في يوم 1 مايو من كل عام، يتم الإحتفال بالعمال لتكريمهم عن تفانيهم في العمل، ويعتبر أجازة رسمية معتمدة، حيث أن للعامل مكانة كبيرة يجب أن يعرفها الجميع، كما أن له حقوق يجب أن يأخذها، ويواجه العامل الكثير من القضايا التي يجب العمل على حلها.
أهم الحقوق العمالية
- حق العامل في ساعات محددة لا تزيد عنها، وإن زادت فيكون بإرادته ويأخذ عليها أموال إضافية.
- حقه في الحصول على الأجر المتفق عليه، وفي وقت ثابت كل شهر، فلا يتأخر عنه.
- حقه في الإجازات الرسمية والإجازات المرضية والإجازات العارضة.
- حق المعاملة بإحترام والتقدير وعدم وجود أي تجاوزات بحقه أو إهانة لكرامته.
- حق توفير وقت خاص بالراحة في يوم العمل وكذلك تناول الطعام.
- الحق في الحصول على حوافز ومكافآت تقديراً لعمله ومجهوداته.
واجبات العمال
- عدم التأخر عن مواعيد العمل المقررة، وعدم الإنصراف المبكر عن المواعيد المحددة.
- الإلتزام بعمل المهام المكلف بها وعدم تأخيرها أو التهرب منها.
- الحضور بإنتظام للعمل وعدم أخذ أجازات زائدة عن الحد الطبيعي والمسموح.
- أن يتعامل بإحترام مع كافة العاملين بالمكان، ولا يتحدث عن أحد أو يضيع وقت الآخرين في أفعال غير مناسبة لمكان العمل.
- عدم أخذ أوقات راحة كثيرة في اليوم أو عمل أي شيء خارج عن العمل إلا في الوقت المخصص للراحة.
- التعامل مع الفريق وإنجاز الأعمال على أفضل ما يكون.
أبرز قضايا العمال
الرواتب
يواجه العامل مشاكل عديدة في الرواتب، وتشمل عدم الحصول عليها في الوقت المحدد وتأخيرها، وكذلك عدم أخذ رواتب كافية للمعيشة وعدم وجود تكافؤ بين مجهود العامل والأجر الذي يحصل عليه.
ولحل هذه الأزمة يجب وجود ضوابط خاصة بالعمل والعمال، بحيث يتم تحديد حد أدنى للراتب، وتناسب بين العمل الذي يقوم به والأجر الذي يحصل عليه، كما يجب توفير له السكن إذا كان العمل يتطلب وجوده بعيداً عن منزله، وكذلك التأمينات الطبية والإجتماعية.
البطالة
- من أبرز قضايا العمل المنتشرة، وهي نتيجة قلة فرص العمل مقابل كثرة عدد الشباب الراغبين في العمل، ويحدث هذا بسبب إنتقال كثير من الشباب من الريف إلى المدن، وعدم وجود مؤهلات مناسبة للأعمال المطلوبة.
- ولحل هذه الأزمة يجب أن تتوفر مؤسسات لتأهيل الشباب إلى سوق العمل، وكذلك العمل على توفير فرص أكثر ومشاريع حكومية تقوم بتشغيل الأيدي العاملة المحلية.
الوسطى
- من أبرز القضايا التي لا يسهل القضاء عليها، وهي تشغيل أشخاص ووضعهم في مناصب أكبر من مؤهلاتهم لمجرد التوصية عليهم، وفي المقابل عدم تشغيل أشخاص أكثر كفء ومهارة لأن ليس لديهم وسطى، وينتشر هذا الأمر بصورة كبيرة في الدول النامية.
- ولحل هذه المشكلة، يجب أن يكون هناك ضوابط خاصة بسوق العمل، وإلزام أصحاب العمل بتعيين أشخاص كفء من دون وسطى، وإعطاء الفرصى لمن لديهم الإمكانيات للعمل في مختلف الشركات.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق