- محمد الفاتح
- من هو السلطان محمد الفاتح؟
- فتح القسطنطينية.. الإنجاز الأبرز في مسيرة السلطان محمد الفاتح
- كيف فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية
محمد الفاتح
محمد الفاتح، هو سلطان عثماني له إنجاز لا مثيل له بين سلاطين وحكام المسلمين، ففتح مدينة القسطنطينية وهي المدينة التي صمدت لأكثر من ألف عام في وجه المسلمين، فمن هو فاتحها السلطان محمد، وما هي ملامح حياته العامرة بالإنجازات؟ هذا ما نلقي عليه الضوء خلال هذا المقال.
من هو السلطان محمد الفاتح؟
هو السلطان محمد خان بن السلطان مراد الثاني، الذي ولد في 833 هـ/ 1429م وهو السلطان السابع للدولة العثمانية، وقد تولى بعد تنازل أبيه السلطان مراد الثاني عن العرش، وكان في سن الثانية والعشرين من عمره، وقد تولى السلطنة في عام 855هـ .
وقد كان هذا السلطان يجمع ما بين الشخصية القوية والعدل، وهما صفتان لا تجتمعان إلا في السلطان محمد الفاتح، حيث على مدار التاريخ لا يوجد إلا قلائل من هذه الشخصيات، وهذا ما جعله مرتبطاً بالعديد من الإنجازات التي لم تجتمع إلا لغيره، ومن ضمن هذه الإنجازات فتح مدينة القسطنطينية.
فتح القسطنطينية.. الإنجاز الأبرز في مسيرة السلطان محمد الفاتح
اقترن اسم السلطان محمد الثاني باسم الفاتح، وذلك لنه السلطان الذي فتح مدينة القسطنطينية والتي كانت عاصمة الدولة البيزنطية، والتي كانت تجاور السلطنة العثمانية، وهذه المدينة لها تاريخ طويل يمتد لأكثر من ألف عام قبل الفتح، حيث بناها الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الأول، وسميت على اسمه وكانت عاصمة للدولة، بل وحامية للمسيحية في الشرق.
وقد ناطحت هذه المدينة باعتبارها عاصمة الدولة الدول الإسلامية المختلفة، فقد حاول الأمويون غزو هذه المدينة وفتحها أول الأمر دون جدوى، ثم سكنت الخواطر تجاه فتح هذه المدينة بسبب صعوبة ذلك، حيث كانت محصنة بدرجة كبيرة ولها تحصينات لا مثيل لها، فموقعها يصعب على اي غازي دخولها عن طريق البر أو البحر.
إلا أنه بالرغم من هذه التحصينات، فقد استطاع السلطان محمد بعد انقضاء عامين من حكمه وتحديداً في العام 1453م أن يفتح المدينة بعد جهود مضنية في التخطيط والتجهيز، ثم الزحف على المدينة وحصارها لشهور طويلة ثم فتحها.
كيف فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية
كان محمد الفاتح لديه حلم بفتح هذه المدينة، فقد صدّق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه المدينة ستفتح على يد خير الأمراء وخير الجيوش، لذلك هيأت الظروف ذلك له، فقد جاورت الدولة العثمانية والتي كانت فتية في ذلك الوقت دولة بيزنطة الضعيفة المتهالكة، وقد كانت المدينة بالقرب من المسلمين، وكان من الطبيعي ان تسقط يوماً ما في أيديهم.
وبالطبع تم تجهيز الجيوش، فقد جهز السلطان محمد الفاتح 400 سفينة لحصار المدينة من جميع الاتجاهات، كما حاصرها حصاراً برياً شديداً واستمر في ضرب أسوار المدينة بالمدفعية الثقيلة، وبعد شهور من الحصار استطاع دخولها وفتحها، وتحويل اسمها إلا اسطنبول أو مدينة الإسلام، ومنذ ذلك الحين باتت عاصمة الدولة العثمانية.
توفي السلطان محمد الفاتح بعد مسيرة طويلة من الإنجازات، وذلك في عام 1481م، وهو في عمر الثالثة والخمسين بعد مرض شديد ألم به، وبعدما سطّر اسمه وسيرته في سجلات التاريخ العامرة بالإنجازات.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق