3 معلومات مهمة عن ظاهرة التسرب المدرسي

التعليم

تعتبر ظاهرة التسرب المدرسي واحدة من أهم المشكلات والظواهر التي تواجه المجتمع بشكل كبير، وبالرغم من كل المحاولات المبذولة من أجل القضاء عليها إلا أنها تظل تحديا كبيرا يواجه المجتمع ونحتاج جميعا إلى التكاتف من أجل القضاء عليه. وفي مقالنا اليوم سوف نتعرف على العديد من المعلومات المتعلقة بظاهرة التسرب المدرسي.

أهمية التعليم

يعتبر التعليم هو الطاقة المحركة لتطور أي دولة من الدول، حيث أن الأشخاص المتعلمون على اختلاف المجالات يعتبرون هو النواة الأساسية لكل المشاريع والخطط الكبرى التي تقوم في المجتمع ككل، لذا فإن كل دولة تحرص على أن يحصل مواطنيها على أكبر قدر من التعليم وأن يستكملوا كل المراحل الدراسية الخاصة بهم. لذلك لو تحدثنا عن ظاهرة التسرب المدرسي فمن المهم أن نقول أنه من الظواهر التي تقف في طريق أي نمو وتؤدي إلى انهيار الدول والمجتمعات.

ما هو المقصود بظاهرة التسرب المدرسي؟

من المهم أن نشير إلى نقطة مهمة وهي أن ظاهرة التسرب المدرسي تختلف في تعريفها على حسب قوانين كل دولة من الدول التي توجد داخلها، فمثلا في بعض الدول ترتبط ظاهرة التسرب من التعليم بتسرب تلاميذ المرحلة الابتدائية بينما في دول أخرى قد يكون التسرب مرتبطا بعدم إتمام المرحلة الثانوية أو المتوسطة من التعليم.

لكن تعريف منظمة اليونيسيف لظاهرة التسرب من التعليم أنها عدم التحاق الأطفال في عمر التعليم بالمدرسة وترك المدرسة برغبتهم أو رغبا عنهم دون أن يقوموا بإتمام المرحلة التعليمية التي يدرسون بها. وتعرف منظمة اليونيسف أيضا ظاهرة التسرب المدرسي على أنها عدم مواظبة الطلاب في الدراسة على مدار العام الدراسي. حيث أن كل طفل يكون غير ملتزما بالعام الدراسي ويتغيب عن المدرسة لفترات طويلة يطلق عليه أنه متسرب من العملية التعليمية.

وهنا من المهم أن نشير إلى نقطة مهمة للغاية وهي أن نتائج التسرب المدرسي تظهر في المستقبل، حيث يجد الأفراد أنفسهم بعد ذلك حائرون في إيجاد مكانتهم في المجتمع ويكون حصولهم على وظائف أو إيجاد عمل يدخل إليهم دخلا مناسبا من الأمور الصعبة للغاية. وهذا الأمر ينعكس بالضرورة على كل جانب من جوانب المجتمع، حيث أنه لا يجد أفراد مؤهلين للقيام بأهم الواجبات الاجتماعية التي تعمل على تنمية الدولة ورفعتها.

ما هي أهم أسباب ظاهرة التسرب المدرسي؟

هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى وجود هذه الظاهرة ومنها:

  • الأسرة تكون عاجزة عن توفير كل أنواع الدعم لأبنائها، ويكمن هذا الدعم في الجوانب المادية كذلك الدعم النفسي وتوفير بيئة صالحة لدراسة الأطفال.
  • عدم وجود مناهج تعليمية تناسب تفكير الأطفال واحتياجاتهم خاصة في هذا العصر الحديث الذي نعيشه فيلجأ الأطفال إلى الهروب من المدرسة.
  • وجود مشقة في الوصول إلى المؤسسات التعليمية للعديد من الأسباب ومنها بعدها عن أماكن السكن.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *