مع مالك النادي ترك روماريو المسيرة الكروية للأبد.
من عالم كرة القدم إلى عالم السياسة
يبدو أن روماريو كان له بعض الميول السياسية الاشتراكية، وهو ما جعله يتفرغ للسياسة في البرازيل بعد الاعتزال من كرة القدم، حيث التحق سريعاً بعد الاعتزال بالحزب الاشتراكي في البرازيل وترشح للبرلمان ونجح نجاحاً مذهلاً في الانتخابات مستغلاً شهرته في مدينة ريو دي جانيرو حيث حصل روماريو على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية، وذلك في عام 2010م.
كرر روماريو التجربة بعد أربع سنوات قضاها في مجلس النواب حيث نجح في انتخابات مجلس الشيوخ عام 2014 بمجموع أصوات كبيرة وأصبح عضواً فيه، ويبدو أنه سياسي ناجح يطمح إلى المزيد في هذا المجال مما جعل نجمه يتألق بشدة.
حياة روماريو الشخصية
أما عن حياته الشخصية فهي طبيعية، حيث تزوج في عام 2002م من إيزابيلا بيتينكورت وأنجب منها طفلين وهما رومارينيو وإيزابيللينا، وابنه رومارينيو هو لاعب حالياً في فريقه السابق والمفضل في البرازيل فاسكو دي جاما ويبدو أنه سيسير على درب والده في التألق و المسيرة الكروية.
هذه كانت أهم المعلومات عن الساحر روماريو نجم فريق السيليساو، وايندهوفن وبرشلونة وغيرها من الفرق.
لقد كان روماريو لاعباً استثنائياً وحقق العديد من الإنجازات الهامة في حياته التي يفخر بها إلا أن أكثر شيء يفخر به هو الأهداف التي كان يحرزها في المباريات، فهو يرى أنه أهم شيء في مسيرته الكروية وهذا عندما صرح “خلقني الله من أجل ان أسعد الناس بأهدافي”.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق