طارق بن زياد
طارق بن زياد، ذلك القائد البربري الذي له أكبر الأثر في تاريخ الإسلام خاصة في منطقة المغرب والأندلس، لقد كان له دوراً عظيماً في فتح الأندلس، في هذا المقال نأخذك في جولة تاريخية رائعة حول هذا القائد الفذّ، حيث نتعرف على بعض المعلومات التاريخية التي نقلتها المصادر عنه.
أهم 5 معلومات عن طارق بن زياد
كان طارق بن زياد من القواد الذين لهم أجمل الأثر في تاريخ الإسلام خاصة في المغرب والأندلس في أواخر القرن الأول الميلادي، وللأسف الشديد فليس هناك معلومات كافية توّضح سيرته كالقادة العظام الذين مروا في تاريخ المسلمين، إلا أننا من خلال المصادر التاريخية نعرض عليكم بعض المعلومات الهامة عنه:
مولد طارق بن زياد
ولد بن زياد في منطقة خنشلة الجزائرية الآن وهي إحدى مضارب البربر خاصة قبيلة نفزة وذلك في حدود عام 50 هـ الموافق 670م، وقد أسلم في وقت مبكر وحفظ سوراً من القرآن الكريم وبعض الأحاديث الشريفة ونشأ تنشئة إسلامية.
طارق بن زياد له صفات عظيمة
صفات طارق بن زياد الجسمانية لا تختلف كثيراً عن البربر في زمانه فقد كان له هيبة كبيرة لمن ينظر إليه، ضخم الجسم، أسمر اللون وطويل القامة، ولعل هذه الصفات الجسمانية أهلته ليكون قائداً في قومه ثم الصفات الوجدانية أيضا في حبه للفروسية والقتال وحبه للإسلام والفداء والزود عنه وقد جائته الفرصة بالفعل من أجل ذلك.
طارق بن زياد وفتح الأندلس
كان له دور كبير في فتح أراضي الأندلس أو شبه جزيرة ليبيريا الآن التي تضم دولتي إسبانيا والبرتغال، حيث تزعم الجيش البربري وهي مقدمة الجيش الإسلامي الذي قرر فتح الأندلس في عهد الأمويين.
ولقد انتصرت قوات طارق في العديد من المعارك الهامة مثل وادي لُكة وبعض المعارك الأخرى التي نتج عنها فتح معظم أراضي إسبانيا الآن.
طارق بن زياد بعد الفتح الإسلامي
انقطعت الأخبار في معظم الكتب التاريخية عنه وعن موسى بن نصير القائد المسلم الآخر الذي شاركه فتح الأندلس، وذلك بعد ذهابهما لمقابلة الخليفة الأموي بدمشق، حيث أختلفت الروايات حول سجن موسى ثم الإفراج عنه بعد ذلك ومغادرة طارق للمغرب ثم وفاته.
وفاة طارق بن زياد
توفي طارق بن زياد بعدما وصل للمغرب في بعض الروايات عام 102 هـ ولا توجد روايات مؤكدة حول سنة الوفاة.
على أية حال؛ وبالرغم من قلة هذه المصادر واختلاف أقوال المؤرخين إلا أن هذا لا يقلل أبداً من عظمة هذا القائد العظيم الذي كان له دوراً لا يقل أهمية عن أهم القادة المسلمين على مر العصور.
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق