4 معلومات عن أيام النفاس بعد الولادة

أيام النفاس

من أهم الأشياء التي لابد أن تعرفها المرأة أن عدد أيام النفاس بعد الولادة القيصرية يختلف عن عدد أيام النفاس بعد الولادة الطبيعية للعديد من الأسباب التي سوف نسردها فيما بعد، فضلاً عن أن غزارة الدم في الحالتين تختلف أيضاً.

وفي بعض الأحيان تجهل الأم عدد أيام النفاس في الحالتين لذا تبدأ في القلق عند توقف دم النفاس بعد الولادة القيصرية بأيام قليلة.

كيف يتكون دم النفاس؟

يتكون دم النفاس نتيجة انفصال المشيمة عن الرحم وذلك عند حدوث عملية الولادة، ذلك الانفصال يؤدي إلى حدوث النزف نتيجة لتمزق الأوعية الدموية لبطانة الرحم، وبعد مرور الوقت ونتيجة للعديد من العوامل فإن الجرح يبدأ في الالتئام ويبدأ النزف بالتراجع تدريجياً.

أيام النفاس في الولادة الطبيعية والولادة القيصرية

  • بعد الولادة مباشرة يبدأ دم النفاس في النزول، وفي الأيام الأولى يكون الدم غزيراً جداً ويكون ذو لون أحمر جداً، ومع الوقت تبدأ غزارة الدم في التراجع وتخف بشكل تدريجي، ثم يتحول لونه إلى اللون الوردي وفي آخر أيام النفاس يبدأ دم النفاس في التحول إلى اللون الأصفر إلى أن يتوق نهائياً.
  • أما في حالة الولادة القيصرية فإن دم النفاس يتوقف بشكل أسرع وذلك لأنه أثناء عملية الولادة يتم التدخل الجراحي من الطبيب، حيث يقوم الطبيب بتنظيف الجرح والأوعية الدموية المحيطة به ومكان النزف، ولهذا السبب فإن دم النفاس في الولادة القيصرية يكون أقل من دم النفاس في الولادة الطبيعية.
  • من الممكن أن يستمر دم النفاس لمدة تتراوح من أسبوعين لستة أسابيع في حالة الولادة القيصرية، وجدير بالذكر أن الراحة التامة والحصول على العناصر الغذائية المهمة من أهم الأشياء التي تساعد على توقف دم النفاس.
  • في حالة الولادة الطبيعية يستمر نزول دم النفاس لفترة أطول، وذلك لأن الرحم في هذه الحالة يقوم هو بصورة طبيعية بالتخلص من الإفرازات والدماء لذا يتطلب الأمر وقتاً أطول.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *