ما هو المنطق؟
يمكننا أن نعرف المنطق بأنه ذلك العلم الذي يقوم بدراسة الكيفية التي يتم من خلالها دراسة ما يعرف بالحجج والأدلة المنطقية، وأهمية علم المنطق تكمن في أنه يتيح لنا كأشخاص الفرصة لنفرق بين الأفكار المنطقية القوية وتلك الأفكار المنطقية الضعيفة، ومن خلال تلك التفرقة يمكننا أن نصل لعلم المنطق بشكل صحيح. علم المنطق الصحيح هو السبيل الوحيد للوصول إلى الحقائق والمعتقدات الصحيحة. ويمكننا القول بأن الفيلسوف الإغريقي أرسطو هو الأب الروحي لعلم المنطق، فهو أول من وضع مقاييس لتقييم الحجج وذلك على عكس من سبقوه من الفلاسفة الذين ناقشوا علم المنطق، ويعد تعريف أرسطو لعلم المنطق هو نقطة البداية الصحيحة لبدء دراسة علم المنطق.
العديد من الشخصيات قد كان لها الأثر الكبير في علم المنطق على مر التاريخ، من هذه الشخصيات بيتر أبيلارد، ليم الأوكلامي، غوتفريد لايبنتس، جوتلوب فريجه، كورت غودل، وجون فن، وغيرها من الشخصيات التي أثرت وتركت بصماتها على علم المنطق. عليك أن تعرف عزيزي القارىء أن علم المنطق هو ذلك العلم الذي ينتج عن التفكير الإنساني ومحاولته تقديم الحجج الصحيحة، حيث أنه لا يتم عمل تحليل نقدي للطريقة التي يتم بها إنشاء حجة معينة للمساعدة في تحسين عملية التفكير، ولكن يتم ذلك للمساعدة في تحسين منتجات عملية التفكير الإنساني والتي تشمل إستنتاجاته الشخصية ومعتقداته وأفكاره الخاصة.
ما هي أنواع المنطق؟
ينقسم علم المنطق إلى نوعين هما المنطق الرسمي والمنطق غير الرسمي كما يلي:
المنطق الرسمي
وهو عبارة عن مجموعة من المعرفة التي تهدف إلى التعبير عن حقائق ثابتة لا يمكن الجدال فيها، وهدف المنطق الرسمي هو القيام بحساب منهجي لمجموعة من الظواهر المختلفة والتي يوجد حولها اتفاق واسع إلى حد كبير، والمنطق الرسمي شيء ضروري لأي فيلسوف لا يمكنه الاستغناء عنه.
المنطق غير الرسمي
وهو عبارة عن التفكير الإنساني اليومي، وتحليله الشخصي للحجج وينقسم في حد ذاته لنوعين من التفكير المنطقي:
- الإستدلال الإستنتاجي: وهو يعبر عن القيام بدراسة موضوع عام ثم تقسيمه إلى أفكار محددة منبثقة عن ذلك الموضوع العام.
- الإستدلال الاستقرائي: وهو عكس الإستدلال الإستنتاجي، حيث يتم فيه إستخدام مجموعة من البيانات المحددة للوصول إلى إستنتاج واسع وعام، ويمكن تعريف الإستدلال الإستقرائي على أنه العملية التي يتم فيها جمع التفاصيل المتعلقة بموضوع معين وتوسيع المفاهيم وذلك للقيام بتغطية مجموعة من الملاحظات المختلفة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق