4 حقائق عن قصة الاحتفال بعيد الأم

عيد الأم

الأم هي نبع الحنان ودار الأمان في الدنيا فحبها لنا حب نادر لن يتواجد إلا في قلبها هي فقط، فهو حب غير مشروط وعطاء غير مشروط وقلب ينبض بالخير دائماً دون أن يتوقف، ومهما حاولنا أن نثني على جميل صنعها فلن نستطيع أن نوفي حقوقها أبداً، ويأتي عيد الأم ليعطي لنا فرصة للتعبير عن حبنا لها وتقديرنا لما قدمته لنا من عطاء وحب، فالأم لها فضل عظيم في صناعة الأجيال وتربية أبناء المجتمع.

قصة الاحتفال بعيد الأم

ومن ضمن الأسئلة التي قد تورد في الذهن هو “كيف وصلت احتفالات عيد الأم لعالمنا العربي؟”، “ومنذ متى ونحن نحتفل بهذا العيد؟”.

بداية عيد الأم

أول من نادى بتخصيص يوماً للأم هي الكاتبة جوليا وورد هاوي مؤلفة كتاب “Battle Hymn of the Republic” وكان ذلك في عام 1872م، وكان عيد الأم في ذاك الوقت فرصة رائعة للأمهات للمشاركة في مسيرات السلام.

وذكر موقع History أن آنا جارفيس أطلقت هذه الحملة تكريماً لوالدتها التي كانت تحبها جدا ووسط الانتقادات التي تلقتها إلا أنها أصرت أن هذه الحملة من أجمل الحملات التي أطلقتها ولكن للأسف قبل وفاتها في عام 1948 أبدت أسفها وندمها الشديد على هذه العطلة لسبب غير معروف مطلقاً.

إجازة عيد الأم

وكانت التقاليد في هذا الوقت تقول بأن أولئك الذين لهم أمهات على قيد الحياة يرتدون زهرة قرنفل ملونة، وأن من فقدوا أمهاتهم يرتدون زهرة قرنفل بيضاء وكانت العطلة الأولى لعيد الأم في عام 1900م بعد أخذ جارفيس لدعم مالي من صاحب متجر يدعى جون واناماكر في مدينة فيلادلفيا.

اعتماد عيد الأم رسمياً

كان أول احتفال رسمي لعيد الأم في ولاية فرجينيا الغربية بكنيسة ميثودية عام 1908م،  تم اعتماد عيد الأم رسمياً بحلول عام 1912م في الكثير من الكنائس والولايات ثم تم تثبيت هذا اليوم بقرار من الرئيس الأمريكي وقتها حيث وقع على نص قانوني يقر بعطلة هذا اليوم وباعتباره أحد الأعياد الوطنية.

كيف وصل عيد الأم للعالم العربي؟

وصل عيد الأم للعالم العربي بعد أن فكر “علي أمين” مؤسس جريدة أخبار اليوم في تخصيص يوم رسمي للاحتفال بالأم في العالم العربي بحيث يكون فرصة للتعبير للأم عن حسن صنعها وجميل عطائها، حيث قال في مثال صحفي شهير له: “لماذا لا نتفق على يوم محدد للاحتفال بالأم ونسميه عيد الأم بحيث يكون عيداً قومياً في مصر وبلادنا العربية” ولاقت هذه الفكرة إعجاباً كبيراً من قبل الجماهير والنقاد، وبعد ذلك تم تثبيت يوم 21 مارس كعيد رسمي للأم يحتفل به الكبير والصغير للتعبير عن الحب والعطاء المتبادل بين الأم وأطفالها.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *