تعريف التلوث
التلوث هو إدخال عناصر مختلفة على البيئة الطبيعية مما يؤدي إلى حدوث تفاعل بينها وبين عناصر البيئة فيحدث ضرراً بالغاً بالبيئة وبكل الكائنات الحية التي تعيش فيها، وتختلف أنواع التلوث فهناك التلوث السمعي والتلوث البصري والتلوث الهوائي والمناخي، والتلوث المائي، وكلها أنواع خطيرة وتؤثر على الحياة على كوكب الأرض بشكل كبير.
مراحل تطور التلوث عبر التاريخ
التلوث في العصور الأولى
ربما مع بداية ظهور حياة الإنسان على سطح الأرض لم يكن هناك مصادر كثيرة من مصادر التلوث في البيئة، حيث كان الإنسان يعتمد على عناصر الطبيعة في الغذاء والملبس، وهي جميعاً عناصر بيئية سهلة التحلل وتتفاعل مع البيئة في إطار عملية التوازن البيئي دون إلحاق الضرر بها.
التلوث بعد اكتشاف النار
يعد إكتشاف الإنسان البدائي الأول للنار أول إكتشاف يعرفه الإنسان ويؤدي إلى حدوث تلوث في البيئة، حيث أن إشعال النار يؤدي إلى إطلاق غاز ثاني أكسد الكربون، وهو من اهم مصادر التلوث الهوائي.
التلوث في العصر الحديدي
وهو من العصور التي بدأ الإنسان فيها تحويل مواد الطبيعة إلى صور أخرى لإستخدامها في الأغراض المختلفة مثل:
التلوث في العصر الحالى
مما لا شك فيه أن العصر الذي نعيشه حالياً يعد من أكثر العصور التي دمر الإنسان فيها البيئة من حوله، نظراً لإنتشار الأنشطة الصناعية والحروب وصناعة الأسلحة، والتجارب النووية والذرية، فضلاً عن إلقاء المخلفات السامة في البحار والأنهار، والتخلص من المخلفات النووية بطرق مضرة بالبيئة.
أسباب حدوث التلوث
هناك سببين رئيسيين لحدوث التلوث البيئي، وهما التلوث الناتج عن المصادر الطبيعية، والتلوث الناتج عن الأنشطة البشرية، وقد تعددت العوامل المؤدية لحدوث هذين النوعين من التلوث ونذكر منها:
التلوث نتيجة لأسباب طبيعية
وهو التلوث الناتج عن حدوث تغيرات بيئية وكوارث طبيعية، حيث تعمل هذه الكوارث على تغيير في شكل البيئة وتؤدي إلى إثارة العديد من المواد الطبيعية التي تلحق الضرر بالبيئة والإنسان، كما تؤدي هذه الكوارث إلى حدوث تغيير في طبيعة التربة، وإطلاق الغازات والأتربة التي قد يكون البعض منها ساماً، وحدوث تغير في المناخ وتدمير الغطاء النباتي، وتدمير الثروة الحيوانية، ومن هذه الكوارث ما يلى:
- البراكين.
- الزلازل.
- الفيضانات.
- العواصف.
التلوث الناتج عن النشاط البشري
وهو يأخذ العديد من الصور والأشكال نذكر منها:
السلوك الخاطئ
وهو تصرف الإنسان مع البيئة بطريقة غير متحضرة، ودون وعي، كإلقاء القمامة في الشوارع والأماكن الغير مخصصة لها، وتلويث مياه الأنهار، والصيد الجائر للحيوانات.
النشاط الصناعي
وهو من أكبر مصادر التلوث حيث تطلق المصانع الغازات والمواد الكيميائية الضارة بالهواء، والتي تعمل على تآكل الغلاف الجوي مما يؤدي إلى حدوث تغيرات مناخية خطيرة للغاية.
الحروب وصناعة الأسلحة
والآن لم يعد تأثير الأسلحة يتوقف عند حدود القتل والإبادة، بل إمتد ليشمل الأسلحة النووية، والتي لا تقتل في الحال فقط لكنها تعمل على حدوث تغير بيئي خطير يمتد ليصيب التربة والمياه والهواء ويصيب جينات الإنسان أيضاَ.
ملاحظة
الجدير بالذكر أنه إن لم يتم البحث عن حلول جذرية وشاملة للحفاظ على البيئة، وإذا لم يتم العمل بشكل جدي على حل المشكلات التي يسببها النشاط الصناعي والبشري، كذلك إن لم يتم العمل على وقف صناعة الأسلحة النووية ووقف التجارب النووية الخطرة، فإن الأرض ستتعرض لأكبر أخطار في تاريخها وسيؤدي ذلك إلى حتمية تدميرها.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق