في سورة البقرة آية 184 يقول الله تعالى “فَمَن تَطَوَّعَ خَيراً فّهُوَ خَيرٌ لَّهُ”، حيث أن العمل التطوعي أحد سمات الإسلام الجميلة، والتي تجعل الإنسان يشعر بالسعادة وكذلك يقترب إلى الله سبحانه وتعالى لأنه يعمل الخير.
ما هو العمل التطوعي؟
هو مجهود يقوم به الإنسان بشكل إختياري، بدافع المحبة والرغبة في مساعدة الغير دون مقابل، سواء المقابل المادي أو المعنوي، ولكنه يحب أن يفعل الخير ويساعد في نهضة مجتمعه والإرتقاء به، وقد يكون العمل التطوعي فردي أو جماعي.
أهمية العمل التطوعي
- القيام بمساندة الحكومة في تنمية المجتمع وتطويره، ومعاونة أفراده ممن يحتاجون المساعدة لتحقيق الرخاء في المجتمعات.
- تلبية رغبات الأفراد في مختلف الأمور، ممن لا يستطيعوا الحصول على متطلباتهم الأساسية في الحياة مثل الطعام والشراب.
- زيادة الترابط بين أفراد المجتمع، ويسود المحبة والتعاون، بدلاً من إنتشار الضغينة والحقد والكره في المجتمعات، فكل فرد يظهر حبه في مساعدة الآخر ومساندته، ويشاركون بعضهم البعض في مختلف المواقف والأزمات.
- الأهمية التي تعود على الأشخاص بالشعور بالسعادة التي لا يمكن وصفها، لأنه يساعد غيره، كما أن هذا يجعل الله يحبه، ويجلب الخير والرزق له.
مجالات العمل التطوعي
المجالات المالية
أي المساعدة المادية للفقراء والمساكين سواء من خلال المال أو الطعام أو الكساء، وغيرها من أشكال المساعدة.
مجالات العبادة
زيادة الصلوات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى من خلال النوافل والأذكار وقيام الليل وغيرها من الأمور التي ليست بفريضة ولكن يفعلها المسلم حباً في الدين.
مجالات العلم
مثل التبرع بكتب لتساعد طالبي العلم في المجتمعات، أو التطوع لتقديم أفكار أو مخترعات تساهم في تطور العلم، أو المساعدة في تعليم أشخاص بمحو الأمية، وكذلك المساهمة في بناء المدارس والجامعات.
مجالات الحرف والمهن
المساهمة والمساعدة في مختلف المهن والحرف مما يخدم المجتمع والأشخاص من خلال الخبرات التي تعلمناها.
المجال الفكري
عن طريق الأفكار التي تعلمناها وتقديم النصائح والمشورة لأشخاص يحتاجون إليها في مختلف المجالات.
المجال الإدراي
أي المساعدة في تقديم خبرات بالمجالات الإدارية للأفراد أو الشركات والمؤسسات الكبرى لمساعدتهم في تطوير أنفسهم وتنظيم أعمالهم.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق