4 معلومات في نبذة مختصرة عن الفرزدق

في عام 38 هـ/ 641 م، ولد شاعر العصر الأموي مام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي، كنيته أبو فراس، وتم تلقيبه بـ الفرزدق لأنه وجهه ضخم ومتجهم، وهذه الكلمة تعني الرغيف، وقد عاش الفرزدق في البصرة وكان مشهوراً بشعر الفخر والمدح والهجاء.

الفرزدق والشعر

  • كانت بدايته في الشعر منذ الصغر، وكان شِعره قوياً، وقال عنه العرب: ” لو لم يكن شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب”، كما قال الجاحظ: “إن أحببت أن تروي من قصار القصائد شعراً لم يسمع بمثله فالتمس ذلك في قصار قصائد الفرزدق ، فإنكّ لا ترى شاعراً قط يجمع التجويد في القصار والطوال غيره”.
  • مدح الفرزدق في شعره الخلفاء الأمويين في بلاد الشام، ولكنه لم يظل عندهم بسبب تشيّعه لآل البيت، حيث كان يناصر علي وأبنائه، ويجاهر بحبه لهم.
  • تواجد الفرزدق في عصر الأخطل، وجرير، وكان بينهم علاقة صداقة قوية، ومن يقرأ قصائد الهجاء لديهم يتوقع أنهم أعداء، فالنقائض جعلت الناس تتوهم أن بينهم حقد وحسد وكره وضغينة، وبالتالي إنشغلوا بأمرهم، وإنقسموا لثلاثة أقسام، ليصبح لكل شاعر قسم يؤيده، وأطلق عليهم إسم “شعراء النقائض”.

الفرزدق وشعر المدح

كان الغرض من شعر المدح الذي يقوله الفرزدق هو التربح من ورائه، حيث كان يمدح الخلفاء الأمويين بأعذب الكلام.
شعر الفرزدق في مدح زين العابدين
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم
هذا التقي النقي الطاهر العلم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
بجده أنبياء الله قد ختموا
ما قال لا قط إلا في تشهده
لولا التشهد كانت لاءه نعم
إذا رأته قريش قال قائلها
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

أبرز صفات الفرزدق

  • الذكاء وسرعة الحفظ والفصاحة.
  • تقلب المزاج وتغيره من حين لآخر.
  • الغرور والإعتزاز بالنفس بسبب موهبته.

فضل الفرزدق في الشعر العربي

  • هو أحد أهم مؤسسي الشعر العربي خلال الحكم الأموي في بلاد الشام.
  • ساهم في تطوير شعر الفخر والهجاء.
  • جذب الناس لمتابعة الشعر وقتها بسبب شعر النقائض بينه وبين جرير والأخطل.
  • أبدع بشكل كبير في الكلمات وعمق المعاني التي يكتبها ليفتح عقول الشعراء بأسلوب جديد ومختلف.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *