3 معلومات هامة عن وفاة الرسول

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب ويعود نسبه إلى نبي الله اسماعيل ونبي الله إبراهيم عليهما السلام، وقد اختار الله سيدنا محمد ليكون حاملاً لرسالة الإسلام ومؤدي الأمانة، وقد وصفه الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بعظيم الوصف وذلك في الآية الكريمة “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ” سورة القلم الآية 5.

وُلد الرسول الكريم بشهر ربيع الأول من عام الفيل، ومن المعروف أن الرسول وُلد يتيم الأب لتتوفى أمه حين بلغ 6 أعوام، أما جده عبد المطلب والذي كان مسئولاً عنه فقد توفى حين بلغ الرسول 8 أعوام ليتولى رعايته عمه أبو طالب، وعمل الرسول برعي الأغنام وبعد ذلك عمِل بالتجارة وكان يُلقب بالصادق الأمين.

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

أخر ما قام به الرسول عليه الصلاة والسلام قبل وفاته
كان آخر ما قام الرسول به هو أنه خطب بالناس فأوصاهم بالصلاة وصلة الرحم والمحبة والإلتزام بتعاليم الدين الإسلامي. ظهرت علامات الحمى على الرسول الكريم وحين إشتد عليه المرض إستأذن زوجاته أن يذهب لبيت السيدة عائشة ويأخذ علاجه هناك فأذنت زوجاته له. خرج الرسول للناس بينما يعقد رأسه من شدة الألم وجلس على المنبر وأعاد وصاياه السابقة وأمر وقتها جيش أسامة بن زيد بالخروج لمحاربة الروم الذين إعتدوا على فلسطين، كذلك أمر أبا بكر أن يؤم المسلمين في الصلاة وقد كانت علامات دنو الأجل واضحة عليه صلى الله عليه وسلم.

وقت ومكان وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام
توفى الرسول في العام الحادي عشر من الهجرة يوم 12 من ربيع الأول، وبذلك يصادف يوم ولادته يوم وفاته، وقد توفى عن عمر 63 عاماً، وقد كانت حجة الوداع أخر حجة للرسول الكريم، ولفظ الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم أنفاسه الأخيرة في حجر السيدة عائشة، وقد كان لا يفصلها عن المسجد النبوي سوى جدار به باب يدخل منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسجد النبوي.

موقف الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

إنهار المسلمين بخبر وفاة الرسول حتى أن عمر بن الخطاب كان ينكر موت الرسول، وحينها خطب أبو بكر رضي الله عنه قائلاً: (يا قوم من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت). قام الصحابة بتنفيذ وصايا الرسول جميعها، من المعروف أن الرسول كان قد رهن درعه لدى يهودي فقد كان زاهداً في الدنيا يبتغي نشر رسالة الله عز وجل صلى الله عليه وسلم.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *