3 قوانين نيوتن في الحركة

في عام 1643، ولد العالم الكبير إسحق نيوتن، والذي أثرى العلم بقوانينه التي تفسر حركة الأجسام وطريقة تفاعلها، وجمع قوانينه في 3 قوانين أساسية أطلق عليها إسم قوانين نيوتن في الحركة، حيث ربط فيها بين حركة الجسم والقوة التي أثرت عليه، فأدت إلى تحركه.

قوانين نيوتن في الحركة

القانون الأول
يقول قانون نيوتن الأول على أنَ الجسم الساكن يبقى ساكناً، والجسم المتحرك يبقى متحركاً ما لم تؤثر فيهما قوة خارجية؛ حيث إن الجسم لا يبدأ بالحركة، أو يتوقف عنها، أو يغير اتجاهها إلا في حال أثرت عليه قوة من الخارج، أدت إلى تغييرها.

القانون الثاني
يقول قانون نيوتن الثاني إلى تأثير القوة الخارجية على الجسم، وينص على أن القوة المؤثرة في الجسم تساوي كتلة هذا الجسم مضروبة في تسارعه، ويعبر عن هذا القانون بالعلاقة: القوة=الكتلة×التسارع حيث إن القوة والتسارع كميتان متجهتان، ويمكن أن تكون القوة منفردة أو محصلة قوى.

فعند تعرُض الجسم لقوة ثابتة، فإن ذلك يؤدي إلى تسارعه؛ أي تغير سرعته بمعدل ثابت، فعند تعرض جسم ساكن لقوة خارجية، فإن ذلك سيؤدي إلى تسارعه باتجاه القوة نفسها، أو محصلة القوى المؤثرة، وفي حال كان الجسم متحركاً في الأصل، فإن القوة ستزيد سرعة الجسم أو تبطئها، ويمكن أن تغيِر اتجاهها اعتماداً على اتجاه القوة والجسم.

القانون الثالث
يقول قانون نيوتن الثالث أن لكل فعل رد فعلٍ مساوٍ له في المقدار، ومعاكس له في الاتجاه، ويشير هذا القانون إلى تفاعل جسمين مع بعضهما عند تأثير أحدهما على الآخر بقوة؛ إذ إن تأثير القوة ينشأ بين زوجين من الأجسام، فعند دفع جسم لآخر بقوة معينة، فإن الجسم المندفع سيدفع الجسم الآخر بمقدار القوة نفسها لحظة دفعه، وإذا كان الجسم المؤثر أكبر بشكل هائل من الجسم الآخر، فإن الجسم الأكبر لن يتأثر بقوة رد فعل الجسم الآخر، أو قد يؤثر تأثيراً ضعيفاً جداً؛ بحيث يمكن إهماله.

أنواع الحركة

الحركة الإنتقالية
هي الحركة الخطية، حيث أن الجسم يتحرك فيها خط مستقيم في بعد وإتجاه واحد، وهذا عكس الحركة الدورانية التي تكون الحركة فيها دورانية حول محور الجسم.

الحركة الدورانية
قيام الجسم بالدوران حول محوره، وتعتمد على عزم القوة، وهي مقدار القوة اللازمة للتأثير على الجسم، حتى يتمكن من الدوران حول محوره، ويمكن التعبي عن هذا بإستخدام هذه العلاقة:
العزم= القوة*المسافة*جاهـ
فالمسافة هي المسافة بين المحور الذي يدور حوله الجسم، والنقطة التي تعرضت للقوة، والزاوية هـ هي الزاوية بين القوة والمسافة، وبالتالي تكتسب الأجسام التي تدور حول محورها طاقة حركية.

الحركة التذبذبية
هي حركة تنشأ عن تغيير متكرر للحركة مع الزمن، فالحركة تعيد تكرار نفسها خلال فترة زمنية ما، مثل حركة بندول الساعة يميناً ويساراً، حول نقطة في منتصف البندول تسمى نقطة الإتزان في زمن محدد، ثم تقوم بإعادة الحركة لليمين ثم اليسار في نفس المدة الزمنية، وهكذا.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *