- الوليد بن المغيرة
- من هو الوليد بن المغيرة
- الوليد بن المغيرة والقرآن الكريم
- آيات نزلت بالوليد بن المغيرة
قريش والإسلام
بدأت دعوة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مكة الشريفة وكانت غير معلنه لأحد وهذا ظل الكثير من السنين حتى أمر الله عز وجل بأن تصبح وتنتشر في وكثير من قبيلة قريش قد هاجموا هذه الدعوة العظيمة وقد قدموا كل شئ حتى يتخلصون من هذه الدعوة وحرصهم الشديد على الأ تنتشر هذه الدعوة بينهم وقدموا كل ما يملكون من الغالى والنفيس لديهم وذلك بسبب اعتقادهم إن هذه الدعوة قد تفرق ما بين الأبناء والأزواج ولكن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم رفض أن يترك هذه الدعوة ووعد كل من أمن بيه أنه سيستمر فى هذه الدعوة حتى وفاته ومن هؤلاء القادة الوليد بن المغيرة .
الوليد بن المغيرة
يعد من أشراف مكة وقريش وأسمه الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومى , وكان يلقب بأبي خالد وقد كان يكره الخمر ويحرمها على نفسه وقد قام بكساء الكعبة الشريفة عدة مرات وكان معروف عنه أنه شديد الثراء ويملك مناجم ومراعي وأموال كثيرة من تهامة الى اليمامة ،ولديه ثلاثة أولاد وهم خالد وعمارة وهشام وكان الوليد بن المغيرة شديد وعرف بعدائه المستمر مع الرسول صلى الله عليه وسلم بل عدائه ايضا على الاسلام قام الوليد بن المغيرة بتعليم القراءة والكتابة وقد ولد فى مكة قبل عام الفيل وقد تعلم ايضا تعاليم ملة أبينا إبراهيم عليه السلام وايضا كان يتميز أنه قويا فى المبارزة وفنون القتال وكان كثير العطاء فى المعسكرات التدريبية وكان دايما يتردد من كل حين وأخر الى المجالس العلمية وقد وصف وقيل عن الوليد بن المغيرة انه شديد الجمال قوى البنية ومتوسط القامة وأدعج العينين ،وقد توفاه الله بعد فتح مكة بثلاثة أشهر بسبب جرح قديم تم فتحه مرة أخرى مما أدى الي وفاته فورا .
الوليد بن المغيرة والقرآن الكريم
أجتمع الوليد بأهل مكة حتى يجدون حل ورأى لا يختلفون عليه فى الرسول والقرآن الكريم فالكثير منهم قالوا نقول أنه كاهن فقال:لا هو ليس بكاهن ،وقال البعض الأخر نقول أنه كاذب فرد عليه المغير أنه لم نعلم فى كذبا وتوالت الصفات الكثيرة على رسولنا الكريم وقالت البعض الأخر بأنه شاعر ومجنون ولكن الوليد ابن المغيرة يرفض جميع هذه الصفات التى قيلت على الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أحتاروا ماذا يقولون عليه فقال الوليد بن المغير انه : وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه،مغدق أسفله وإنه ليعلو ولا يعلى ،وإنه ليحكم ما تحته “فاقترح الكثير انه نقول ساحرا يقول ويلقى كلام يفرق بين المرء وزوجته ،وبين المرء وعشريته ، فأنزل الله عز وجل أياته “ذرني ومن خلقت وحيدًا، وجعلت له مالًا ممدودًا، وبنين شهودًا، ومهدت له تمهيدًا، ثم يطمع أن يزيد، كلا أنه كان لآيتنا عنيدًا”.
آيات نزلت بالوليد بن المغيرة
إن الله عزوجل نزل في القرآن الكريم عدة أيات في لعدائه للرسول صلى الله عليه وسلم ومحاولته فى تشويه الإسلام فى عيون من يريدون أعتناق الدين الاسلامى وقد نزل الله عز وجل هذه الايات :
- (أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى) النجم 35
- (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) القلم 9
- (هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ) القلم 11
- (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى) النجم 33
- (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ) القلم 10
- (فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) القلم 8
- (وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى) النجم
بواسطة: Shahenda
اضف تعليق