صلاة الشروق
صلاة الشروق أو صلاة الضحى هي من النوافل التي لها فضل عظيم، بالرغم من أنها من النوافل المنسية بيننا، فقليل من يؤدي هذه الصلاة الهامة، فقد سميت صلاة الشروق بهذا الاسم، لأن المسلم ينبغي له أن يصليها بعد وقت شروق الشمس، وبالرغم من أنها صلاة نافلة وتطوّع، إلا أن فضلها عظيم كما أخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، وفي هذا المقال؛ نتعرف على بعض الجوانب الفقهية حول صلاة الشروق.
مشروعية صلاة الشروق
صلاة الشروق أو صلاة الضحى سنة مؤكدة أو عبادة مستحبة، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها يومياً بعد شروق الشمس، وقد صلاها الصحابة رضوان الله عليهم من بعده، نظراً لفضلها العظيم الذي أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام عنه، لذلك فهي صلاة نافلة وتطوّع حكمها الفقهي سنة مؤكدة.
كيف نصلي صلاة الشروق؟
أكد العلماء والفقهاء من جميع المذاهب، أن صلاة الشروق يمكن أن نصليها مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، حيث صلاها رسول الله ركعتين، وزاد عنها حتى وصلت إلى ثماني ركعات، وهي ركعتين كأي ركعتين من الصلاة، فليس لها صفة مخصوصة أو آيات يجب أن نقرأها فيها، فهي ركعتين نقرأ فيها الفاتحة وسورة من القرآن أو ما تيسر منه.
فضل صلاة الشروق
صلاة الشروق أو صلاة الضحى لها ثواب عظيم للغاية، وهذا الثواب تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أكد على أن من يصلي صلاة الضحى أو الشروق كأنما تصدق على مفصل مفاصل جسمه.
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل صلاة الشروق: “من صلى الغداة في جماعة، ثمّ قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثمّ صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة”. رواه الترمذي.
كما لها فضل عظيم آخر، حيث من يصلي اثنى عشر ركعة تطوّعاً فإن الله تعالى يبني له قصراً في الجنة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن صلَّى الضُّحى اثَنْتي عَشرَة رَكْعَة بَنى اللهُ لَه قَصراً في الجنَّة”. رواه الترمذي.
لذلك فإن رسول الله عليه الصلاة والسلام حث على هذه الصلاة، ولم يتركها المسلمين من بعده، حيث روي عن الصحابة أنهم كانوا يصلون الضحى يومياً في كل أحوالهم.
صلاة الشروق من النوافل، ولكن لها فضل عظيم قد يكون موازياً لصلاة الفريضة، لذلك يجب على المسلمين إحياء هذه السنة المنسية، حيث القليل منا يصلي صلاة الضحى أو صلاة الشروق، وهذا هدفنا من هذا المقال أن تعرف هذه الصلاة وتقوم بأدائها يومياً لكي تنال الثواب العظيم.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق