كانت بداية الإحتفال بعيد الأم عام 1956، حيث دعى الكاتب المصري مصطفى أمين أن يكون هناك عيداً للأم، وتم تحديد يوم 21 مارس من كل عام للإحتفال بعيد الأم في العالم العربي.
فكرة عيد الأم
بعد أن جاءت إمرأة للكاتب المصري مصطفى أمين، وأخبرته بأنها بعدما قامت بتجهيز إبنها للزواج ترك المنزل بدون حتى أن يشكرها، وأخذت تبكي، حتى هزّت مشاعره، ومن هنا بدأت فكرة تكريم الأمهات المثاليات، حتى أصبح هناك عيداً رسمياً للأم في هذا اليوم.
أهمية عيد الأم
- أن تشعر الأم بتقديرها وتكريمها بعدما تعبت لسنوات طويلة وضحت من أجل أبناءها، فكثير من الأمهات لديهن قصص مؤثرة جداً، ويقمن بدور الأب والأم معاً في التربية وتوفير الأموال والتعليم وغيرها.
- أم تتجدد روح التواصل بين الأم والأبناء، ويهتم المتزوجين من الأبناء بصلة رحم الأم، ويجدون فرصة تشجعهم على زيارة والدتهم في هذه المناسبة حيث أن هناك الكثير من الأبناء يغفلون السؤال عن الأم بسبب إنشغالهم في عملهم ومع أسرتهم، وبالتالي يأتي عيد الأم ليذكرهم بأهميتها والإهتمام بها.
- تنمية روح الإهتمام بالأم من قبل الأطفال أيضاً، فعندما تنشأ الطفلة وهي على علم بأن أمها تستحق الإحتفال والتكريم، وتبدأ في تقديم هدية لها حتى وإن كان وردة أو شيء بسيط، فتعتاد على أن الأم تستحق التكريم وأنها تبذل مجهود كبير من أجل أبناءها.
دور الأم في حياتنا
- الأم هي من تحمل وتتألم لتنجب، وترضع لكي يكبر الإبن ويتغذى.
- الأم تربي وتعلم السلوكيات والمباديء، وتذاكر الدروس مع الأبناء.
- الأم هي منبع الحنان للأبناء، فتحتضنهم وتحتويهم وتسمع إليهم وتتناقش معهم بهدوء.
- الأم هي من تطهو الطعام وتطعم أبناءها بالغذاء الصحي ولا تطمئن إلا بعد أن يحصلوا على الطعام المتكامل.
- الأم هي من تسهر على راحة الأبناء، وتطمئن عليهم أثناء النوم، وتبقى إلى جانبهم أثناء المرض حتى يتم شفاءهم.
- أصبح دور الأم لا يقتصر على التربية، ولكنها أصبحت تعمل مثل الرجل وتنفق في المنزل على أبناءها.
كيف نختار هدية عيد الأم؟
- يمكن أن نعرف ما هي الشيء الذي ينقص الأم لنحضره لها، وإن كان باهظاً فيمكن أن يتفق الأبناء على إحضاره معاً، فلا شيء يغلى على الأم.
- في حالة عدم توفر إمكانيات مادية لشراء هدية كبيرة للأم، فيكفي أن تزورها وتسأل عليها وتحضر لها هدية رمزية، فهذا سيسعدها كثيراً لأنها سوف تقدر ظروفك.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق